منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 ♣♣♣ الإشاعات وكيفية التصدي لها وموقف الإسلام منها ♣♣♣

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 567
نقاط : 1660
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: ♣♣♣ الإشاعات وكيفية التصدي لها وموقف الإسلام منها ♣♣♣   الخميس ديسمبر 19, 2013 8:41 am






♣♣♣ الإشاعات وكيفية التصدي لها وموقف الإسلام منها ♣♣♣
♠♠♠ تعريف الإشاعة ♠♠♠
◘◘◘  قال ابن منظور في لسان العرب: (شاع الخبر في الناس يَشِيع شَيْعًا وشَيَعانًا ومَشَاعًا وشَيْعُوعَة، فهو شائع: انتشر، وافترق، وذاع، وظهر. وأشاعه هو، وأشاع ذكر الشيء: إظهاره، وأظهره.)
وقولهم: هذا خبر شائع، وقد شاع بين الناس؛ معناه: قد اتصل بكل أحد، فاستوى علمُ الناس به، ولم يكن علمُه عند بعضهم دون بعض، والشاعة في الأخبار: المنتشرة. والزعم: القول المشكوك فيه الذي لا يُوثَق به.
وفي المعجم الوجيز: (الإشاعة: الشائعة، الخبر ينتشر غير متثبَّت فيه، ولا تثبت فيه).
وعلماءُ الاجتماع يعرِّفون الإشاعة بأنها: (عبارة عن نبأ أو حدث، قادر على الانتشار والانتقال من شخص لآخر، وقادر على زعزعة الرأي العام، أو تجميده دون التثبُّت منه).
◘◘◘ الإشاعة هي نشر أخبار مشكوك في صحتها يقوم بها مصدر ، وتتعلق بكافة نواحي الحياة المختلفة . ولا بد أن يكون لها موضوع ذو أهمية وغموض لدى الأفراد القابلين لتصديقها والمتفاعلين معها حتى تنتشر في المجتمع . وهي ذات سمات وخصائص متعددة ، وتتضمن عناصر معينة يتم من خلالهم ترويجها ونقلها ، لأسباب وأهداف يسعى إلى تحقيقها .
◘◘◘  وتعرف أيضا الإشاعة هي رواية مصطنعة عن إفراد أو مسؤولين يتم تداولها شفهيا بأي وسيلة دون الرمز لمصدرها أو ما يدل على صحتها وتتعرض دائما للتحريف والزيادة..
◘◘◘ والإشاعة هي المعلومات أو الأفكار،التي يتناقلها الناس، دون أن تكون مستندة إلى مصدر موثوق به يشهد بصحتها، أو هي الترويج لخبر مختلق لا أساس له من الواقع، أو يحتوي جزءاً ضئيلاً من الحقيقة.
وهى  كل قضية أو عبارة، يجري تداولها شفهياً، وتكون قابلة للتصديق، وذلك  دون أن  تكون هناك معايير أكيدة لصدقها.
◘◘◘  وهى أيضا كلام هام أو أفكار عامة، انتشرت بسرعة ، واعتقد فيها، وليس لها أي وجود أصلي.  

