منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 ◘◘◘ مفهوم التربية في الإسلام ◘◘◘

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 555
نقاط : 1624
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: ◘◘◘ مفهوم التربية في الإسلام ◘◘◘   الإثنين ديسمبر 02, 2013 2:13 pm





◘◘◘ مفهوم التربية في الإسلام ◘◘◘
فتُعد التربية الإسلامية أحد فروع علم التربية الذي يُعنى بتربية وإعداد الإنسان في مختلف جوانب حياته من منظور الدين الإسلامي الحنيف . وعلى الرغم من شيوع مصطلح " التربية الإسلامية " في عصرنا الحاضر ؛ إلا أنه لم يكن مُستخدماً وشائعاً في كتابات سلفنا الصالح ، ولم يكن معروفاً في تُراثهم العلمي الكبير ؛ وإن كانت قد وردت الإشارة إليه عند بعض المهتمين بهذا المجال من الفقهاء والعُلماء و المفكرين..
وشيع استخدام مصطلح التربية الإسلامية ، وبخاصة بين المدرسين والتلاميذ على أنها المواد المنهجية التي يدرسها التلاميذ في المدارس ، والمشتملة على الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والعبادات والمعاملات والسير والعقيدة ... والحقيقة أن التربية الإسلامية أشمل وأعمق من ذلك بكثير..
فالشريعة الإسلامية أساس عظيم من أسس التربية وهي بيان للعقيدة والعبادة ونظم الحياة، وهي ترسم للمسلم صورة منطقية متكاملة لكل شيء، وتقدم له قواعد ونظماً سلوكية وأحكام الشريعة لكل العصور والأزمان، والشارع هو الله في كتابه، ورسوله صلى الله عليه وسلم في سنته .
فالشريعة ضابط خلقي للفرد، رقابة ذاتية، بيع، نظر، سماع، أكل .. وضابط اجتماعي، فنظم الأمر والنهي والتعاون والتناصح والتواصي .. وضابط سياسي، فنظم الدولة المسلمة، وجعل لها سياستها ودستورها فتنفذ أحكام الشريعة من إقامة الحدود وإرساء الاحتساب والدعوة إلى الله وإنشاء المحاضن التربوية  .  

◘◘◘ معنى التربية في اللغة والاصطلاح ◘◘◘
يعود أصل كلمة التربية في اللغة إلى الفعل ( رَبَـا ) أي زاد ونما ، وهو ما يدل عليه قوله تعالى Sadوترى الأرض هامدةً فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوجٍ بهيج ) ( سورة الحج : الآية 5 ) .
كما أن كلمة تربية مصدر للفعل ( ربَّى ) أي نشَّأَ و نَمَّى ، وقد ورد هذا المعنى في قوله تعالى Sadوقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً ) ( سورة الإسراء :الآية 24).
وفي قوله عز وجل Sadألم نُربك فينا وليداً ولبثت فينا من عمرك سنين) ( سورة الشعراء : الآية 18 ) .
وهذا يعني أن كلمة التربية لا تخرج في معناها اللغوي عن دائرة النمو و الزيادة والتنشئة .
وهي تنشئةُ وتكوينُ إنسانٍ سليم مُسلم متكامل من جميع نواحيه المختلفة ، من الناحية الصحية والعقلية والإعتقادية ، والروحية الاعتقادية ، والإدارية والإبداعية  .
ومعنى التربية يشبه عمل الفلاح الذي يقلع الشوك : ويخرج النباتات الأجنبية من بين الزرع ليحسن نباته..
◘◘ عموماً - لا يخرج عن كونها تنمية الجوانب المُختلفة لشخصية الإنسان ، عن طريق التعليم ، والتدريب ، والتثقيف ، والتهذيب ، والممارسة ؛ لغرض إعداد الإنسان الصالح لعمارة الأرض وتحقيق معنى الاستخلاف فيها .

