منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 المرأة فى الإسلام..!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 555
نقاط : 1624
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: المرأة فى الإسلام..!!   الأربعاء أغسطس 14, 2013 11:19 am




إلي الدرة المكنونة و الجوهرة المصونة
إلي أمي و أختي و ابنتي و زوجتي
تعالى لتعرفي قدرك عند الله ومكانتك الغالية في دينك ....الإسلام
قال الله تعالى في كتابه الكريم..بسم الله الرحمن الرحيم (وضرب الله مثلا للذين أمنوا امرأة فرعون إذ قالت رب أبني لي عندك بيتا في الجنة ونجنى من فرعون و عمله ونجنى من القوم الظالمين * ومريم ابنة عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتبه وكانت من القانتين) فنرى هنا أن الله سبحانه وتعالى عندما أراد أن يضرب مثلا للذين أمنوا رجالا ونساء فلم يذكر اسم نبي أو صحابي أو رجل صالح وإنما ضرب المثل بامرأتين وهذا اعظم تكريم للمرأة وهو أن نموذج الأيمان يتمثل في هاتين المرأتين الصالحتين.......
فالمرأة هي نصف المجتمع وهى التي تربى النصف الآخر وهى الأم و الأخت و الزوجة و الابنة و مصدر الحنان و العاطفة في الحياة وقد جعلها الله سكن للزوج وجعل بينهما مودة ورحمه ...كما كرم الله الأم ووصى بها إحسانا في القرآن فإذا صلحت المرأة صلح المجتمع كله وكانت بمائة رجل وحملت الدين على أكتافها.
لقد رفع الإسلام مكانة المرأة، وأكرمها بما لم يكرمها به دين سواه؛ فالنساء في الإسلام شقائق الرجال، وخير الناس خيرهم لأهله؛ فالمسلمة في طفولتها لها حق الرضاع، والرعاية، وإحسان التربية، وهي في ذلك الوقت قرة العين، وثمرة الفؤاد لوالديها وإخوانها.
وإذا كبرت فهي المعززة المكرمة، التي يغار عليها وليها، ويحوطها برعايته، فلا يرضى أن تمتد إليها أيد بسوء، ولا ألسنة بأذى، ولا أعين بخيانة.
وإذا تزوجت كان ذلك بكلمة الله، وميثاقه الغليظ؛ فتكون في بيت الزوج بأعز جوار، وأمنع ذمار، وواجب على زوجها إكرامها، والإحسان إليها، وكف الأذى عنها.
وإذا كانت أماً كان برُّها مقروناً بحق الله تعالى- وعقوقها والإساءة إليها مقروناً بالشرك بالله، والفساد في الأرض.
وإذا كانت أختاً فهي التي أُمر المسلم بصلتها، وإكرامها، والغيرة عليها.
وإذا كانت خالة كانت بمنزلة الأم في البر والصلة.
وإذا كانت جدة، أو كبيرة في السن زادت قيمتها لدى أولادها، وأحفادها، وجميع أقاربها؛ فلا يكاد يرد لها طلب، ولا يُسَفَّه لها رأي.
وإذا كانت بعيدة عن الإنسان لا يدنيها قرابة أو جوار كان له حق الإسلام العام من كف الأذى، وغض البصر ونحو ذلك.
وما زالت مجتمعات المسلمين ترعى هذه الحقوق حق الرعاية، مما جعل للمرأة قيمة واعتباراً لا يوجد لها عند المجتمعات غير المسلمة.
ثم إن للمرأة في الإسلام حق التملك، والإجارة، والبيع، والشراء، وسائر العقود، ولها حق التعلم، والتعليم، بما لا يخالف دينها، بل إن من العلم ما هو فرض عين يأثم تاركه ذكراً أم أنثى.
بل إن لها ما للرجال إلا بما تختص به من دون الرجال، أو بما يختصون به دونها من الحقوق والأحكام التي تلائم كُلاً منهما على نحو ما هو مفصل في مواضعه.