◘◘◘ وتعتبر الإشاعة ظاهرة اجتماعية قديمة ،وليست وليدة اليوم،لازمت الحياة البشرية على الأرض،واتخذت عدة أشكال عبر التاريخ الإنساني،وتطورت بتطور المجتمعات،متلازمة مع حركة الصراع والنزاع والاختلاف،ومصاحبة للأطماع الاقتصادية والعسكرية،ومرافقة للتغيرات الاجتماعية والتحولات السياسية والثقافية..
◘◘◘ والإشاعة تعرف بأنها ضغط اجتماعي مجهول المصدر،يحيطه الغموض والإبهام،وتحظى من قطاعات عريضة بالاهتمام ويتداولها الناس لا بهدف نقل المعلومات،وإنما بهدف التحريض والإثارة وبلبلة الأفكار..
◘◘◘ فالإشاعة هي إطلاق الجوارح للكلمات الملفقة والكاذبة وتكوين القصص والأخبار والروايات عند سماع كلمه عابرة أو استراق السمع على متحدث وقد يكون هذا المتحدث استغل وجود هذا المسترق للحديث وإعطائه ما يريد لحاجه في نفسه. فيبداء المتجسس أو الذي وقع في شباك من يريد إطلاق الإشاعة بنسج القصص وفن إبداعه فيها ليظهر أمام الجميع بأنه الشخص ذو الأهمية الكبرى دون الاهتمام بالوازع الديني وعواقب ما يفعل..
و للأسف أن معظم الناس تتداول الإشاعات سواء كان على مستوى الفرد
أو المجتمع وعندها يظهر مالا يحمد عقباه ألا وهو التصرف بشكل جماعي .
وما أكثر الإشاعات التي تطلق في أوساطنا ونسمعها هذه الأيام، إشاعات مقصودة، وإشاعات غير مقصودة، فلا يكاد يشرق شمس يوم جديد إلا وتسمع بإشاعة في البلد، من هنا أو من هناك. فكم للشائعات من خطر عظيم في انتشارها وأثر بليغ في ترويجها.

◘◘◘ تعتبر الشائعات أخطر الأسلحة الفتاكة والمدمرة للمجتمعات والأشخاص. فكم أقلقت الإشاعة من أبرياء، وكم حطمت الإشاعة من عظماء، وكم هدمت الإشاعة من وشائج، وكم تسببت الشائعات في جرائم، وكم فككت الإشاعة من علاقات وصداقات، وكم هزمت الإشاعة من جيوش، وكم أخرت الإشاعة في سير أقوام.
◘◘◘ للإشاعة قدرة على تفتيت الصف الواحد والرأي الواحد وتوزيعه وبعثرته فالناس أمامها بين مصدق ومكذب ومتردد ومتبلبل وتتناقض الأخبار أمام ناظريك وسمعك فهذا ينفي وذاك يثبت وذاك يشكك وآخر يؤكد فكم من حي قد قيل إنه ميت وكم من ميت زعموا حياته وكم من ضالٍ شاع أمره بأنه من الأولياء وأصحاب الكرامات وكم من رجل صالح شاع أمره أنه نكص على عقبيه وفعل الأفاعيل وكم من بريء قد اتهم وكم من متهم حوله قرائن كثيرة تدل على جريمته تأتي الإشاعة فتبرئه براءة الشمس في رابعة النهار فيختلط الحابل بالنابل والصحيح بالمريض والسليم بالعليل.

◘◘◘ وتعد الإشاعة من أسلحة الدعاية والإعلان ، كما لها دور في نشر الفساد في المجتمع ، وتؤثر على اضطرابه واستقراره وتماسك جبهته الداخلية ونشر الخوف والقلق بين أفراده .
ولا تشمل فردا معينا أو فئة معينة من الناس ، بل تعرض لها حتى الأنبياء والرسل والدعاة والمصلحون وغيرهم من فئات المجتمع وشرائحه المختلفة .
◘◘◘ تبدأ الشائعات عادة بكلمة صغيرة، ثم يزيدها الناس من هنا وهناك، ومع اختلاف الناس وثقافاتهم وقدراتهم العقلية والعلمية في الضبط والتحمل والأداء للكلام؛ تنبت الشائعة وتتغيَّر الكلمة.
♥♥♥ وجملة القول: إن الإشاعات تاريخها أسود لا بياض فيه، مظلمٌ لا ضوء فيه، مُهلِك لا نجاة فيه إلا لمن تاب وأناب.♥♥♥

♣♣♣ تاريخ الشائعات ♣♣♣
الشائعة وتاريخها يبدأ من خلق الله للإنسان، فمنذ أن خلق الله (آدم وحواء)؛ أعلن عدو الإنسان عداوته له، وأقسم بعزة الله أن يُغْوِي آدم وذريته ما استطاع إلى ذلك سبيلاً: ﴿ فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ ﴾ [الأعراف: 22]، وخَدَع آدمَ وحواءَ بإشاعة خبر كاذب لهما، وهو أن الشجرة المنهيان عن الأكل منها؛ هي: (شجرة الخلد، والآكل منها له مُلكٌ لا يَبْلَى).
ثم تبع هذا الموقف شائعة نتجت عن تحريف الخبر الصادق في أصله..