◘◘◘ أهداف تدريس مادة التربية الإسلامية.◘◘◘
للتربية الدينية الإسلامية كتربية سلوكية خلقية هدف عام تسعى إلى تحقيقه للإنسان المسلم، وهذا الهدف العام تندرج تحته أهداف تفصله وتوضحه ، والهدف العام للتربية الدينية الإسلامية يمكن تلخيصه في أنه : بناء الشخصية المسلمة السوية التي تؤمن بتكوين الإنسان المسلم الذي يؤمن بخالقه، ويعرف منزلته في الكون ووظيفته فى تعمير الحياة وفق منهج الله . والإنسان المسلم الذي يدرك مفردات الكون من حوله ، كالماء والهواء والحيوان والنبات . ويعرف كيف يتعامل معها بطريقة تفيد الحياة والأحياء وتنشر العدل والسلام بين البشر وفى الكون . فالهدف الأساسي للتربية الإسلامية هو إعداد الإنسان المسلم الذي يعبد الله حق العبادة ويسير على طريق الله عز وجل ويلتزم بمنهجه القويم المستقيم الذي أرسل رسوله الكريم لهداية الخلق أجمعين منذ بعثته وإلى أن تقوم الساعة انطلاقـًا من قوله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ مَا أُرِيدُ مِنْهُم مِّن رِّزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَن يُطْعِمُونِ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ) ( الذاريات 56-58 ).
و هي تهدف كذلك إلى تحقيق التقوى في النفوس بالخشية من الله ومراقبته عز وجل ، على أساس عقد الصلة الدائمة بين الإنسان وخالقه وبين الإنسان والناس وبين الإنسان والبيئة والطبيعة من حوله .

 ◘◘◘    مكانة التربية في الإسلام ◘◘◘
   دلت الآيات والأحاديث على فضل تربية الولد ، ومنها قوله تعالى :
   يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ  .
   قال قتادة - رحمه الله- :
(تأمرهم بطاعة الله وتنهاهم عن معصية الله وأن تقوم عليهم بأمر الله وتأمرهم به وتساعدهم عليه ، فإذا رأيت معصية قذعتهم عنها ، وزجرتهم عنها)
   وعن ابن عمر - رضي الله عنهما  قال :
   سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
   كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ، الإمام راعٍ ومسئول عن رعيته ، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها . . . .
   وقال صلى الله عليه وسلم :
(ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يُحطها بنصحه إلا لم يرح رائحة الجنة)
   وقال ابن عمر - رضي الله عنهما- :
 (   أدب ابنك فإنك مسئول عنه ، ماذا أدَّبته ؟ وماذا علَّمته ؟ وهو مسئول عن برّك وطواعيته لك ) .
   وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن التربية خير من الصدقة فقال :
(لأن يؤدِّب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع)
   كما أرشد إلى أن تعليم الولد الخُلُقَ الحسن أفضل من كل عطاء فقال : ما نَحَل والدٌ ولداً أفضل من أدب حسن .
◘◘◘    وأما تربية البنات فهي حجاب عن النار ، فعن جابر بن عبد اللّه - رضي الله عنه- قال :
   قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من كان له ثلاث بنات : يؤدبهن ، ويكفيهن ، ويرحمهن ، فقد وجبت له الجنة).
   فقال رجل من بعض القوم : وثنتين يا رسول الله ؟ قال : وثنتين .

◘◘◘    صفات المربي الناجح ◘◘◘
   للمربي الناجح صفات كلما ازداد منها زاد نجاحه في تربية ولده بعد توفيق الله ، وقد يكون المربي أباً أو أماً أو أخاً أو أختاً
   أو عماً أو جداً أو خالاً ، أو غير ذلك ، وهذا لا يعني أن التربية تقع على عاتق واحد ، بل كل من حول الطفل يسهم في    تربيته وإن لم يقصد
♣️♣️♣️    وصفات المربي كثيرة أهمها :
   العلم ، والأمانة ، والقوة ، والعدل ، والحرص ، والحزم ، والصلاح ، والصدق ، والحكمة .