ومن إكرام الإسلام للمرأة أن أمرها بما يصونها، ويحفظ كرامتها، ويحميها من الألسنة البذيئة، والأعين الغادرة، والأيدي الباطشة؛ فأمرها بالحجاب والستر، والبعد عن التبرج، وعن الاختلاط بالرجال الأجانب، وعن كل ما يؤدي إلى فتنتها.
ومن إكرام الإسلام لها: أن أمر الزوج بالإنفاق عليها، وإحسان معاشرتها، والحذر من ظلمها، والإساءة إليها.
بل ومن المحاسن أيضاً أن أباح للزوجين أن يفترقا إذا لم يكن بينهما وفاق، ولم يستطيعا أن يعيشا عيشة سعيدة؛ فأباح للزوج طلاقها بعد أن تخفق جميع محاولات الإصلاح، وحين تصبح حياتهما جحيماً لا يطاق.
وأباح للزوجة أن تفارق الزوج إذا كان ظالماً لها، سيئاً في معاشرتها،
ومن صور تكريم الإسلام للمرأة أن نهى الزوج أن يضرب زوجته بلا مسوغ، وجعل لها الحق الكامل في أن تشكو حالها إلى أوليائها، أو أن ترفع للحاكم أمرها؛ لأنها إنسان مكرم داخل في قوله تعالى:
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنْ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً (70) الإسراء.
وليس حسن المعاشرة أمراً اختيارياً متروكاً للزوج إن شاء فعله وإن شاء تركه، بل هو تكليف واجب.
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
(لا يجلد أحدكم امرأته جلد العبد، ثم يضاجعها) رواه البخاري ومسلم.
فهذا الحديث من أبلغ ما يمكن أن يقال في تشنيع ضرب النساء؛ إذ كيف يليق بالإنسان أن يجعل امرأته - وهي كنفسه - مهينة كمهانة عبده بحيث يضربها بسوطه، مع أنه يعلم أنه لا بد له من الاجتماع والاتصال الخاص بها.
ولا يفهم مما مضى الاعتراض على مشروعية ضرب الزوجة بضوابطه، ولا يعني أن الضرب مذموم بكل حال.
لا، ليس الأمر كذلك؛ فلا يطعن في مشروعية الضرب إلا من جهل هداية الدين، وحكمة تشريعاته من أعداء الإسلام ومطاياهم ممن نبتوا من حقل الغرب، ورضعوا من لبانه، ونشأوا في ظله.
هؤلاء الذين يتظاهرون بتقديس النساء والدفاع عن حقوقهن؛ فهم يطعنون في هذا الحكم، ويتأففون منه، ويعدونه إهانة للمرأة.
وما ندري من الذي أهان المرأة..؟
أهو ربّها الرحيم الكريم الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير..؟
أم هؤلاء الذين يريدونها سلعة تمتهن وتهان، فإذا انتهت مدة صلاحيتها ضربوا بها وجه الثرى..؟
ولا يخفى على المتأمل في سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - وسنته تلك النقلة النوعية التي حدثت للمرأة في ظل تعاليمه - صلى الله عليه وسلم - وهَدْيه, حتى ليمكن القول بأنه أحدث ثورة على ما كان مألوفا ًتجاه المرأة في هذا العصر وما سبقه من عصور. لقد أحيا النبي هذا الكيانَ المستضعف الذي ظُلم واضطهد, وامتُهنت كرامته, وسلبت إرادته, وكبت وأقصي على مدى حقبٍ طويلة وأزمان متباعدة, لا شيء إلا لكونها أنثى, حتى بلغ الظلم والقسوة بأن كان أحدهم يغذو كلبه ويئد ابنته !!..
