منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

  الخشوع والخضوع لله عز جل..!!

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 571
نقاط : 1672
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: الخشوع والخضوع لله عز جل..!!   السبت يونيو 07, 2014 2:33 pm




الخشوع والخضوع لله عز جل
♦♦♦ مفهوم الخشوع: لغة وشرعاً ♦♦♦
◘◘◘ أولاً: الخشوع لغة: قال ابن فارس رحمه الله : (خشع: الخاء والشين والعين أصلٌ واحدٌ، يدل على التَّطامُن، يقال: خشع إذا تطامن وطأطأ رأسه، ويخشع خشوعاً، وهو قريب المعنى من الخضوع، إلا أن الخضوع في البدن ... والخشوع في الصوت والبصر، قال الله تعالى: {خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ}  قال ابن دريد: الخاشع: المستكين والراكع ).
 

◘◘◘ وقال ابن منظور رحمه الله: (خشع يخشع خشوعاً، واختشع وتخشَّع: رمى ببصره نحو الأرض، وغضّه، وخفض صوته .. وقيل: الخشوع قريب من الخضوع، إلا أن الخضوع في البدن ... والخشوع: في البدن، والصوت، والبصر، كقوله تعالى: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ} ، أي: سكنت، وكل ساكن خاضع خاشع ... ) .
وقال الفيروزأبادي رحمه الله: (الخشوع: الخضوع، كالاختشاع - والفعل كمنع - أو قريب من الخضوع، أو هو في البدن والخشوع في الصوت والبصر، والخشوع: السكون والتذلل ... ).  
◘◘◘ واصطلاحاً: قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والتذلل. وقال الجنيد لما سُئل عن الخشوع: تذلل القلوب لعلام الغيوب.
وقال ابن القيم رحمه الله: والحق أن الخشوع معنى يلتئم من التعظيم والمحبة والذل والانكسار.

♦♦♦ ثانياً: معانيه♦♦♦
◘◘◘ ذكر بعض المفسرين أن الخشوع في القرآن على أربعة أوجه:
♣ أحدها: الذل، ومنه قوله عز وجل: {وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا}[طه: 108].
♣ الثاني: سكون الجوارح، ومنه قوله عز وجل: {الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ}[المؤمنون: 2].
♣ الثالث: الخوف، ومنه قوله تعالى في الأنبياء: {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ}[الأنبياء: 90].
♣ الرابع: التواضع، ومنه قوله تعالى: {وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ}[البقرة: 45].
وقد يضاف إلى ذلك وجهٌ خامسٌ: وهو الجمود واليبس وعدم الحركة؛ كما في قوله تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً}[فصلت: 39].
ثالثاً:الأدلة على كون الخشوع من عمل القلب:
قال الله تعالى: {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ}[الحديد: 16].
 

◘◘◘ وقال صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع، ومن قلب لا يخشع، ومن نفس لا تشبع، ومن دعوة لا يستجاب لها(.
فالخشوع محله القلب، فإذا خشع  القلب تبعته الجوارح كلها؛ ولهذا لما رأى سعيد بن المسيب رحمه الله رجلاً يعبث في صلاته، قال: لو خشع قلب هذا خشعت جوارحه.
 

◘◘◘ وقال أبو الدرداء رضي الله عنه: استعيذوا بالله من خشوع النفاق، قيل له: وما خشوع النفاق؟ قال: أن يُرى الجسد خاشعاً والقلب ليس بخاشع.
وقال الفضيل بن عياض  رحمه الله: كان يُكره أن يُرى الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه.
◘◘◘ وقال سهل التستري: من خشع قلبه لم يقرب منه شيطان.
ورأى عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلاً طأطأ رقبته في الصلاة، فقال: يا صاحب الرقبة! ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرقاب، إنما الخشوع في القلوب.
وحكى القشيري وابن القيم الإجماع على أن الخشوع محله القلب.
 

◘◘◘ فإن الخشوع هو الخضوع والتذلل والسكون قال الله تعالى: }قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ{ أي قد فاز وسعد ونجح المؤمنون المصلون ومن صفاتهم أنهم }فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ{ والخشوع في الصلاة: هو حضور القلب فيها بين يدي الله تعالى محبة له وإجلالاً وخوفًا من عقابه ورغبة في ثوابه مستحضرا لقربه فيسكن لذلك قلبه وتطمئن نفسه وتسكن حركاته متأدبا بين يدي ربه مستحضرًا جميع ما يقوله ويفعله في صلاته من أولها إلى آخرها فتزول بذلك الوساوس والأفكار، والخشوع هو روح الصلاة والمقصود الأعظم منها فصلاة بلا خشوع كبدن ميت لا روح فيه.
◘◘◘ أن الصلاة ترمومتر الطاعة بالنسبة للمسلم؛ ربما لكونها (عماد الدين)، وربما لكونها العبادة المفروضة بشكل يومي، بل والتي تجب على المسلم في اليوم خمس مرات، وربما لأنها يجب أن تؤدى بخشوع القلب، وخضوع الجوارح والأركان، لأنها (صلة بين العبد وربه)، ولأن فيها كل روح باقي العبادات المفروضة الأخرى؛ ففيها يتحقق الصيام (الامتناع عن الأكل والشرب والشهوة المباحة)، وفيها الزكاة (إنفاق وبذل الوقت الحلال لأدائها)، الحج (الإحرام واستقبال الكعبة المشرفة و...).  
 