◘◘ العلم :
   عُدَّةُ المربي في عملية التربية . فلا بد أن يكون لديه قدر من العلم الشرعي ، إضافة إلى فقه الواقع المعاصر .
◘◘ مصطلح التنشئة : ويُقصد بها تربية ورعاية الإنسان منذ الصغر ؛ ولذلك يُقال : نشأ فلان وترعرع . قال الشاعر العربي :
وينشأُ ناشئ الفتيان فينا  *** على ما كانَ عَودهُ أبـوهُ
◘◘ مصطلح الإصلاح : ويعني التغيير إلى الأفضل ، وهو ضد الإفساد ، ويُقصد به العناية بالشيء والقيام عليه وإصلاح اعوجاجه ؛
(والإصلاح يقتضي التعديل ، والتحسين ، ولكن لا يلزم أن يحصل منه النماء والزيادة ، فهو إذاً يؤدي جزءًا من مدلول التربية).
◘◘ مصطلح التأديب أو الأدب : ويُقصد به التحلي بالمحامد من الصفات والطباع والأخلاق ؛ والابتعاد عن القبائح ، ويتضمن التأديب معنى الإصلاح والنماء .
◘◘ مصطلح التهذيب : ويُقصد به تهذيب النفس البشرية وتنقيتها ، وتسويتها بالتربية على فضائل الأعمال ومحاسن الأقوال..
(رجُلٌ مُهَذَّبٌ : مُطَهَّرُ الأَخْلاقِ) .
كما جاء في ( المعجم الوجيز ، 1400هـ، ص 647 ) (وهَذَّبَ الصَّبيَّ رَبَّاه تربيةً صالحةً خالصةً من الشوائب ) .
◘◘ مصطلح التطهير : ويُقصد به تنـزيه النفس عن الأدناس والدنايا ؛ وهي كل قولٍ أو فعلٍ قبيح . وحيث إن للتطهير معنيين أحدهما حسيٌ ماديٌ والأخر معنوي ؛ فإن المقصود به هنا المعنى المعنوي الذي يُقصد به تطهير سلوك الإنسان من كل فعلٍ أو قولٍ مشين .
◘◘ مصطلح التزكية : ويأتي بمعنى التطهير ، ولعل المقصود بذلك تنمية وتطهير النفس البشرية بعامةٍ من كل ما لا يليق بها من الصفات السيئة ، والخصال القبيحة ، ظاهرةً كانت أو باطنة .
قال تعالى : (كما أرسلنا فيكم رسولاً منكم يتلو عليكم آياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون) ( سورة البقرة : الآية 151) . وأن المقصود بقوله تعالى : (ويُزكيكم) في هذه الآية : (أي يُطهر أخلاقكم ونفوسكم ، بتربيتها على الأخلاق الجميلة ، وتنـزيهها عن الأخلاق الرذيلة).
وقال تعالى ( قد أفلح من زكَّاها ) ( سورة الشمس : الآية 9 ) .
(وطهرها من الأخلاق الدنيئة والرذائل). ومعنى هذا أن تزكية النفس تعني تربيتها على الفضائل وتطهيرها من الرذائل .
(والتزكية ، وهي أقرب الكلمات وأدلها على معنى التربية ؛ بل تكاد التزكية والتربية تترادفان في إصلاح النفس ، وتهذيب الطباع ، وشد الإنسان إلى أعلى كلما حاولت المُثبطات والهواجس أن تُسِفَّ به وتعوجّ).
◘◘ مصطلح التعليم : وهو مصطلح شائع ورد ذكره في بعض آيات القرآن الكريم مثل قوله تعالى : (هو الذي بعث في الأميين رسولاً منهم يتلو عليهم آياته ويُزكيهم ويُعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلالٍ مبين ) ( سورة الجمعة : الآية 2) .
كما ورد في بعض أحاديث الرسول  صلى الله عليه وسلم  ، فقد روي عن عثمان بن عفان  رضي الله عنه  أن رسول الله  صلى الله عليه وسلم  قال : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) ( البخاري ).