حمل النبي - صلى الله عليه وسلم - لواء الدفاع عن حقوق المرأة, في زمن لم يكن للمرأة فيه أدنى حق, وانطلق في حملته لتكريم المرأة من قوله تعالى: [ ولقد كرمنا بني آدم ] ومن قوله تعالى: [ ولهنَّ مثل الذي عليهن بمعروف ].
أما الحقوق التي ظفرت بها المرأة في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - فهي كثيرة، منها المساواة بين الرجل والمرأة في التكريم والتكليف والجزاء الأخروي قال تعالى: [ من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنُحْيينه حياة طيبةً ولنجزِينَّهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون ].
ومن ذلك حقها في التعليم , لقوله - صلى الله عليه وسلم :
« طلب العلم فريضة على كل مسلم » [الطبراني] وهذا يشمل النساء لأنه ليس هناك ما يدل على اختصاص الرجال بالخطاب, فالأصل: العموم. وقد قالت النساء للنبي: « غَلَبَنا عليك الرجال, فاجعل لنا يوما ً من نفسك, فوعدهن يوماً لقيهن  فيه, فوعظهن وأمرهن » [متفق عليه].
ومن ذلك حقها في اختيار الزوج فعن خنساء بنت خدام أن أباها زوجها وهي ثيب, فكرهت ذلك , فأتت رسول الله فردَّ نكاحها [البخاري ] وقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: « لا تنكح البكر حتى تُستأذن » [متفق عليه].
ومن ذلك حقها في الحياة الكريمة والأمن والقضاء العادل, فقد ورد أن نسوة ذهبن إلى بيوتِ أزواج النبيِّ يشتكين أزواجهن, فقال النبي: « لقد أطاف بآل محمد نساء كثير يشكون أزواجهن, ليس أولئك بخياركم » [أبو داود] وهكذا أسقط النبي خيرية هؤلاء الرجال لمجرد شكوى زوجاتهم, وهذا غاية الإنصاف للمرأة.
وجعل النبي  صلى الله عليه وسلم - للمرأة حقا ًفي الخروج من بيتها لقضاء الحاجات وحضور الصلوات في المسجد وغير ذلك, وفي الصحيحين: « لا تمنعوا إماء الله مساجد الله ».

ومن الحقوق المالية للمرأة: حقها في المهر لقوله تعالى: [ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة ] أي أعطوهن مهورهن فريضة. وحقها في النفقة لقوله  صلى الله عليه وسلم - « ابدأ بمن تعول » [متفق عليه] وقوله « امرأتك ممن تعول » [أحمد] وحقها في المسكن لقوله تعالى: [ أسكنوهن من حيث سكنتم من وُجْدكم ], وحرية التصرف في التعاقدات المالية كالبيع والشراء والدَّيْن والرهن, والقرض, والوكالة, والإجارة, والوقف, والتبرعات المالية وغير ذلك. ومن ذلك حقها في فراق زوجها بالخُلع وقد ورد أن امرأة ثابت ابن قيس قالت: يا رسول الله..! ثابت بن قيس, ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام. فقال رسول الله « أتردين عليه حديقته..؟ » قالت: نعم قال: « اقبل الحديقةَ, وطلقها تطليقة » [البخاري].
ومن ذلك حقها في الميراث, فبعد أن كانت تورث كالمتاع, فيرثها أقارب الزوج, فإن شاء ابنه الأكبر تزوجها، وإن شاءوا زوجوها أحدهم, وإن شاءوا عضلوها حتى تموت أو تفدى نفسها بالمال, بعد كل هذا أصبحت من جملة الورثة أصحاب الفروض.
ومن الحقوق السياسية للمرأة: حقها في البيعة والحسبة والشورى والأمان والإجارة والنصيحة وغير ذلك, فقد أجارت أم هانئ رجلا ًمن المشركين, وأقر النبي  صلى الله عليه وسلم - أمانها وقال: « قد أجرنا من أجرتِ يا أم هانئ » [متفق عليه].
