منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 ذكرى ثورة 23 يوليو فى ظل ثورة25 يناير المصرية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 558
نقاط : 1633
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: ذكرى ثورة 23 يوليو فى ظل ثورة25 يناير المصرية   الثلاثاء يوليو 23, 2013 1:01 am



رغم مرور الأعوام والعام تلو الأخر على ثورة 23 يوليو 1952 بقيادة الزعيم الزعيم الراحل جمال عبد الناصر , فما زالت هي الثورة الأم ورمزا لكفاح الشعب المصري وطريقا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في البلاد .
وستبقى ثورة يوليو حية ونابضة في وجدان شعب مصر فهي ثورة رائدة في التاريخ المعاصر وحدثا مهما في تاريخ مصر غير وجه الحياة فيها.
ولقد عبرت ثورة يوليو عن أعظم آمال شعب مصر في استعادة العزة والكرامة الوطنية والتخلص من الاستعمار وأعوانه، وإقامة الحكم الوطني الصادق والجيش الوطني القوى، فكانت تلك الثورة في تاريخنا الوطني عملا بطوليا أكد ولاء القوات المسلحة المطلق لمصر وانتماءها لشعبها العظيم.  
وأعلنت ثورة 23 يوليو عام 1952، منذ قيامها، عن مبادئ ستة تمثل الأهداف الرئيسية للثورة وهى:
1ــ القضاء على الإقطاع.
2ــ القضاء على الاستعمار.
3ــ القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم.
4ــ إقامة حياة ديمقراطية سليمة.
5ــ إقامة جيش وطني قوى.
6ــ إقامة عدالة اجتماعية.
واليوم وبعد قيام ثورة الخامس والعشرين من يناير التي حمل لواءها الشعب وأيدتها وحمتها القوات المسلحة، فإن شعب مصر العظيم بقياداته الواعية قادر على صنع مرحلة جديدة من تاريخه تجسد  أرادته الحرة وتفجر طاقاته المتجددة القادرة على مواصلة مسيرة الوطن الحضارية والتاريخية.
ورغم أن ثورة 25 يناير 2011 لم تحدد لنفسها سوى شعارات عامة مثل: حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية، فإن المتأمل في الإجراءات التي تم اتخاذها منذ قيام الثورة يتضح أن هناك شيئا مشتركا فيما بين ثورة 23 يوليو 1952 وثورة 25 يناير 2011 في مجالين أساسيين هما: القضاء على سيطرة رأس المال على الحكم، وإقامة عدالة اجتماعية. وكان البدء في تطبيق برنامج الإصلاح الزراعي في سبتمبر 1952، عقب قيام ثورة يوليو بمثابة ضرب عصفورين بحجر واحد: ضرب الإقطاع وهو الركيزة الاقتصادية التي كان يستند إليها النظام الاقتصادي الاجتماعي القديم، من ناحية، وتحقيق قدر من العدالة الاجتماعية في الريف المصري لصالح صغار المزارعين، من ناحية أخرى.
وذلك عن طريق إعادة توزيع الأراضي ومصادرة الملكيات الكبيرة. بينما تركزت الضربات الأولى لسلطة ثورة 25 يناير في ضرب المواقع الاحتكارية الكبرى التي تسيطر على الفروع الرئيسية للنشاط في الاقتصاد المصري. وكان تقديم الرءوس الكبيرة في قطاع الأعمال الخاص التي زاوجت بين الثروة والسلطة واحتكار النفوذ السياسي والاقتصادي..
وإذا كانت الثورة تواجه الآن بعد عدة أشهر من عمرها تحديات الهدف منها إفشالها , فإن العمل على دعم الثقة المتبادلة بين قوى الثورة هو الطريق الصحيح لاجتياز هذا الاختبار الصعب الذي تخوضه قوى الثورة.