◘◘ مصطلح السياسة : و يُقصد بها القيادة ، وحُسن تدبير الأمور في مختلف شئون الحياة . وتأتي بمعنى القدرة على التعامل ، أو الترويض .
◘◘ مصطلح النصح والإرشاد : ويعني بذل النصح للآخرين ودلالتهم على الخير وإرشادهم إليه..
◘◘ مصطلح الأخلاق : وهو مصطلح يُقصد به إصلاح الأخلاق وتقويم ما انحرف من السلوك . وعلى الرغم من أن هذا المصطلح يهتم في الواقع بجانبٍ من جوانب التربية ؛ إلا أنه قد يُستخدم للدلالة على التربية بعامةً .
◘◘ تهذيب الأخلاق وضبط السلوك :إن هدف الأخلاق وضبط السلوك يعد من أهم الأهداف التي تسعى التربية العربية – الإسلامية إلى تحقيقها في تنشئة الطفل وهو محور النشاط التربوي وقد ظهرت أهمية هذا الهدف واضحة من خلال ما ورد في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة من آيات وأحاديث تحث المسلم على التحلي بالخلق الكريم وقد خاطب الله سبحانه وتعالى نبيه الكريم في قوله تعالى : (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ( القلم 4) والسلوك الديني بالسلوك الأخلاقي فالتربية بالنسبة له هي : إخراج الأخلاق السيئة وغرس الأخلاق الحسنة في نفس المتعلم . والتربية الصحيحة ما هي إلا عملية بناء للقيم وبذلك فهي تشجيع التلاميذ على الخلق النبيل وان يكون اللوم والتوبيخ والعقاب برفق معهم وهي عملية توجيه لا تأنيب وعقاب وعنف في معاقبة التلاميذ ..
بل انه يجب التعرف على الدوافع الكامنة وراء السلوك الشاذ والسعي إلى تغيرها وتعديلها فالتلميذ لا يولد شاذا ولا منحرفا وإنما هناك ظروف تدفعه إلى مثل هذا السلوك غير السوي

♣️♣️♣️ من ذلك كله يمكن القول ♣️♣️♣️
إن معنى كلمة التربية يدور ويتركز في العناية التامة ، والرعاية الكاملة لمختلف جوانب شخصية الإنسان في مختلف مراحل حياته ؛ وفي كل شأنٍ من شئونها .
من هذه التعريفات اللغوية يتضح أن التربية تدور حول الإصلاح ، والقيام بأمر المتربي ، وتعهده ، ورعايته بما يُنميه . وأن المفهوم التربوي مرتبط بجميع تلك المعاني.
♣️♣️♣️ والخلاصة : أن معنى التربية تدور حول تنمية ، وتنشئة ، ورعاية النفس البشرية وسياستها ، والعمل على إصلاحها ، وتهذيبها ، وتأديبها ، وتزكيتها ، والحرص على تعليمها ، ونصحها وإرشادها ؛حتى يتحقق التكيف المطلوب ، والتفاعل الإيجابي لجميع جوانبها المختلفة ؛ مع ما حولها ، ومن حولها من كائناتٍ ومكونات   .

◘◘◘ العلم الشرعي  ◘◘◘
هو علم الكتاب والسنة ، ولا يُطلب من المربي سوى القدر الواجب على كل مكلف أن يتعلمه ، وقد حدده العلماء بأنه (القدر الذي يتوقف عليه معرفة عبادة يريد فعلها ، أو معاملة يريد القيام بها ، فإنه في هذه الحال يجب    أن يَعرف كيف يتعبد الله بهذه العبادة وكيف يقوم بهذه المعاملة) .
♣️♣️♣️    وإذا كان المربي جاهلاً بالشرع فإن أولاده ينشئون على البدع والخرافات ، وقد يصل الأمر إلى الشرك الأكبر- عياذا بالله .
