منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 كلام فى السياسة..؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 553
نقاط : 1618
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: كلام فى السياسة..؟؟   الثلاثاء نوفمبر 26, 2013 4:35 pm





◘◘◘ كلام في السياسة
هناك كلمات مطاطة تتسع للكثير من المعاني مثل الديموقراطية أو حكم الشعب
و على ما يقال أرى كل حكام العالم يتحدثون لشعوبهم عن الديموقراطية أي حكم الشعب.
كانوا يقولون أن الشعب يحكم ممثلا في العمال والفلاحين
فهم ديموقراطيون
وأثبت التطبيق العملي أنهم فئة قليلة متسلطة دموية قادت المجتمعات إلى نظام اجتماعي واقتصادي مخرب
وانتشرت السلبية والفساد الاقتصادي وأصبح من يعمل لا يرى ثمار عمله والمنتفعون بالحكم لهم السبق في المنافع والكسالى في اطمئنان على أرزاقهم وتراجع الاقتصاد لهذه الأمة التي اتبعت هذا النهج وكان بسبب قصور الاقتصاد عاملا مشجعا على الفساد والرشوة .. لمن يصفون أنفسهم بالصفوة  الحاكمة.  
◘◘◘ و الأمر ببساطة فقد انتشرت أفكار هدامة رغم بقاء بعض مظاهر الدين في القلوب نتج عنها ضعف الوازع الديني وبدون ضمير وخوف من الله انتشرت الرشوة والفساد وقلت فرصة النمو الاقتصادي بضعف الضمير ..
◘◘◘ كانوا يقولون أن الشعب يحكم ولكن كان الحاكم الفعلي  هم  أهل الصفوة بفكر اجتماعي واقتصادي يقودون حزبا من العميان والمنتفعين فلا حكم حقيقي للشعب أي لا ديموقراطية ..
وقد فشل هذا النظام اقتصاديا للحد من دور الحافز الشخصي في تنمية المجتمعات ..
◘◘◘ فاستولى الموظفون الغير حريصين إلا على مصالحهم الذاتية وانتشرت الرشوة والمحسوبية..
◘◘◘ وقبل الكثيرون العمولات في الصفقات على حساب مؤسساتهم الاقتصادية وعلى حساب مجتمعهم فتسربت قوة الأمة إلى جيوب المنحرفين..
◘◘◘ فقد ضرب الدين في قلوب الناس فكان الانتشار لضعف الضمير والتسيب والانحراف  أهم أهداف هؤلاء الصفوة الحاكمة في المجتمع ..
◘◘◘ كان المجتمع يحلم  بالديموقراطية وحكم الشعب .. ولكن لم يكن الشعب يحكم ولكن الحاكم الفعلي  هم جماعه  الصفوة  التي  ترى أن مصالحها الذاتية تتفق مع استمرارية  النظام الحاكم وهذه التركيبة للحكم فلم يكن الشعب يحكم ..
فما أكثر المعارضين وما أشد وسائل تكميم الأفواه
ولم تصمد هذه الأفكار طويلا واضطر الكثير من أصحابها إلى هجرها أو معالجة أشكالها لتطول مدة انتفاعهم بها أو لرغبة في تحسين أحوال بلادهم بعد أن عم الفساد والسلبية
فلا انتماءات قوية لهم من مجتمعاتهم
ولا ديموقراطية  .. فازداد الثقب  والفجوة ..  
◘◘◘ والثورة المصرية غيرت معادلة الواقع والمستقبل.
وعملية التغيير التي بدأتها تلك الثورة بكل أبعادها السياسية، الاجتماعية، الثقافية، لا تزال في ذروتها، كما أن هزاتها وتداعياتها الارتدادية تواصل انتشارها فتوقظ الأمة من ليلها الطويل،
إننا أمام يقظة جماعية هائلة، أمام الملايين التي تعيد اكتشاف ذاتها، تستعيد الثقة بنفسها، وتكتشف قوتها التي أسقطت في أقل من ثلاثة أسابيع أعتى أنظمة ومنظومات الرعب والقمع البوليسي والفساد..