ومن أعظم الحقوق التي نالتها المرأة حقُّها في الحضانة, فقد أتت امرأة النبي  صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن ابني هذا كان بطني له وعاء, وثديي له سقاء, وحِجري له حواء, وإن أباه طلقني وأراد أن ينتزِعَه مني فقال: « أنت أحقُّ به ما لم تنكحي » [أحمد وأبو داود].
لقد أصلح النبي أحوال المرأة, وبين مكانتها وحقوقها في الإسلام, وأكثر من  الوصاية بها, وحذر من ظلمها وقهرها, ومنعها شيئاً من حقوقها وذلك من خلال نصوص عامة هي كمنارات الطريق لكلّ منصفٍ مسترشد وذلك مثل قوله: « إنما النساء شقائق الرجال » [أحمد والترمذي] أي نظائرهم وأمثالهم في الأخلاق والطباع, كأنهن شُققن منهم. وقوله: « حُبّب إليَّ من دنياكم النساء والطيب, وجعلت قرة عيني في الصلاة » [النسائي]، وقوله: « لا يفرك مؤمنٌ مؤمنة– أي لا يبغضها – أن كره منها خلقاً رضي منها آخر » [مسلم]، وقوله: « استوصوا بالنساء خيراً , فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج ما في الضلع أعلاه , فإن ذهبت تقيمه كسرته , وإن تركته لم يزل أعوج فاستوصوا بالنساء خير » [متفق عليه]، وهذا فهم عظيم لطبيعة المرأة وحثٌّ على معاملتها بالرفق واللين والمداراة لا بالقسوة والغلظة.
وحذر النبي من ظلم المرأة وجعل ظالمها واقعاً في الضيق والحرج والعنت غير معفوِّ عنه فقال: « اللهم إني أحَرِّجُ حقَّّّ الضعيفين اليتيم والمرأة » [ابن ماجه].
وبين النبي أن خير الرجال هو الذي يُحسن معاملة النساء, فقال: « خياركم خياركم لنسائهم » [الترمذي], ولم يضرب النبي امرأة قط كما قالت عائشة - رضي الله عنه -ا [مسلم] بل إنه عنف الذين يضربون نساءهم فقال: « يضرب أحدكم امرأته ضرب العبد, ثم يعانقها آخر النهار! » [متفق عليه].
وهذا درس تربوي رائع في مراعاة مشاعر المرأة وبخاصة حال طلبها للفراش.
ولقد تميز هدي النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - في تأكيد وتأصيل حقوق المرأة بالشمولية والاستيعاب لجميع مراحلها العمرية, فأعطاها حقوقها بنتاً وأختًا، وزوجة وأماًّ, فتاة وعجوزاً, حرًّة وأمةً, صحيحة ومريضة, غنية وفقيرة, حتى المرأة المشركة كان لها من رحمة النبيّ نصيب. . فأما البنت فقد أبطل الإسلام عادة كراهية البنات, وبدأ القرآنُ بذكر الإناث كنعمةٍ من أعظم نعمه على الإنسان: [ لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهبُ لمن يشاء إناثاً ويهب لمن يشاء الذكور ]،
وأبطل عادةَ دفن البنات: [ وإذا الموؤدة سئلت بأي ذنب قتلت ]، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات, ومنعاً وهات , ووأد البنات » [مسلم]  وأبطل النبيُّ عادة التفضيل بين الأبناء فقال: « اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم » [متفق عليه].
وعلم النبي أن تربية البنات تحتاج إلى صبر ونفقات كثيرة, فرتب على ذلك الأجر العظيم فقال: « من عال جارتين حتى تبلغا, جاء يوم القيامة أنا وهو – وضم أصابعه –  » [مسلم].
وانظر إلى هذا المشهد الرائع الذي ترويه السيدة عائشة - رضي الله عنه -ا فتقول: جاءت مسكينة تحمل ابنتين لها, فأعطت كل واحدة تمرة, ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها, فاستطْعَمَتْها ابنتاها, فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما, فأعجبني شأنها, فذكرت الذي صنعت لرسول الله فقال: « إن الله قد أوجب لها بها الجنة » [متفق عليه ].