   ولو نظر المتأمل في أحوال الناس لوجد أن جل الأخطاء العَقَدية والتعبدية إنما ورثوها عن آبائهم وأمهاتهم ، ويَظَلّون عليها إلى أن يقيّض الله لهم من يعلمهم الخير ويربيهم عليه ، كالعلماء والدعاة والإخوان الصالحين أو يموتون على  جهلهم .
♣️♣️♣️    والمربي الجاهل بالشرع يحول بين أبنائه وبين الحق بجهله ؛ وقد يعاديه لمخالفته إياه ، كمن يكره لولده كثرة النوافل أو
   ترك المعاصي أو الأمر بالمعروف أو طلب العلم أو غير ذلك .
♣️♣️♣️     ويحتاج المربي أن يتعلم أساليب التربية الإسلامية ويدرس عالم الطفولة ؛ لأن لكل مرحلة قدرات واستعدادات نفسية
   وجسدية ، وعلى حسب تلك القدرات يختار المربي وسائل زرع العقيدة والقيم وحماية الفطرة السليمة ولذا نجد
   اختلاف الوسائل التربوية بين الأطفال إذا اختلفت أعمارهم ، بل إن الاتفاق في العمر لا يعني تطابق الوسائل التربوية ؛
   إذ يختلف باختلاف الطبائع .
♣️♣️♣️   وعلى المربي أن يعرف ما في عصره من مذاهب هدَّامة وتيارات فكرية منحرفة ، فيعرف ما ينتشر بين الشباب
   والمراهقين من المخالفات الشرعية التي تَفدُ إلينا ؛ ليكون أقدر على مواجهتها وتربية الأبناء على الآداب الشَرعية .
1- الأمانة :
   وتشمل كل الأوامر والنواهي التي تضمنها الشرع في العبادات والمعاملات ومن مظاهر الأمانة : أن يكون المربي
   حريصاً على أداء العبادات ، آمراً بها أولاده ، ملتزماً بالشرع في شكله الظاهر وفي الباطن ، فيكون قدوة في بيته
   ومجتمعه ، متحلياً بالأمانة ، يسلكُ في حياته سلوكاً حسناً وخُلُقَاَ فاضَلاَ مع القريب والبعيد في كل حال وفي كل مكان
   لأن هذا الخُلُق منبعه الحرص على حمل الأمانة بمعناها الشامل .
2- القوة :
   أمرٌ شامل فهي تفوّقٌ جسديّ وعقليٌّ وأخلاقيٌّّ ، وكثير من الآباء يتيسر لهم تربية أولادهم في السنوات الأولى ،
   لأن شخصياتهم أكبر من شخصيات أولادهم ولكن قليلٌ أولئك الآباء الذين يَظلون أكبر وأقوى من أبنائهم ولو كبروا .
   وهذه الصفة مطلوبة في الوالدين ومن يقوم مقامهما ، ولكن لا بد أن تكون للأب وهي جزء من القوامة ، ولكن ثمة
   خوارق تكسر قوامة الرجل وتضعف مكانته في الأسرة ،
منها :
♣️♣️أن تكون المرأة نشأت في بيت تقوده المرأة ، والرجل فيه ضعيف منقاد ، فتغتصب هذه المرأة القوامة من الرجل
   بالإغراء ، أو التسلط وسوء الحلق ، واللسان الحاد .
♣️♣️ أن تعلن المرأة أمام أولادها التذمر أو العصيان ، أو تتهم الوالد بالتشدد والتعقيد ، فيرسخ في أذهان الأولاد ضعف    الأب واحتقار عقليته .
♣️ ♣️أن تَعرض المرأة على زوجها أمراً فإذا أبى الزوج خالفته خفية مع أولادها ، فيتعود الأولاد مخالفة الوالد والكذب عليه  
  ولا بد أن تسلم المرأة قيادة الأسرة للرجل ، أباً كان أو أخاً كبيراً أو خالاً أو عماً ، وعليها أن تنقاد لأمره ليتربى الأولاد  على الطاعة ، وإن مَنَعَ شيئاً فعليها أن تطيع وإن خالفه بعض أولادها فيجب أن تخبر الأب ولا تتستر عليه لأن كثيراً من  الانحرافات تحدث بسبب تستُّر الأم .