◘◘◘ أن الخشوع صفة مكتسبة، يمكن الوصول إليها، والتحلي بها إذا ما استشعر العبد أنه يقف أمام خالقه ومولاه، وأنه يصلي صلاة مودع، وإذا ما نظر إلى ذنوبه وخطاياه على أنها جبل يكاد يسقط عليه ويتهدمه، لا كذبابة وقفت على وجهه فيهشها بيده؛ كما أن كلمة السر في تقوية الهمة في أداء العبادات، والموازنة بين الخوف (من عذاب الله) والرجاء (في رحمة الله)، تكمن في فهم مقولة الإمام بن القيم – رحمه الله- (كمال الإيمان يكون بأداء الطاعة مع تمام الحب لله؛ والتي يمكن صياغتها في هذه المعادلة: (كمال الطاعة + كمال الحب = كمال الإيمان).
◘◘◘ وأصل الخشوع خشوع القلب الذي هو ملك الأعضاء فإذا خشع القلب خشعت الجوارح كلها، ولما رأى سعيد بن المسيب رجلاً يعبث في صلاته، قال: لو خشع قلب هذا لخشعت جوارحه وليس للعبد من صلاته إلا ما عقل منها وحضر قلبه بها، والشيطان يريد من العبد ألا يصلي ليكون من أصحاب النار، فإذا صلى حال بينه وبين نفسه يوسوس له ويشغله عن صلاته حتى يبطلها أو ينقصها وفي الحديث (إن العبد ليصلي الصلاة ولا يكتب له إلا ربعها، إلا خمسها، إلا سدسها حتى بلغ عشرها).  
 

◘◘◘ وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم الذي هو بأمته رءوف رحيم أرشد إلى سلاح قوي يكافح به العدو، فإذا خرج المسلم من بيته إلى المسجد أو إلى غيره أرشده أن يقول باسم الله، آمنت بالله، اعتصمت بالله، توكلت على الله ولا حول ولا قوة إلا بالله، إذا قال ذلك يقال له هديت وكفيت ووقيت ويتنحى عنه الشيطان فإذا دخل المسجد يقول: (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وبسلطانه القديم من الشيطان الرجيم) إذا قال ذلك قال الشيطان: عصم مني سائر اليوم حديث حسن رواه أبو داود بإسناد جيد.
◘◘◘ فإن الصلاة روحها الخشوع، ولُبُّها الخضوع لله تعالى، ومتى ما فقد الخشوع منها كانت قليلة التأثير في القلب، وكان نقص الأجر فيها على فقد الخشوع.
 

◘◘◘ إن من نتائج الأيمان وثمرة اليقين على معرفة الله سبحانه وتعالى يتولد الخشوع لأنه إذا عرف العبد يقيناًً إن الله مطلع على ما في قلبه خشع هذا القلب وذل في شتى أحواله ولا سيما في الصلاة التي يقف فيها العبد بين يدي الله الواحد القهار لقوله تعالى :
(قد افلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون ).
فقد سعد المصدقون بالتوحيد وفازوا بالجنة ففازوا بما طلبوا ونجو مما هربوا وذلك لخشوعهم في الصلاة أي خائفون في القلب ساكنون بالجوارح فعن عائشة رضي الله عنها قالت سألت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن الألتفات في الصلاة فقال (هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد ) ومن لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا فمن عرف من على يمينه وشماله وهو في الصلاة فلا صلاة له .
قال (صلى الله عليه وسلم) : ( إذا سجد العبد لله سجده رفعه بها درجة وأحط عنه خطيئة ) .
لذلك فالخشوع في الصلاة سنة مؤكدة حتى انه قيل من لم يخشع في صلاته فسدت صلاته فلا بد للعبد إن يأتي إلى الصلاة وقد افرغ قلبه من كل الشواغل الدنيوية مستحضراًً عظمة مولاه متأملا فيما يقرأه ملاحظاًً عند كل خطاب فركوعه تواضع لعظمة الله جل جلاله وسجوده زيادة في التذلل بين يدي ربه جل جلاله , ولا يزال كذلك حاضر القلب حتى يخرج من صلاته بالتسليم عن يمينه وشماله فأن كانت هذه صلاتك كانت مرجوة القبول ..  
 

◘◘◘ أن أداء الصلاة على الوجه الأكمل؛ أمر ليس بالسهل الهين؛ فأوضح سبحانه وتعالى أنها كبيرة أي ثقيلة على مؤديها ما لم يصل إلى درجة الخشوع: (وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ * الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلاَقُو رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ) [البقرة/ 45-46]، وبين عز وجل أن الخشوع يكون سببًا في حصد المغفرة والأجر العظيم فقال تعالى: (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ والصَّائِمِينَ والصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) [الأحزاب/ 35).  
 