ويرى المحللون السياسيون أن هناك علاقة وطيدة تربط بين ثورتى 23 يوليو 1952, وثورة 25 يناير 2011 وتصلهما بثورة 9 مارس 1919, وكلها حلقات متصلة في ثورة المصريين الوطنية وليست منفصلة حيث تعتبر ثورة 25 يناير هي محصلة ثورتى 23 يوليو و9 مارس , فالثورات الثلاث معالم رئيسية في تاريخ النضال الوطني بالرغم من اختلاف أهداف كل منها , فالقضية الوطنية كانت الهدف الأول لثورة 1919, والعدالة الاجتماعية في ثورة 52 , والحرية والديمقراطية في ثورة 2011.
وهناك خط مشترك يجمع بين الثورات الثلاث هو الدرجة العالية في الإيمان بالله , فثورة 9 مارس 1919 هي الثورة التي رفعت الهلال مع الصليب دليلا على وحدة نسيج الشعب , وثورة 23 يوليو 52 هي الثورة التي اعتلى قائدها جمال عبد الناصر منبر الجامع الأزهر ليعلن صمود شعبه وجيشه في مواجهة العدوان الثلاثي الذي قامت به بريطانيا وفرنسا وإسرائيل ضد مصر عام 1956 وأعلن من فوق منبر الأزهر "سنحارب ولن نستسلم أبدا" , أما ثورة 25 يناير 2011 هي الثورة التي أدى فيها الثوار من المسلمين صلاة الفروض وصلاة الجمعة في ميدان التحرير وحولهم إخوانهم من ثوار أقباط مصر, وأيضا أدى ثوار مصر الأقباط صلاتهم وقداسهم في ميدان التحرير في حماية إخوانهم من الثوار المسلمين.

وفى نفس الوقت, هناك تشابه أيضا بين ثورة 23 يوليو 52, و25 يناير 2011 وذلك في العلاقة بين الشعب والجيش , فثورة 23 يوليو ثورة جيش سانده وأيده الشعب , وثورة 25 يناير فقد احتضن الجيش ثورة الشعب ووفر لها الحماية وأقر مطالبها المشروعة في أول بياناته , وكان موقفه واضحا بأنه سيقود البلاد لفترة انتقالية وتعهد بحماية الديمقراطية وتسليم البلاد لسلطة مدنية منتخبة.
كما أن الجيش في ثورة 52 كان معبرا عن إرادة واحتياج شعب لم تتوفر له إمكانيات القيام بثورة فقام بها أبناء الشعب من الجيش بما يمتلكونه من وعى وإمكانيات, ودليل ذلك أن الشعب التف فورا بجميع أطيافه حول الجيش.
أما ثورة 25 يناير فكانت شرارة البداية من الشعب الذي وصل لدرجة من الوعي بحقوقه تمكنه من المطالبة بها دون وصاية وكان الجيش إحدى فئات هذا الشعب.
كما كان للجيش في الثورتين الكلمة الأخيرة. ففي ثورة يوليو عزل الملك وفى الثانية تم إسقاط نظام مبارك. لقد أثبتت ثورتا يوليو 52 ويناير 2011 أن الشعب والجيش كيان واحد.
أما الاختلاف بين الثورتين فيتمثل في أن ثورة يوليو أحد مبادئها بناء جيش مصري حديث على عكس ثورة 25 يناير فمصر بها جيش قوى وحديث ومدرب, كما عرفت ثورة 23 يوليو بثورة الترانزستور, وهو الراديو الصغير الذي كان يحمله الفلاح في الحقل والعامل في المصنع وكان في ذلك الوقت أحدث وسائل التكنولوجيا, بينما ثورة 25 يناير 2011 استخدمت فيها قمة التكنولوجيا الحديثة والتي تتمثل في الإنترنت والفيسبوك, وسميت لذلك ثورة الفيسبوك ..

إن ثورة يوليو لم تنته ومستمرة وامتدادها ثورة 25 يناير , فثورة يوليو من الثورات العظيمة في تاريخ الشعوب فهي ثورة تحرر وطني على الصعيد الداخلي من خلال دعوة المواطن إلى أن يرفع رأسه بعد أن ولى عهد الظلم والاستعباد والذي كانت تجلياته واضحة في العلاقة التي كانت قائمة بين ملاك الأراضي الزراعية والفلاحين والتي كانت أشبه بعلاقة السيد بالعبد في ظل نظام إقطاعي مهيمن على مصر في سنوات ما قبل الثورة كانت تهدر فيه كرامة الإنسان , فجاءت الثورة لتسهم فى تحرير المواطن المصري من هذه الأوضاع.