   وفي بعض الأحوال تصبح الأم في حيرة ، كأن يطلب الأولاد شيئاً لا يمنعه الشرع ولا الواقع ، ولكن الأب يمانع لرأي يراه
   قد يفصح عنه وقد يكتمه ، فيحاول الأولاد إقناع الأب فلا يقتنع ، ففي هذه الحال لا بد أن تطيع المرأة ، وتطيّب نفس
   أولادها وتبين لهم فضل والدهم ورجاحة عقله ، وتعزيهم بما في الحياة من أحداث تشهد أن للوالدين إحساساً لا يخيب
   ، وهذا الإحساس يجعل الوالد أحياناً يرفض سفر ولده مثلاً ، ثم يسافر الأصدقاء فيصابون بأذى فيكون رفض الوالد خيراً
   وذلك بسبب إحساسه .
3- العدل :
   وقد كان السلف خير أسوة في العدل بين أولادهم ، حتى كانوا يستحبون التسوية بينهم في القُبَل وعاتب النبي صلى
   الله عليه وسلم رجلاً أخذ الصبي وقبَّله ووضعه على حجره ولما جاءت بنته أجلسها إلى جنبه ، فقال له : ألا سوَّيت
   بينَهما وفي رواية : فما عدلت بينهما .
   والعدل مطلوبٌ في المعاملة والعقوبة والنفقة والهبَة والملاعبة والقُبَل ، ولا يجوز تمييز أحد الأولاد بعطاء لحديث
   النعَمان المشهور حيث أراد أبوه أن يهبه دون إخوته ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أشهد غيري فإني
   لا أشهد على جور إلا أن هناك أسباباً تبيح تمييز بعض الأولاد كاستخدام الحرمان من النفقة عقاباً ، وإثابة المحسن
   بزيادة نفقته ، أو أن يكون بعضهم محتاجاً لقلة ماله وكثرة عياله .
   ولا يعني العدل تطابق أساليب المعاملة ، بل يتميز الصغير والطفل العاجز أو المريض وذلك لحاجتهما إلى العناية .
   وكذلك الولد الذي يغيب عن الوالدين بعض أيام الأسبوع للدراسة أو العمل أو العلاج ، ولابد أن يبيّن الوالدان لبقية
   الأولاد سبب تمييز المعاملة بلطف وإشفاق ، وهذا التميز ليس بالدرجة الكبيرة ولكن فرق يسير بين معاملة هؤلاء
   ومعاملة البقية ، وهذا الفرق اليسير يتسامح الإخوة به ويتجاوزون عنه .
   ومما يزرع الكراهية في نفوس الأخوة تلك المقارنات التي تُعقد بينهم ، فيُمدح هذا ويُذم هذا ، وقد يقال ذلك عند الأصدقاء والأقارب فيحزن الولد المذموم ويكره أخاه .
   والعدل ليس في الظاهر فقط ، فإن بعض الناس يعطي هذا خفية عن أخوته وهذا الاستخفاء يعلِّمُ الطفل الأنانية والتآمر .
4- الحرص :
   وهو مفهوم تربوي غائبٌ في حياة كثير من الأسر ، فيظنون أن الحرص هو الدلال أو الخوف الزائد عن حده والملاحقة
   الدائمة ، ومباشرة جميع حاجات الطفل دون الاعتماد عليه ، وتلبية جميع رغائبه .