◘◘◘ فنُسِب الأكلُ من الشجرة إلى آدم وحواء، بتحريض من حواء التي أكلتْ أولاً من الشجرة، ولَمَّا وجدتْ أن طعمها لذيذ، وشكلها جميل أعطتها لآدم، فوجدا أنفسهما عُرْيَانَينِ بعد أن فُتِحت أعينهما.. . "
وأشيع على الأنبياء كلهم:
◘◘◘ فقالوا في حق نوح - عليه السلام: - (مجنون - في ضلال مبين - يريد أن يتفضل عليكم).
◘◘◘ وقالوا في حق هود - عليه السلام -: ﴿ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴾ [الأعراف: 66].
◘◘◘ وقالوا في حق موسى - عليه السلام -: ﴿ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأعراف: 109]، ﴿ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ الْفَسَادَ ﴾ [غافر: 26].
◘◘◘ وأشاع المشركون على المسلمين إشاعاتٍ عدة في فترة العهد المكي.
◘◘◘ وأشاعوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة والمدينة.
◘◘◘ والإشاعات لا تزال تُتَداول على ألسنة غير منضبطة بالشرع الحنيف، تَلِغُ في أعراض العلماء والدعاة وغيرهم إلى يومنا هذا.


♣♣♣ كيف تعرف الشائعة..؟ ♣♣♣
• الشائعة ليس لها مصدر موثوق فيه توعز إليه، يمكن بطريقة مباشرة التثبت منه، ويحتاج أمر التعرف عليها في بدايتها إلى "عيادة للشائعات، أو وجهات، أو هيئة لدراستها وتتبعها"؛ للوصول إلى المصدر.  