◘◘◘ وأن ما بنته أنظمة القمع الحاكمة من منظومات إخضاع وقهر أصبحت من نوع الظواهر الطبيعية، الأمر الذي أسقط أي توقع حول قدرة الشعب المصري في المبادرة إلى تحرك شعبي  شامل بمنتهى القوة والإصرار والتنظيم والوضوح، وإسقاط اعتي الدكتاتوريات واعتي الأنظمة البوليسية في غضون أسابيع.
◘◘◘ هذا النوع من المفاجآت هو نتاج القناعة المهيمنة في دوائر الاستخبارات الغربية والشرقية والداخلية، التي بنت تحليلاتها وتوقعاتها على بديهة أن سقف حركة الشعب المصري محدود بسقف ما..
◘◘◘  تتيحه أنظمة الحكم التي تمسك بزمام الأمور بكل قوة وجبروت، ولهذا لم يكن هناك داع للقلق أو الخوف، وبالتالي فإن أقصى ما ذهب إليه حلفاء تلك الأنظمة هو مطالبتها بنوع من التغيير الشكلي بما يحفظ استمرار الهيمنة والتبعية من جانب، ويمتص ردود الفعل الشعبية بيسر وسهولة من جانب آخر،  وفي ذات الوقت مداعبة النزعة النرجسية عند الدول الغربية التي تقوم بحروبها وغزواتها كما هي علاقاتها ومساعداتها الاقتصادية والأمنية باسم الدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، في هذا السياق يمكن فهم بعض الضغوط والمطالبات التي كانت تصدر بين وقت لآخر حول الإصلاح، الديمقراطية، حقوق الإنسان، لقد كانت نوعا من توجيهات الأستاذ لتلاميذه بهدف التهذيب وليس التغيير، بهدف استمرار النظام وليس دفاعا عن خيارات الشعوب الحقيقية والأصيلة وحقوقها الطبيعية في العدالة الاجتماعية والحرية وفك التبعية مع الدول الاستعمارية المعاصرة.
◘◘◘  من هنا بالضبط جاء هول المفاجأة والذهول وحالة الارتباك التي اتسمت بها ردود الفعل في العواصم الغربية، إنها تلهث الآن بكل قوتها في محاولة مستميتة لفهم ما يجري وهي ترى استراتيجياتها ورهاناتها الكبرى وترتيباتها على مدار عقود تتهاوى تحت وقع حركة الشارع المصري المندفع بكل عنفوانه وقوته مسلحا بعزيمة هائلة ووعي في منتهى الوضوح حول أهداف الثورة الاجتماعية والسياسية.
◘◘◘  أحد السمات الأساسية التي تتميز بها ثورة الشارع المصري الراهنة هو الدور المركزي والقيادي  الذي احتله القطاع الشبابي فيها، هذا الدور يتعرض الآن لمحاولات حرقه وتشويهه من خلال تصويره وكأنه مجرد تمرد مقطوع الجذور عن المسائل السياسية والاجتماعية الكبرى، بمعنى أن حركة هؤلاء الشباب هي مجرد حركة عفوية تقف حدودها عند بعض الحريات الفردية إلى جانب وصف هذه الثورة الشاملة بأنها ثورة " الفيسبوك والتويتر"، وكأن هذه المنتديات الاجتماعية وغيرها هي السبب في الثورة ولولاها لما حدثت، هذه المحاولات تستهدف تشويه وتسطيح هذا الفعل الشعبي الإبداعي الشامل وفصله عن سياقاته وأبعاده العميقة.