وأمر النبي بالإحسان إلى البنات فقال: « ما من مسلم تدرك له ابنتان فيُحسن إليها ما صَحِبتَاه أو صَحِبهما إلا أدخلتاه الجنة » [أحمد].
وكان العربيُّ في الجاهلية يأنف من أن يداعب وليدته أو يقبلها, فأبطل النبي هذه العادة, وكان يحملُ أُمامة بنت ابنته على عاتقه وهو يصلي, فإذا ركع وضعها، وإذا رفع رفعها. [متفق عليه].
وكان يقول في ابنته فاطمة: « فاطمةُ بضعة مني, يريبني ما رابها, ويؤذيني ما آذاه » [متفق عليه].
وانظر إلى حسن تعامله ولطفه عند لقائها فقد أتت تمشي إلى النبي, فقال: « مرحباً بابنتي, ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله, ثم أسرَّ إليها حديثاً فبكت, ثم أسرَّ إليها حديثاً فضحكت » [متفق عليه].
وأما الأخت فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « من عال ثلاث بنات, أو ثلاث أخوات, أو أختين أو ابنتين فأدبهن وأحسن إليهن وزوجهن فله الجنة » [أبو داود].
وأما الزوجة فقد ورد عن النبي في شأنها من حسن العشرة ولطف المعاملة وكرم النفس والمروءة ما يعجز القلم عن وصفه , ولكن حسبنا ذكر بعض ما ورد في ذلك, فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: « خيركم خيركم لأهله, وأنا خيركم لأهلي » [ابن حبان].
وقال جابر في معاملة النبي زوجته عائشة: « وكان رسول الله رجلاً سهلاً إذا هَوِيَتْ ـ أي عائشة ـ الشيء تابعها عليه » [رواه مسلم] فأين هذا ممن يظنون أن القوامة هي رفض كل ما تطلبه الزوجة وإن كان يسيرا..ً؟!

ومن أجمل المواقف ما حدَّثت به عائشة - رضي الله عنه أن رسول الله قال لها: « إني لأعلم إذا كنت عني راضيةً, وإذا كنت عليَّ غضبى » قالت: من أين تعرف ذلك..؟
قال: « أما إذا كنت عني راضية فإنك تقولين: لا وربُّ محمد, وإذا كنت غضْبَى قلت: لا وربُّ إبراهيم » قالت: أجل والله يا رسول الله, ما أهجُرُ إلا اسمك. [متفق عليه]..
فأين نحن من هذا الدفء والعطف والحب والمودة..؟
وعنها قالت: خرجت مع النبي في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمل اللحم. فقال للناس « تقدموا » ثم قال لي: « تعالي حتى أسابقك » فسابقته فسبقتُه, فسكت عني حتى إذا حملت اللحم ونسيتُ خرجت معه في بعض أسفاره. فقال للناس: « تقدموا ». ثم قال: « تعالي حتى أسابقك » فسابقته فسبقني, فجعل يضحك وهو يقول: « هذه بتلك » [أحمد أبو داود].
وقد راعى النبي حاجة المرأة الجنسية فرغب الأزواج في إشباع هذه الحاجة لدى المرأة, حتى لا تنحرف وتلتفت لغير زوجها فقال « وفي بضع أحدكم صدقة » قالوا: يا رسول الله..!
أيأتي أحدنا شهوته ويكون له أجر..؟
قال: « أرأيتم إن وضعها في حرام, أكان عليه وزر..؟
كذلك إذا وضعها في حلال كان له أجر » [مسلم ].
ومن تكريم النبي - صلى الله عليه وسلم - للمرأة أن نهى الأزواج عن سوء الظن بنسائهم وتلمس عثراتهن قال جابر: « نهى رسول الله أن يطرق الرجلُ أهله ليلاً يتخوَّنُهم أو يلتمسُ عثراتهم » [متفق عليه].