♣♣♣ خطر الشائعات على المجتمع .♣♣♣
♠♠ ما تعانيه الأمة من حرب على جميع المستويات بكل أنواعها وأشكالها، بهدف هزيمة الأمة نفسيًّا، وأهم أسلحة الحرب النفسية: الشائعات.
♠♠♠ تعمي عن الحق وعن الصراط المستقيم . {فَإِن لَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ } (القصص50)
♠♠♠ أن ضررها أشد من ضرر القتل . فالشائعات من أهم الوسائل المؤدية إلى الفتنة والوقيعة بين الناس ويقول الله تعالى ( وَالْفِتْنَةُ أَشَدّ مِنَ الْقَتْلِ ) ، ( وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ ) وإنما كانت الفتنة أشد من القتل لأن القتل يقع على نفس واحدة لها حرمة مصانة أما بالفتنة فيهدم بنيان الحرمة ليس لفرد وإنما لمجتمع بأسره .
♠♠♠ شق الصف المسلم . {لَوْ خَرَجُواْ فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ إِلاَّ خَبَالاً ولأَوْضَعُواْ خِلاَلَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ } (التوبة47 ).. يقول بن كثير في تفسيره ثم بين [الله تعالى] وجه كراهيته لخروجهم مع المؤمنين. فقال: { لَوْ خَرَجُوا فِيكُمْ مَا زَادُوكُمْ إِلا خَبَالا } أي: لأنهم جبناء مخذولون، { وَلأوْضَعُوا خِلالَكُمْ يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ } أي: ولأسرعوا السير والمشي بينكم بالنميمة والبغضاء والفتنة، { وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ } أي: مطيعون لهم ومستحسنون لحديثهم وكلامهم، يستنصحونهم وإن كانوا لا يعلمون حالهم، فيؤدي هذا إلى وقوع شر بين المؤمنين وفساد كبير.
♠♠♠ مطلب الفاسدين والمفسدين . {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } (النور19 ) {وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيِهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الفَسَادَ } (البقرة205) فالمفسدون يحبون أن تشيع الفاحشة في المؤمنين وذلك عن طريق إفشاء الشائعات الهدامة للقيم والأخلاق الحميدة داخل المجتمع .
♠♠♠ تهدر الدماء وتضيع الحدود . { عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لَا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ وَلَا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ فَقِيلَ كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ قَالَ الْهَرْجُ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ} ..
♠♠♠ استحقاق العذاب الأليم في الدنيا والآخرة . {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ } (النور19) ..
إن الذين يرغبون في إشاعة الفواحش وانتشار أخبار الزنى في أوساط المؤمنين، لهم عذاب مؤلم في الدنيا وهو حد القذف، وفي الآخرة بعذاب النار، واللّه يعلم بحقائق الأمور، ولا يخفى عليه شيء، ويعلم ما في القلوب من الأسرار، فردوا الأمر إليه ترشدوا، وأنتم بسبب نقص العلم والإحاطة بالأشياء والاعتماد على القرائن والأمارات لا تعملون تلك الحقائق. أخرج الإمام أحمد عن ثوبان عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم قال: «لا تؤذوا عباد اللّه ولا تعيروهم، ولا تطلبوا عوراتهم، فإنه من طلب عورة أخيه المسلم، طلب اللّه عورته حتى يفضحه في بيته» . ولقد ضرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم عبد اللّه بن أبي وحسانا ومسطحا، وقعد صفوان لحسان فضربه ضربة بالسيف وكف بصره. وهذا التأديب التربوي له مغزاه العميق، فإن شيوع الفاحشة في مجتمع يجرئ الناس على الإقدام عليها، ويجعلهم يستسهلون الوقوع فيها. والآية تدل على أن مجرد حب إشاعة الفاحشة كاف في إلحاق العذاب، فالذين يشيعونها فعلا أشد جرما وإثما وتعرضا للعقاب. ومنشأ حب إشاعة الفاحشة هو الحقد والكراهية .  
♠♠♠ دور الشائعة الخطير في تدمير المجتمعات، وإقلاق الأبرياء، وتحطيم العظماء، وهزيمة الجيوش، وما لها من قدرة على تفتيت الصف الواحد وتشتيته، وبث الفُرْقة بين أفراده؛ فهي تكوِّن أجواء قابلة للتشقُّق، والصراعات، والولوج في المحرمات.
♠♠♠ تؤثر في المجالات الدنيوية تؤثر ـ أيضا ـ على المصادر الدينية لتشويهها، ويقوم بذلك ممن لا ينتمي للإسلام كالمنافقين والجواسيس ، فيروجون الإشاعات ويبثونها في المجتمع .
♠♠♠ تشكل خطرا على الجانب السياسي ـ سواء على مستوى الدولة نفسها ، أو على علاقات الدول مع بعضها البعض ـ وعلى الجانب الاقتصادي الذي يمثل شريان الحياة ، وعلى الجانب الأمني ، فبها يتكدر الأمن العام وينتشر القلق عند الأفراد ويسود المجتمع جو من الانفلات الأمني ..

♣♣♣ عوامل انتشار الإشاعات ♣♣♣
♠♠♠ الترقب والتوقع، وعدم الاستقرار وعدم الثقة.
♠♠♠ وجود أجواء التوتر النفسي التي تخيم على المجتمع.
♠♠♠ سوء الوضع الاجتماعي والاقتصادي.
♠♠♠ الفراغ الناتج من تفشي ظاهرة البطالة الظاهرة والمقنعة ،ومن أشكال الأخيرة البطالة المقنعة بأوراق البيروقراطية،ممثله في وجود موظفين لا يعملون شيئا إلا البقاء في مكاتبهم  لتبرير قبضهم لمرتباتهم،وتعطيل الموظفين العاملين المنتجين فعلا.
♠♠♠ شيوع أنماط التفكير الخرافي القائم على قبول الأفكار الجزئية دون التحقق من صدقها أو كذبها بأدلة تجريبية والأسطوري القائم على قبول الأفكار الكلية دون التحقق من صدقها أو كذبها بأدلة منطقية.  