 ◘◘◘ المقاربة الصحيحة والعميقة لدور الشباب المصري في هذه الثورة المستمرة يجب رؤيته في سياق القراءة الشاملة للدوافع والأهداف والسياقات التاريخية والاجتماعية لهذه الثورة، لقد بادر الشباب  للحركة كتعبير عن الأزمات المتراكمة في المجتمع المصري ، فملايين الشباب المصري لا يتحركون بعيدا عن واقعهم الاجتماعي وهموم شعوبهم الاجتماعية والسياسية،  لقد برهن هؤلاء الشباب عن وعي عميق لذاتهم وانتمائهم القومي وهويتهم الحضارية والثقافية، كما عبروا عن وعي عميق لتاريخهم وكامتداد لكل ما هو جميل في هذه الأمة، لكل هذا كانت حركتهم جزءا عضويا من حركة الشارع بكل قطاعاته الاجتماعية، الرجال والنساء، العمال والفلاحين، الموظفين، المسلمين والمسيحيين، أيضا الطلاب والأكاديميين ورجال القانون، القوى السياسية والنخب الإعلامية والمثقفين. ولذا فإن ما يميز ثورة الشعب المصري هو شموليتها ووضوح أهدافها وأيضا عدم قدرة أي قوى سياسية الادعاء بأنها هي التي تقود الثورة، من هنا أصالة ودور الشباب في عملية التغيير..
◘◘◘  بهذا المعنى يجب رؤية دور الشباب في عملية التغيير، ذلك الدور الذي يرتبط برفض هؤلاء الشباب لعملية تهميشهم وتشويه وعيهم عبر إغراقهم في الثقافة الاستهلاكية وتغريبهم عن واقعهم الاجتماعي وتشكيكهم بذاتهم وهويتهم وكرامتهم وانتمائهم القومي الذي حطمته الأنظمة الدكتاتورية عندما تعاملت مع الشعب المصري بعقلية القطيع.
◘◘◘  وفي هذا السياق يأتي  دور المنتديات الاجتماعية، إنها ليست صانعة الثورة بل هي وسيلة وأداة تم استخدامها بفعالية وحيوية في التواصل بين ملايين الشباب، إنها بصورة ما .. لعبت دور المنظِم، كما شكلت المساحة والفضاء لتعميق الحوار وبلورة الوعي وتشكيل الرأي العام، لقد استخدمت للتعويض عن احتكار وسائل الإعلام من قبل النظم الحاكمة وتخطي وسائل القمع.
◘◘◘  تحاول بعض القوى الداخلية والخارجية  حصر الثورة في مصر في تمرد القطاع الشبابي، وكأنهم نبت شيطاني ليس لهم علاقة بماضي وواقع شعوبهم، يرافق هذا التصوير الهجوم المنظم على قوى المعارضة والقوى السياسية الكلاسيكية سواء كانت يسارية أو قومية أو دينية، وأيضا مهاجمة النخب الثقافية والإعلامية، هنا يمكن قول الكثير وتوجيه النقد العميق إلى تجربة وأداء تلك القوى والنخب الممتدة على مدار العقود الماضية، غير أن هذا شيء وإلغاء دورها بالكامل شيء آخر، فإذا كان النقد مطلوبا وضروريا لوعي الأدوار وتجديد الطاقات والبرامج واستراتيجيات العمل، فإن محاولة شطب التاريخ هو التفاف على الثورة بهدف حرفها عن سياقاتها وأهدافها ومطالبها الاجتماعية والسياسية. هذه المحاولات والمقاربات تعكس في العمق نظرة استشراقية في قراءة ثورة الشعب المصري وفي القلب منها الشباب، وذلك بهدف الحط من أصالة هذه الثورة بأهدافها ودوافعها وصولا إلى إعادتها إلى سبب خارجي وتحديدا الفيسبوك ..! فلولا نعمة الغرب لما استيقظ الشباب ولما استيقظت الشعوب العربية.