فأي تكريم للمرأةِ فوقَ أن يُمنع الرجلُ من دخول بيته ليلاً دون أن يُعلم امرأته إن كان يقصد التجسسَ عليها وتلمسَ عثراتها!
ورغب النبي الأزواج في التوسعةِ على الزوجات بالنفقة فقال لسعد: « إنك لن تنفق نفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أُجرت عليها, حتى ما تجعله في فِيْ - أي فم – امرأتك » [متفق عليه] وقال « أفضل دينارٍ دينارٌ ينفقه الرجل على عياله » [مسلم]. وقال: « إن الرجل إذا سقى امرأته من الماء أُجر » [أحمد].
وقال: « إن الله سائل كل راعٍ عما استرعاه , حفظ ذلك أم ضيع , حتى يسألَ الرجلَ عن أهل بيته » [ابن حبان].
وقال: « الدنيا متاع وخير متاعها المرأةُ الصالحة » [مسلم].
وأما الوفاء للزوجة بعد وفاتها فقد ضرب النبيُّ أروع الأمثلة في ذلك, قال أنس: « كان النبيّ إذا أتي بالهدية قال : اذهبوا إلى فلانة , فأنها كانت صديقة لخديجة » [الطبراني].
ولم ينس النبي المرأة الأم التي تتجاهلها تشريعات حقوق الإنسان الدولية, فإنه لما سأله رجل: من أحق الناس بحسن صحبتي؟ قال: « أمك » قال: ثم من؟ قال: « أمك » قال: ثم من؟ قال: « أمك » قال: ثم من؟ قال: « أبوك » [متفق عليه].
وجاء رجل إلى رسول الله فقال: يا رسول الله.!
أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك. فقال: « هل لك من أم..؟ »
قال: نعم قال: « فالزمها فإن الجنة تحت رجليه » [النسائي].
لقد أنصف النبيُّ المرأة أينما كانت وأياًّ كان وضعها ومكانتها, قال أنس:كانت الأمة من إماء المدينة لتأخذ بيد رسول الله فتنطلق به حيث شاءت في حاجتها [البخاري ]. ولم يطق النبيٌّ أن تضرب أَمَة فقال لمن ضربها: « أعتقها فإنها مؤمنة » [مسلم]. فكانت اللطمة سبباً كافياً في تحرير العبيد عند محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وكان النبي لا يأنف أن يمشي  مع الأرملة والمسكين فيقضى لهما الحاجة [النسائي] .

ولكبار السن مع النساء مكانة عند النبي - صلى الله عليه وسلم -, فعن عائشة قالت: جاءت عجوز إلى النبي وهو عندي, فقال لها رسول الله: « من أنت؟ »، قالت: أنا جثامة المزنية. فقال: « بل أنت حسّانة المزنية, كيف أنتم؟ كيف حالكم..؟ كيف كنتم بعدنا..؟ »
قالت: بخير, بأبي أنت وأمي يا رسول الله. فلما خرجت قالت عائشة: يا رسول الله..!
تقبل على هذه العجوز هذا الإقبال..؟
فقال: « إنها كانت تأتينا زمن خديجة , وإن حسن العهد من الإيمان » [الحاكم ].
واعتنى النبي بذوي الاحتياجات الخاصة من النساء, فعن أنس بن مالك أن امرأة في عقلها شيء قالت: يا رسول الله..!
إن لي إليك حاجة، فقال رسول الله: « يا أم فلان! انظري أيَّ طريقٍ شئت قومي فيه حتى أقوم معك، فخلا معها رسول الله يناجيها حتى قضت حاجته ».[مسلم ].