♣♣♣ أنواع الإشاعة ♣♣♣
◘◘◘ الإشاعة الزاحفة : وهي إشاعة تروج ببطء وهمسا وبطريقة سرية , وهذا الأمر يكسبها القوة والقدرة على أن تكون مقبولة للمتلقي حيث طريقة التكتم عليها يجعله يعتقد بصدقها ..
◘◘◘ الإشاعة الغامضة : وهي تروج ثم تغوص تحت السطح حتى كأنها نسيت ثم تعود تطفو من جديد إذا تهيئات لها الظروف . وهذا النوع من الإشاعات يهيئ كي تظهر بالأوقات التي يريدها مطلق الإشاعة للحط من المنافسين وتحقيق الإغراض .
◘◘◘ الإشاعة الاتهامية : تطلق في وقت التنافس السياسي حيث غرضها إسقاط المنافس وهذا نشاهده كثيرا في الساحة , فالغرض من إطلاق التهم ليس حب الوطن والبكاء على مصادرة أحلام الشعب عبر الفساد والإفساد بل القضية بسيطة مجرد تنافس انتخابي .
◘◘◘ إشاعـة التبرير:- وهى الإشاعة التي يهدف مطلقها  إلى تبرير  سلوكه غير الأخلاقي تجاه شخص أو جماعه معينه.
◘◘◘ إشاعـة التوقع: - وهي الإشاعة التي تنتشر عندما تكون الجماهير مهيأة لتقبل أخبار معينة أو أحداث خاصة، مهدت لها أحداث سابقة .
◘◘◘ شائعة الخوف: - وهى الشائعة  التي دافعها الخوف من وقوع حدث مأساوي معين في المستقبل.
◘◘◘ شائعة الكراهية: - وهى الشائعة التي دافعها كراهية شخص أو جماعه معينه.
◘◘◘ الإشاعة الفضول : هي محاولة استطلاع ردة فعل الشارع لذلك يطلقها منشئوها للتعرف ماذا يكون فعل الشارع لو تم اتخاذ قرار ما.. .وتهدف الإشاعة إلى أحد الحالات التالية:
♠♠♠ السياسية :- هي إخبار مغلوطة ومكذوبة تنشرها أجهزة الحكم أو المعارضة أحيانا لتحقيق أهداف معينة ومعنية باستمرارية الجلوس على الكرسي عند الحكومات , بينما تهدف لإنزال من يجلس على الكرسي لدى المعارضة .
♠♠♠ الشخصية :- وهذه الإشاعات تنقسم إلى أقسام عدة منها المضحك ومنها المبكي و منها المدمر للمستقبل والعياذ بالله , فمن يلجأ لهذا النوع من العمل تجاه شخص معين بقصد الإيذاء فانه تماما كمن يلجأ للسحر والشعوذة , وهو من باب الحسد والحقد , بل إن تأثير ترويج إشاعة قد يفوق ضرر الشعوذة والعياذ بالله , وخصوصا في حال ترويج إشاعات الشرف والعفة والتي قد تحرم أناسا طيلة حياتهم من الاستقرار العائلي والعاطفي لما تبذر شكا لا يخرج من الصدور بين الزوج وزوجته أحيانا وبين الأب وأولاده وبين الخاطب و خطيبته ....الخ , وانه للأسف الشديد فان هذا النوع من الإشاعات مع كل ما فيه من ضرر , إلا أن النسوة في أوطاننا العربية يتعاملن به بكل بساطة وهذا يدل على ضعف الفهم الديني لهذا الجانب عند الناس.
♠♠♠ العسكرية :- تعد الإشاعة في الحروب من أهم الوسائل التي تعتمد عليها الجيوش في ما يسمى بالحرب النفسية في الحروب وهو سلاح يعتمد عليه القادة في معاركهم. تقوم الإشاعة في الحروب على استراتيجية وتكتيك معيِّنين، وليست عملاً ارتجالياً أو عملاً فوضوياً يقوم به فرد أو جماعة لتحقيق مقاصد قريبة أو بعيدة، وتستخدم الإشاعة في المجال الاستراتيجي ضمن مفهوم عام يكون بمثابة الدليل لاستخدامها، كما تستخدم الإشاعة في المجال التكتيكي وذلك كما تقتضي ظروف الوضع الراهن ومعطيات الوقائع في زمان ومكان محددين، وذلك لتصيب وتبلغ الأهداف المرسومة لها بدقة فلا تخطئها.ولنا في خالد بن الوليد رضي الله عنه درس في كيفية تنظيم الإشاعة وبثها في صفوف العدو وذلك بهدف حماية جيش المسلمين في عملية انسحابه الشهيرة من أمام الروم في غزوة مؤتة , بعد توليه راية الجيش , قام بمناورات عسكرية لتوصيل مفهوم للروم بأن الجيش قد جاءته إمدادات عظيمة , فقام بتبديل مواقع المجاهدين في المعركة أكثر من مرة وقام بمناورات بين التكبير وإثارة الغبار عند وصول دفعات المدد البسيطة للإيحاء بأنها كبيرة العدد والعتاد , فلقد كانت المعركة غير متكافئة العدد والعتاد وكان المسلمون يحققون صمودا غير عادي وانتصارا عظيما ولكن القائد الشجاع يعرف أنهم لن يصمدوا كثيرا فأشاع بفعله هذا عند العدو فكرة وصول المدد العظيم , حتى لا يطاردوه عند انسحابه خوفا من أن يكون قد أعد لهم مكيدة , فهذه لم تكن إلا مناورة ذكية من سيف الله المسلول , لإيهام العدو وتوصيل خبر عن وصول المدد الكبير للمسلمين وهذه من أنواع الإشاعات العسكرية ..