وثورة يوليو أيضا ثورة استقلال وطني حيث ركزت على خيار التحرر من الاستعمار التقليدي, فقد كان في مصر وحدها حوالي 82 ألف جندي بريطاني على أراضيها, كما كانت قاعدة للتحرر الوطني في كل من أفريقيا وأسيا وأمريكا اللاتينية, ورفض الأحلاف الدولية في زمن صراعات الدول الكبرى, وذلك كله دليل على عظمة تلك الثورة.
لقد كان كل شئ في مصر يطالب بالثورة وينتظرها بدليل تجاوب الشعب المصري بجميع فئاته معها فقد كانت تحكم البلاد ثلاث سلطات, سلطة القصر وعلى رأسها الملك وسلطة الاحتلال البريطاني التي تلوح بالجلاء من وقت لآخر وسلطة وطنية تمثلها التظاهرات الطلابية والحركات الشعبية.
وفى نفس الوقت, فقد تزامن مع قيام الثورة مجموعة من الظروف الإقليمية والدولية ساعدتها على القيام بدور فعال على الساحة الدولية منها ظهور العديد من المنظمات الدولية على رأسها الأمم المتحدة التي قامت على مبدأ المساواة بين كل الدول ودعا ميثاقها إلى احترام مبدأ تساوى الشعوب وحقها في تقرير المصير مما اعتبر بداية لبزوغ عصر التحرر الوطني, كما تزامن قيام الثورة مع تزايد موجة التحرر الوطني التي خاضتها العديد من شعوب العالم الثالث, وقد دعم كل هذه الظروف عامل مهم هو شخصية الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الطموحة ذات التوجه الاستقلالي والتي مكنته من الظهور كزعيم قومي وسط قادة العالم الثالث نتيجة المعارك السياسية التي خاضها.
وفى ظل هذا المناخ, قامت ثورة يوليو 52 وأعلنت مبادئها الستة التي عبرت عن طموحات ومطالب الشعب والتى كانت من أسباب نجاحها, وهى القضاء على الاستعمار وأعوانه, والقضاء على الإقطاع, والقضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال, وإقامة عدالة اجتماعية, وإقامة جيش وطني قوى, وإقامة حياة ديمقراطية سليمة.
وبدأت الثورة خطواتها الأولى بعزل الملك عن العرش وتنازله لابنه الطفل أحمد فؤاد, وفى 18 يونيو 1953 ألغت الثورة الملكية وقيام أول جمهورية وتولى اللواء محمد نجيب رئاسة الجمهورية وحلت الأحزاب السياسية بعد أن عجزت عن المقاومة أمام النظام الجديد.
واتخذت الثورة مجموعة من الإجراءات للقضاء على الإقطاع وإعادة توزيع الأراضي على الفلاحين بإصدار قوانين الإصلاح الزراعي وجعل الحد الأقصى مائتي فدان وتمليك الأراضي للفلاحين ليحصد الفلاح لأول مرة في حياته ما يقوم بزراعته, وأقامت الثورة مجموعة من المشروعات الزراعية مثل مشروع مديرية التحرير.
كما جسدت الثورة حلم المصريين في وطن مرفوع الرأس, فوقعت اتفاقية الجلاء في 20 أكتوبر عام 54 بعد 74 عاما من الاحتلال, وواصلت الثورة تحقيق أهدافها ولهذا خاضت معارك كثيرة أهمها معركة تأميم قناة السويس في 26 يوليو 1956 ردا على قرار المؤامرة الدولية برفض تمويل مشروع السد العالي.
وحرصت الثورة على القضاء على الاحتكار وسيطرة رأس المال من خلال قوانين يوليو الاشتراكية عامي 1961, و1964 لتأميم قطاعات واسعة من الاقتصاد المصري في المجالات الصناعية والتجارية والخدمية وإشراك العمال في مجالس إداراتها, وكانت قرارات التأميم الصادرة هي حجر الزاوية في تغيير النظام الاقتصادي.