وأما المرأة المشركة فقد نهى النبي عن قتل النساء في الحروب, ومرَّ على امرأة مقتولة في بعض الغزوات فوقف عليها ثم قال: « ما كانت هذه لتقاتل » ثم نظر في وجوه أصحابه, وقال لأحدهم: « الحق بخالد بن الوليد, فلا يقتلنَّ ذريةً ولا عسيفاً - أي أجيراً – ولا امرأة » [أحمد وأبو داود] .
ومن إكرام الإسلام للمرأة أن جعل لها نصيباً من الميراث؛ فللأم نصيب معين، وللزوجة نصيب معين، وللبنت وللأخت ونحوها نصيب على نحو ما هو مُفَصَّل في مواضعه.
ومن تمام العدل أن جعل الإسلام للمرأة من الميراث نصف ما للرجل، وقد يظن بعض الجهلة أن هذا من الظلم؛ فيقولون: كيف يكون للرجل مثل حظ الأنثيين من الميراث؟ ولماذا يكون نصيب المرأة نصف نصيب الرجل؟.
والجواب أن يقال: إن الذي شرع هذا هو الله الحكيم العلم بمصالح عباده.
ثم أي ظلم في هذا؟ إن نظام الإسلام متكامل مترابط؛ فليس من العدل أن يؤخذ نظام، أو تشريع، ثم ينظر إليه من زاوية واحدة دون ربطه بغيره، بل ينظر إليه من جميع جوانبه؛ فتتضح الصورة، ويستقيم الحكم.
ومما يتبين به عدل الإسلام في هذه المسألة: أن الإسلام جعل نفقة الزوجة واجبة على الزوج، وجعل مهر الزوجة واجباً على الزوج-أيضاً-.
ولنفرض أن رجلاً مات، وخلَّف ابناً، وبنتاً، وكان للابن ضعف نصيب أخته، ثم أخذ كل منهما نصيبه، ثم تزوج كل منهما؛ فالابن إذا تزوج مطالب بالمهر، والسكن، والنفقة على زوجته وأولاده طيلة حياته.
أما أخته فسوف تأخذ المهر من زوجها، وليست مطالبة بشيء من نصيبها لتصرفه على زوجها، أو على نفقة بيتها أو على أولادها؛ فيجتمع لها ما ورثته من أبيها، مع مهرها من زوجها، مع أنها لا تُطَالب بالنفقة على نفسها وأولادها.
أليس إعطاء الرجل ضعف ما للمرأة هو العدل بعينه إذاً..؟
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام؛ فأين النظم الأرضية من نظم الإسلام العادلة السماوية، فالنظم الأرضية لا ترعى للمرأة كرامتها، حيث يتبرأ الأب من ابنته حين تبلغ سن الثامنة عشرة أو أقل؛ لتخرج هائمة على وجهها تبحث عن مأوى يسترها، ولقمة تسد جوعتها، وربما كان ذلك على حساب الشرف، ونبيل الأخلاق.
وأين إكرامُ الإسلام للمرأة، وجَعْلُها إنساناً مكرماً من الأنظمة التي تعدها مصدر الخطيئة، وتسلبها حقها في الملكية والمسؤولية، وتجعلها تعيش في إذلال واحتقار، وتعدها مخلوقاً نجساً؟.
وأين إكرام الإسلام للمرأة ممن يجعلون المرأة سلعة يتاجرون بجسدها في الدعايات والإعلانات..؟.
وأين إكرام الإسلام لها من الأنظمة التي تعد الزواج صفقة مبايعة تنتقل فيه الزوجة؛ لتكون إحدى ممتلكات الزوج..؟
حتى إن بعض مجامعهم انعقدت؛ لتنظر في حقيقة المرأة وروحها أهي من البشر أو ل..ا؟ !.
وهكذا نرى أن المرأة المسلمة تسعد في دنياها مع أسرتها وفي كنف والديها، ورعاية زوجها، وبر أبنائها سواء في حال طفولتها، أو شبابها، أو هرمها، وفي حال فقرها أو غناها، أو صحتها أو مرضها.