♣♣♣ محاربة الإشاعة وعدم تداولها. ♣♣♣
إننا نعيش في زمن كثر فيه ترويج الإشاعة، ولكي لا تؤثر هذه الإشاعات على المسلم بأي شكل من الأشكال، فلابد أن يكون هناك منهج واضح محدد لكل مسلم يتعامل فيها مع الإشاعات، ونلخصها في حادثة الإفك، التي رسمت منهجاً للأمة في طريقة تعاملها مع أية إشاعة إلى قيام الساعة.
◘◘◘ النقطة الأولى: أن يقدم المسلم حسن الظن بأخيه المسلم، قال الله تعالى: لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيراً .
◘◘◘ النقطة الثانية: أن يطلب المسلم الدليل البرهاني على أية إشاعة يسمعها قال الله تعالى: لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء .
◘◘◘ النقطة الثالثة: أن لا يتحدث بما سمعه ولا ينشره، فإن المسلمين لو لم يتكلموا بأية إشاعة، لماتت في مهدها قال الله تعالى: ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا .
◘◘◘ النقطة الرابعة: أن يرد الأمر إلى أولى الأمر، ولا يشيعه بين الناس أبداً، وهذه قاعدة عامة في كل الأخبار المهمة، والتي لها أثرها الواقعي:قال الله تعالى: وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم، ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلاً .
◘◘◘ النقطة الخامسة:عدم ترديد الإشاعة لأن في ترديدها زيادة انتشار لها مع إضفاء بعض بل كثير من الكذب عليها وكما قيل في المثل الروسي الكذبة كرة ثلجية تكبر كلما دحرجتها).
◘◘◘ النقطة السادسة: (اقتفاء خط سير الإشاعة وتتبع مسارها للوصول إلى جذورها ووضع اليد على مطلقيها ومحاسبتهم بحزم ) .
◘◘◘ النقطة السابعة:عدم المبالاة أو إظهار التعجب والاهتمام عند سماعها من أطراف أخرى والتشكيك في صحتها . فهذا بحد ذاته يخفف فورة ناقلي الإشاعة ويجعلهم يراجعون أنفسهم قبل بث تلك الشائعة.
◘◘◘ النقطة الثامنة:أن يحاول أن يرد على الإشاعة في الصحف وما شاكلها إذا كانت الإشاعة ناشئة من الصحف أو أنها بلغت بين الناس مبلغاً عظيماً . فإن في بيان بطلان الإشاعة أمام أكثر عدد من الناس ، أسرع وسيلة للقضاء عليها وإخماد ذكرها . وإن لم يخمد ذكرها بالكلية فعلى الأقل إزالة القناعة التامة بها من أذهان الناس..    