◘◘◘  صحيح أن الشباب في مصر هم وقود الثورة ووجهها المتألق، وصحيح أيضا أن الأغلبية الساحقة في الشارع العربي الثائر ليس لها انتماء حزبي بالمعنى الضيق للكلمة، وصحيح أيضا أنه لا يجوز السماح باختطاف الثورة وتجييرها لحزب أو تيار سياسي محدد، غير أن محاولات بعض الدوائر تصور هذا الشباب الثائر وكأنه لا يستند إلى تاريخ ومسارات طويلة من المقاومة والممانعة، هي محاولات تعكس الرغبة في فصل هذا الشباب عن هويته وأسئلته الأصيلة، محاولات تحاول الهبوط بالثورة إلى مجرد حركة هلامية فارغة من أي مضمون أو محتوى.
◘◘◘ وقد احتفلت الشعوب العربية بانتصار الثورة في مصر باعتبارها ثورتها، لقد رقصت وبكت الشعوب فرحا وهي ترى مصر تعود إليها وهي تعود إلى مصر، لقد تمنى كل عربي أن يكون في ميدان التحرير ليقوم بدوره، ذلك لأن مصر تسكن في أعماقنا، ولأن ثلاثمائة مليون عربي يعرفون بأن الأمة العربية قد أهينت لأنه جرى تغييب مصر، لقد غابت الأم فشعر العرب باليتم وأخذوا يقاومون وينتظرون، ولم تخذل مصر ذاتها فعادت بهية كما كانت، فاستيقظ الأمل وعادت عجلة التاريخ إلى مسارها الطبيعي.
◘◘◘ أن النظام  الغربي يعتمد على مجموعات الشركات العملاقة في كافة المجالات ..
تحميها سلطات الأمم المنتهجة للنظام الرأسمالي من الأمم المتقدمة اقتصاديا وعسكريا وتكنولوجيا ..
ويسمح هذا النظام نظريا بالمنافسة الحرة الشريفة
ولكن تطبيقاته الفعلية لن تسمح للأمم الفقيرة والمتخلفة تكنولوجيا واقتصاديا بالقيام إلا بالحد الذي يسمح به المتقدمون اقتصاديا وتكنولوجيا..
فالتكنولوجيا من الأسرار القومية المرتبطة بالأمن القومي فهو احتكار للعلم والتطبيق واحتكار للسلع ..  
تقدم فضلات التكنولوجيا فقط وبمقابل مادي مجهد أو بتنازلات تدعم النظام الرأسمالي المفترض أن يكون حرا فالحرية ليست مطلقة   ..
والحرية الآن أصبحت للدول القوية اقتصاديا وتكنولوجيا في فتح الأسواق وتوظيف المواد الخام في الدول الأقل قدرة..
◘◘◘ ومنذ زمن طويل يدعمون فتح أسواقهم والحصول على المواد الخام باحتلال مصادر هذه الخامات وترويض نظم المجتمعات التي تتكون منها أسواق تصريف منتجاتهم
مثل احتلال العراق والسيطرة على دول الخليج العربي نموذج من نماذج السيطرة على البترول ومن نماذج فتح الأسواق بالقوة إلى جانب ما يحققه ذلك فيما يطلق عليه صراع الحضارات وهو صراع بين الأديان
◘◘◘ البديل الإسلامي القادم
لم يهمل التشريع الإسلامي الحافز الشخصي ..
ولم يهمل صالح المجتمعات فالعلم وتطبيقاته في الإسلام حق للجميع..
وتوظيف العلم للتدمير في الإسلام إفساد والإفساد في الأرض تصل عقوبته للقتل والحكم في الإسلام كما هو الحكم في كافة الأمم
الحكم في الإسلام هو حكم الصفوة من أهل العلم والرأي والدين
الفارق في القيم التي تبنى للبشرية جمعاء وليس للمسلمين فقط
لا إفساد في الأرض..
◘◘◘ وكل مساوئ نظم الحكم المهلكة للبشرية محظورة في التشريع الإسلامي وهو قادم لا محالة ..






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
كلام فى السياسة..؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم السياسى :: صحافة وكتاب-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
ما بين الحب والصداقة..؟؟
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2015 -2017

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.