وإن كان هناك من تقصير في حق المرأة في بعض بلاد المسلمين أو من بعض المنتسبين إلى الإسلام-فإنما هو بسبب القصور والجهل، والبُعد عن تطبيق شرائع الدين، والوزر في ذلك على من أخطأ والدين براء من تبعة تلك النقائص.
وعلاج ذلك الخطأ إنما يكون بالرجوع إلى هداية الإسلام وتعاليمه؛ لعلاج الخطأ.
هذه هي منزلة المرأة في الإسلام على سبيل الإجمال: عفة، وصيانة، ومودة، ورحمة، ورعاية، وتذمم إلى غير ذلك من المعاني الجميلة السامية.
أما الحضارة المعاصرة فلا تكاد تعرف شيئاً من تلك المعاني، وإنما تنظر للمرأة نظرة مادية بحتة، فترى أن حجابها وعفتها تخلف ورجعية، وأنها لابد أن تكون دمية يعبث بها كل ساقط؛ فذلك سر السعادة عندهم.
وما علموا أن تبرج المرأة وتهتكها هو سبب شقائها وعذابها.
وإلا فما علاقة التطور والتعليم بالتبرج والاختلاط وإظهار المفاتن، وإبداء الزينة، وكشف الصدور، والأفخاذ، وما هو أشد؟ !.
وهل من وسائل التعليم والثقافة ارتداء الملابس الضيقة والشفافة والقصيرة؟!.
ثم أي كرامة حين توضع صور الحسناوات في الإعلانات والدعايات؟!
ولماذا لا تروج عندهم إلا الحسناء الجميلة، فإذا استنفذت السنوات جمالها وزينتها أهملت ورميت كأي آلة انتهت مدة صلاحيتها؟ !.
وما نصيب قليلة الجمال من هذه الحضارة..؟
وما نصيب الأم المسنة، والجدة، والعجوز؟.
إن نصيبها في أحسن الأحوال يكون في الملاجىء، ودور العجزة والمسنين؛ حيث لا تُزار ولا يُسأل عنها.
وقد يكون لها نصيب من راتب تقاعد، أو نحوه، فتأكل منه حتى تموت؛ فلا رحم هناك، ولا صلة، ولا ولي حميم.
أما المرأة في الإسلام فكلما تقدم السن بها زاد احترامها، وعظم حقها، وتنافس أولادها وأقاربها على برها-كما سبق-لأنها أدَّت ما عليها، وبقي الذي لها عند أبنائها، وأحفادها، وأهلها، ومجتمعها.
أما الزعم بأن العفاف والستر تخلف ورجعية-فزعم باطل، بل إن التبرج والسفور هو الشقاء والعذاب، والتخلف بعينه، وإذا أردت الدليل على أن التبرج هو التخلف فانظر إلى انحطاط خصائص الجنس البشري في الهمج العراة الذين يعيشون في المتاهات والأدغال على حال تقرب من البهيمية؛ فإنهم لا يأخذون طريقهم في مدارج الحضارة إلا بعد أن يكتسوا.
هذا بعض ما جاء في حقوق المرأة ومكانتها عند رسولنا وحبيبنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، فما أحوجنا في واقعنا المعاصر إلى تعلم هذا الهدي والعمل به, وإعطاء المرأة كامل حقوقها والنظر على أن ذلك عبادة وقربة إلى الله تعالى وهذا أبلغ في نصرة النبي من مجرد الهتافات ورفع الشعارات دون عمل, إننا إذا فعلنا ذلك قدمنا للعالم صورة مشرقة عن الإسلام وربما كان هذا سبباً في إقبال الناس على الإسلام أكثر مما نراه اليوم.
وهكذا تبين لنا عظم منزلة المرأة في الإسلام، ومدى ضياعها وتشردها إذا هي ابتعدت عن الإسلام.






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
المرأة فى الإسلام..!!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم الأسلامى :: أنصر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2015 -2017

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.