♣♣♣ موقف الدين من الإشاعة ♣♣♣
اعتبر الإسلام الإشاعة والشائعة ظواهر سالبه، و نهى عن إطلاقهما أو تلقيهما بنصوص قطعيه،ووضع جمله من الضوابط الأخلاقية والقانونية التي تحد من تفشيهما في المجتمع:
قال تعالى(إن الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون) (النور:19)..
وقال تعالى( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)(الحجرات:6)… و قال تعالى(إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم،لولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا بهتان عظيم،يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين)( النور:15-17)…وقال تعالى( وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ)( النور :4)..  

♣♣♣ منهج الإسلام في التعامل مع الشائعات..♣♣♣
♠♠♠ وجوب التثبت من الأخبار والشائعات عند انتشارها في المجتمع . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ } (الحجرات6 )..
جاء في التفسير المنير للزحيلي أي يا أيها الذين صدقوا باللَّه تعالى ورسوله صلّى اللَّه عليه وسلّم، إن أتاكم فاجر لا يبالي بالكذب بخبر فيه إضرار بأحد، فتبينوا الحقيقة، وتثبتوا من الأمر، ولا تتعجلوا بالحكم حتى تتبصروا في الأمر والخبر لتتضح الحقيقة وتظهر، خشية أن تصيبوا قوما بالأذى، وتلحقوا بهم ضررا لا يستحقونه، وأنتم جاهلون حالهم، فتصيروا على ما حكمتم عليهم بالخطأ نادمين على ذلك، مغتمين له، متمنين عدم وقوعه.
هذا وقد نهى ديننا الإسلامي العظيم عن نقل الكلام من غير بينة ولا دليل، فإذا لم تتمكن من معرفة صحة الخبر أو كذبه فانه يتوجب علينا طرحه جانبا، ولا نعيره أي اهتماما ولا نتحدث به قال تعالى : * {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ } (الأنعام68 ) {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُم مَّا لَيْسَ لَكُم بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ } (النور15) ويقول رسولنا الأكرم محمد صلى الله عليه وسلم ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) متفق عليه عن الصحابي الجليل أبي هريرة رضي الله عنه، وفي حديث نبوي شريف آخر ( وكفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع ) رواه مسلم عن الصحابي الجليل ابي هريرة رضي الله عنه.  
وأخيراً أختم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( كفى بالرجل كذبا أن يحدث بكل ما سمع ) وهنا توجيه تربوي وتأصيل في التثبت من الخبر والتأكد من صحته وأن لا نخبر بكل ما نسمع . فلنتقي الله في كل ما نقول ونسمع..







رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
♣♣♣ الإشاعات وكيفية التصدي لها وموقف الإسلام منها ♣♣♣
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم السياسى :: مواضيع عامة-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
مقتطفات عن المرأة..؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2017 -2018

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.