   والأم التي تمنع ولدها من اللعب خوفاً عليه ، وتطعمه بيدها مع قدرته على الاعتماد على نفسه ، والأب الذي لا يكلف
   ولده بأي عمل بحجة أنه صغير كلاهما يفسده ويجعله اتكالياً ضعيف الإرادة ، عديم التفكير . والدليل المشاهَد هو :
   الفرق الشاسع بين أبناء القرى والبوادي وبين أبناء المدينة والحرص الحقيقي المثمر : إحساس متوقد يحمل المربي
   على تربية ولده وإن تكبَّد المشاق أو تألم لذلك الطفل . وله مظاهر منها :
   (أ) الدعاء :
   إذ دعوة الوالد لولده مجابة لأن الرحمة متمكنة من قلبه فيكون أقوى عاطفة وأشد إلحاحا ولذا حذر الرسول صلى الله
   عليه وسلم الوالدين من الدعاء على أولادهم فقد توافق ساعة إجابة .
   (ب) المتابعة والملازمة :
   لأن العملية التربوية مستمرة طويلة الأمد ، لا يكفي فيها التوجيه العابر مهما كان خالصاً صحيحا وقد أشار إلى ذلك
   النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال :
   ( الزمُوا أولادكم . . وأحسنوا آدابهم )
   والملازمة وعدم الغياب الطويل عن البيت شرط للتربية الناجحة ، وإذا كانت ظروف العمل أو طلب العلم أو الدعوة
   تقتضي ذلك الغياب فإن مسئولية الأم تصبح ثقيلة ، ومن كان هذا حاله عليه أن يختار زوجة صالحة قوية قادرة على
   القيام بدور أكبر من دورها المطلوب .
5- الحزم :
   وبه قوام التربية ، والحازم هو الذي يضع الأمور في مواضعها ، فلا يتساهل في حال تستوجب الشدة ولا يتشدد
   في حال تستوجب اللين والرفق .
   وضابط الحزم :
   أن يُلزم ولده بما يحفظ دينه وعقله وبدنه وماله ، وأن يحول بينه وبين ما يضره في دينه ودنياه ، وأن يلزمه التقاليد
   الاجتماعية المرعيَّة في بلده ما لم تعارض الشرع . قال ابن الجوزي - رحمه الله- :
   ( فإنك إن رحمت بكاءه لم تقدر على فطامه ، ولم يمكنك تأديبه ، فيبلغْ جاهلاً فقيراً) .
   وإذا كان المربي غير حازم فإنه يقع أسير حبه للولد ، فيدلّله ، وينفذ جميع رغائبه ، ويترك معاقبته عند الخطأ ، فينشأ
   ضعيف الإرادة منقاداً للهوى ، غير مكترث بالحقوق المفروضة عليه .
   وليس حازماً من كان يرقب كل حركة وهمسة وكلمة ، ويعاقب عند كل هفوة أو زلّة ، ولكن ينبغي أن يتسامح أحيانا .
   ومن مظاهر الحزم كذلك عدم تلبية طلبات الولد ؛ فإن بعضها ترف مفسد ، كما أنه لا ينبغي أن ينقاد المربي للطفل إذا
   بكى أو غضب ليدرك الطفل أن الغضب والصياح لا يساعده على تحقيق رغباته وليتعلمَ أن الطلب أقرب إلى الإجابة إذا كان بهدوء وأدب واحترام .
   ومن أهم ما يجب أن يحزم فيه الوالدان النظام المنزلي ، فيحافظ على أوقات النوم والأكل والخروج ، وبهذا يسهل ضبط
   أخلاقيات الأطفال ، وبعض الأولاد يأكل متى شاء وينام متى شاء ويتسبب في السهر ومضيعة الوقت وإدخال الطعام
   على الطعام ، وهذه الفوضوية تتسبب في تفكك الروابط واستهلاك الجهود والأوقات ، وتنمي عدم الانضباط في
   النفوس . . وعلى رب الأسرة الحزم في ضبط مواعيد الرجوع إلى المنزل والاستئذان عند الخروج للصغار - صغار السن أو صغار العقل.