واتجهت الثورة بعد ذلك لتمصير البنوك الأجنبية, وأيضا إقامة قاعدة صناعية ضخمة بإنشاء سلسلة من المصانع العملاقة كمصانع الحديد والصلب والأسمنت والأسمدة والألومنيوم بخلاف المناطق الصناعية بمختلف أنحاء الجمهورية, وتحقيق العدالة الاجتماعية.
واهتمت الثورة بالتعليم ومجانية التعليم وبناء الصروح التعليمية, وفتحت الباب أمام الشعب للمشاركة في بناء نهضة تعليمية وعلمية غير مسبوقة في التاريخ المصري المعاصر, وامتد اهتمامها إلى المجال الثقافي فأنشأت قصور الثقافة والمراكز الثقافية لتحقيق توزيع ديمقراطي وتعويض مناطق طال حرمانها من ثمرات الإبداع, وتم إنشاء أكاديمية الفنون التي تضم المعاهد العليا للمسرح والسنيما والنقد.
وفى مجال الصحة, وفرت ثورة 23 يوليو الرعاية الصحية لأكبر عدد من المواطنين وخاصة الطبقات غير القادرة ووضعت نظام تأمين صحي يتوافق مع احتياجات الطبقة العاملة المصرية, وزادت أعداد المستشفيات.
ونجحت الثورة بشكل سريع في بناء جيش قوى, أحد أهداف الثورة, بسبب قناعتهم بأهمية جيش مصر حيث تنوعت مصادر السلاح مما انعكس على التدريب وشاركت معظم قيادات الجيش في دراسات متقدمة في أكاديمية الاتحاد السوفيتي وباقي دول الكتلة الشرقية.
أما الهدف السادس وهو إقامة حياة ديمقراطية سليمة. فثورة يوليو وضعت بذرة الحياة الديمقراطية بإصدار دستور 1956 الذي نص على إقامة تنظيم جديد هو الاتحاد القومي ثم حل محله الاتحاد الاشتراكي بعد ست سنوات وبعد نكسة 67 تم إصدار بيان 30 مارس 1968 الذي نص على تحويل مصر إلى مجتمع مفتوح وقبول الرأي والرأي الآخر.
ولكن هناك بعض الآراء ترى أن الثورة تأخرت في تطبيق مبدأ الديمقراطية إلى الحد الذي جعلهم يصفونها بأنها كانت في حالة مخاصمة لها ولكن يرى بعض المراقبين أن ذلك يرجع إلى سلسلة الحروب التي فرضت عليها بداية من حرب 56 ثم حرب 67 ثم الأزمات المتتالية التي واجهتها الثورة والتي كان العامل الخارجي فيها قويا سواء فيما يتعلق ببناء السد العالي أو الحصول على السلاح من الخارج.
واتخذت الثورة سياسة خارجية طموحة استندت على تاريخ مصر وموقعها الجغرافي وحددت ثلاث دوائر للتحرك الخارجي العالم العربي والإسلامي, والقارة الأفريقية, والدائرة الأفرو آسيوية, فاهتمت الثورة بالقضية الفلسطينية التي كانت في مقدمة قضايا التحرر الوطني ولعبت دورا بارزا في عرض القضية أمام المحافل الدولية وأيدت حقوق الشعب الفلسطيني وحث المجتمع الدولي على القيام بدوره في حل القضية, وساعدت في إنشاء حركة فتح ثم منظمة التحرير الفلسطينية عام 1964.
كما قدمت الثورة الدعم لحركات التحرر الوطني في الجزائر, وتونس, والمغرب, واليمن, والعراق, والسودان, وليبيا, والتفت الحركات الوطنية في العالم العربي حول الثورة المصرية وتجاوبت مع أفكارها.
وانطلاقا من تفاعل الشعوب العربية مع الثورة المصرية من المحيط إلى الخليج فقد تبنت الثورة فكرة القومية العربية وحلم تحقيق الوحدة بين شعوب الوطن العربي.