6- الصلاح :
   فإن لصلاح الآباء والأمهات أثر بالغ في نشأة الأطفال على الخير والهداية- بإذن الله- وقد قال سبحانه :
   وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا وفيه دليل على أن الرجل الصالح يُحْفَظ في ذريته ، وتشمل بركة عبادته لهم في الدنيا والآخرة
   ، بشفاعته فيهم ، ورفع درجتهم إلى درجته في الجنة لتقر عينه كما جاء في القرآن ووردت به السنة ومن المشاهَد أن
   كثيراً من الأسر تتميز بصلاحها من قديم الزمن وإن ضل ولد أو زلَّ فَاءَ إلى الخير بعد مدة ؛ لصلاح والديه وكثرة طاعتهما
   لله . وهذه القاعدة ليست عامة ولكن هذا حال غالب الناس . وقد يظن بعض الناس أن هذا لا أثر له ، ويذكرون أمثلة
   مخالفة لذلك ، ليبرروا تقصيرهم وضلالهم .
7- الصدق :
   وهو (التزام الحقيقة قولاً وعملاً) ، والصادق بعيد عن الرياء في العبادات ، والفسق في المعاملات ، وإخلاف الوعد وشهادة الزور ، وخيانة الأمانات .
   وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم المرأة المسلمة التي نادت ولدها لتعطيه ، فسألها : ماذا أردت أن تعطيه ؟
   قالت : أردت أن أعطيه تمراً ،
   فقال : لو لم تعطيه شيئا كُتبت عليكِ كذبة .
   ومن مظاهر الصدق ألا يكذب المربي على ولده مهما كان السبب ؛ لأن المربي إذا كان صادقاً اقتدى به أولاده ، وإن
   كان كاذباً ولو مرة واحدة أصبح عمله ونصحه هباء ، وعليه الوفاء بالوعد الذي وعده للطفل ، فإن لم يستطع فليعتذر إليه .
   وبعض الأطفال يتعلم الرياء بسبب المربي الذي يتظاهر أمام الناس بحال من الصلاح أو الخلق أو الغنى أو غيرهما ثم يكون حاله خلاف ذلك بين أسرته
8- الحكمة :
   وهي وضع كل شيء في موضع ، أو بمعنى آخر : تحكيم العقل وضبط الانفعال ، ولا يكفي أن يكون قادراً على
   ضبط الانفعال واتباع الأساليب التربوية الناجحة فحسب ، بل لابد من استقرار المنهج التربوي المتبع بين أفراد
   البيت من أم وأب وجد وجدة وإخوان وبين البيت والمدرسة والشارع والمسجد وغيرها من الأماكن التي يرتادها ؛
   لأن التناقض سيعرض الطفل لمشكلات نفسية .
   وعلى هذا ينبغي تعاون الوالدين واتفاقهما على الأسلوب التربوي المناسب ، وإذا حدث أن أمر الأب بأمر لا تراه الأم
   فعليها أن لا تعترض أو تسفِّه الرجل ، بل تطيع وتنقاد ويتم الحوار بينهما سراً لتصحيح خطأ أحد الوالدين دون أن يشعر
   الطفل بذلك .  

◘◘◘ الإنسان الصالح◘◘◘ .
الإنسان فرد في جماعة له حقوق وعليه واجبات لا يمكن إغفالها ، وهو في حاجة إلى التربية الصالحة التي تعده لتحمل واجباته ومسئولياته الاجتماعية ، إن إعداد الإنسان الصالح ينصب على تهيئة الفرد لأن يعيش في أي مجتمع ليشارك في رفع المستوى العام مع التوفيق بين حاجاته الشخصية وحاجات المجتمع ، والإسلام باعتباره نظام سياسي يحيا الفرد في ظله يرى أن من علامات إيمان الفرد إخلاصه لوطنه ومجاهدا في سبيل رفعته والدفاع عنه ، ويرى أن الصلاح الديني والخلقي وما يرتبط به من إيمان بالله واليوم الآخر وتمسك بتعاليم الدين وأخلاق ركنا أساسيا من أركان المواطنة الصالحة ومقوما من مقومات الإنسان الصالح .






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
◘◘◘ مفهوم التربية في الإسلام ◘◘◘
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم الأسلامى :: إسلاميات-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2015 -2017

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.