أما على الصعيد الأفريقي فقد لعبت الثورة دورا حيويا في تحرير دول القارة من القوى الاستعمارية حيث كانت جميعها خاضعة للاستعمار ماعدا دولتين فقط هما ليبيريا في الغرب وأثيوبيا في الشرق, وقد أكد جمال عبد الناصر في كتابه فلسفة الثورة أنه ليس بمقدور مصر أن تقف بعيدا عن الصراع الدائر في هذه القارة بين 5 ملايين أوروبي و200 مليون أفريقي في إشارة إلى النظام العنصري في جنوب أفريقيا وغيرها من الدول الأفريقية وهو ما حول القاهرة إلى مركز رئيس لحركة التحرر الوطني في أفريقيا, فساندت مصر الثورات في كينيا والكاميرون والكونغو وأنجولا وموزمبيق ووقفت مع شعب روديسيا "زيمبابوى حاليا".
وكان لمصر أيضا دور رئيسي فى تأسيس منظمة الوحدة الأفريقية عام 1963 وساعدتها على تحقيق أهدافها.
وعلى صعيد دول العالم الثالث, فقد ساهمت مصر فى نشأة حركة التضامن بين قارتى آسيا وأفريقيا حيث عقد مؤتمر باندونج عام 1955 ومن مؤتمر باندونج شاركت مصر في تأسيس حركة عدم الانحياز وعقد المؤتمر الأول عام 1962.
لقد امتد تأثير ثورة 23 يوليو إلى أبعد من حدود زمانها ومكانها فسطع نورها في كل أنحاء العالم ورغم كل المتغيرات التي شهدتها على الساحتين الإقليمية والدولية فالثورة لم تعزل نفسها عن متغيرات العصر بل تواصلت وصححت مسارها لسلامة المسيرة الوطنية لأن حركة التاريخ مستمرة لا تتوقف.  
ولعل المشترك الضمني بين ثورتي 23 يوليو و25 يناير هو وجود مشروع تنموي وتحديثى للدولة المصرية فقد قامت ثورة يوليو بوضع برنامج للتصنيع والتحديث المؤسسي لبناء الكادر الوطني الذي يقوم بمهام البناء والتحديث. وكذلك فإن ثورة 25 يناير لن تقف عند إقامة حياة ديمقراطية سليمة وتحقيق قدر كبير من العدالة الاجتماعية.. بل سوف تمتد مهامها بالضرورة إلى تحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية تنقلها إلى مصاف الدول الناهضة في شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، وذلك عن طريق ثورة فى النظام التعليمي والبحث العلمي والسلوكيات لدى المصريين من خلال طرد القيم الرديئة السائدة وإحلال قيم العمل والمثابرة والإبداع محلها حتى يصبح الوطن محلا للسعادة للجميع.
ومازالت ثورة 25 يناير في بدء الطريق وأمامها مخاض طويل في مجال تحقيق العدالة الاجتماعية في الريف والمدينة وإعادة توزيع الدخول والثروات للحد من الفقر والبطالة وتحسين مستويات التشغيل والأجور.
ونرجو أن تنجح ثورة 25 يناير في إقامة حياة ديمقراطية سليمة بعد سنوات طويلة من الاستبداد والفساد وعدم تداول السلطة مما أدى إلى تدهور مؤسسات الدولة وانعدام الرقابة والمساءلة نتيجة عدم تداول السلطة. ولعل الخطوة الأولى في هذا المجال هي إقامة انتخابات تشريعية
نزيهة وانتخابات رئاسية لاختيار رئيس مدني لأول مرة منذ سقوط الملكية. وقد تطول فترة المخاض الديمقراطي لعدة سنوات، قد تستغرق الدورة التشريعية والفترة الرئاسية الأولى حتى يتم استقرار الممارسات الديمقراطية وتنمية الثقافة السياسية بعد سنوات طويلة من الركود والضحالة السياسية.






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
ذكرى ثورة 23 يوليو فى ظل ثورة25 يناير المصرية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم السياسى :: صحافة وكتاب-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
توأم الروح ..!!
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2015 -2017

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.