◘◘◘ ولا تتم صلاة بغير خشوع مهما كانت ملتزمة بالمظهر المسنون أو انضبطت فيها الحركات الآلية أو تم كلام اللسان، والخشوع حالة لا تتيسر إلا لمن تعهد نفسه بالتزكية ورطب لسانه بذكر الله في كل حين وألان فؤاده باستشعار هيبة ربه حتى تفجرت في نفسه ينابيع الإيمان وعرف طمأنينة اليقين فصار يحسن العبادة كأنه يرى الله ( أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ) [الحديد: 16] .
◘◘◘ وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم الإحسان بأن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والخشوع تكامل بين معان مختلفة من التوجه إلى الله ومن التجرد له عما سواه واستشعار جلال الله وعظمته، والتذلل له والخضوع والاستكانة بين يديه ولا بد من استحضار هذا الشعور الكامل لدى كل قول أو عمل من إجراءات الصلاة فالخشوع قيام القلب بين يدي الرب بالخضوع والذل.
 

◘◘◘ وأجمع العارفون على أن الخشوع محله القلب وثمرته على الجوارح فالخاشعون هم الخاضعون لله والخائفون منه، وفسر الخشوع في الصلاة بأنه جمع الهمة لها والإعراض عما سواها وهذا الخشوع وسيلة لتنمية ملكة حصر الذهن التي لها أكبر الأثر في نجاح الإنسان في هذه الحياة، وقد علق فلاح المصلين بالخشوع في صلاتهم فدل على أن من لم يخشع في صلاته فليس من أهل الفلاح ومما يبطل الصلاة الكلام العمد والضحك والأكل والشرب وكشف العورة والانحراف عن جهة القبلة والعبث الكثير وحدوث النجاسة، ومما يعصم من الشيطان التعوذ بالله منه ومخالفته والعزم على عصيانه وكثرة ذكر الله تعالى، قال صلى الله عليه وسلم: (رأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاء ذكر الله فطرد الشيطان عنه).
♦♦♦ الناس في الصلاة على مراتب خمسة♦♦♦
◘◘◘ إحداها: مرتبة الظالم لنفسه المفرط وهو الذي نقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها.
◘◘◘ الثاني: من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها لكن قد ضيع مجاهدة نفسه بالوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار.
 

◘◘◘ الثالث: من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول في مجاهدة عدوه لئلا يسرق من صلاته فهو في صلاة وجهاد.
◘◘◘ الرابع: من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها لئلا يضيع منها شيء بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي.
 

◘◘◘ الخامس: من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه سبحانه وتعالى ناظرا بقلبه إليه مراقبا له ممتلئا من محبته وتعظيمه كأنه يراه ويشاهده فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض.
فالقسم الأول: معاقب. والثاني: محاسب والثالث: مكفر عنه، والرابع: مثاب، والخامس مقرب من ربه لأن له نصيبا ممن جعلت قرة عينه في الصلاة فاستراح بها كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أرحنا يا بلال بالصلاة ويقول: (جعلت قرة عيني في الصلاة ومن قرت عينه بالصلاة قرت عينه بالله، ومن قرت عينه بالله قرت به كل عين، ومن لم تقر عينه بالله تقطعت نفسه على الدنيا حسرات، وإنما يقوى العبد على حضوره في الصلاة واشتغاله فيها بربه إذا قهر شهوته وهواه، وإلا فقلب قد قهرته الشهوة وأسره الهوى ووجد الشيطان فيه مقعدا تمكن فيه كيف يخلص من الوساوس والأفكار) .  
 

◘◘◘ وقال بعض العلماء: يحتاج المصلي إلى أربع خصال حتى ترفع صلاته: حضور قلب، وشهود عقل، وخضوع أركان وخشوع الجوارح، فمن صلى بلا حضور قلب فهو مصل لاه، ومن صلى بلا شهود عقل فهو مصل ساه ومن صلى بلا خضوع الأركان فهو مصل جاف ومن صلى بلا خشوع الجوارح فهو مصل خاطئ ومن صلى بهذه الأركان فهو مصل واف وقال صلى الله عليه وسلم لمن طلب منه موعظة وجيزة: (صل صلاة مودع) أي إذا صليت فأكمل صلاتك كأنها آخر صلاة تصليها في حياتك والخشوع في الصلاة حالة تخضع وتطمئن فيها الجوارح بأعمال الصلاة ترافقها أذكار صادرة عن ذهن حاضر متدبر وتواكبها خواطر تقوم بالفؤاد منفعلة بمهابة الله وإجلاله ومشاعر متجهة إليه في القنوت والإخبات.

♦♦♦ كيفية تحصيل الخشوع في الصلاة ♦♦♦
فأول هذه الأمور: معرفة معنى الخشوع في الصلاة، ومعناه هو مجموع أمرين:
♣ خضوع القلب لله تعالى، بالخوف والتعظيم والمحبة وسكون الحركات وعدم اهتزاز البدن بالحركات التي لا حاجة له بها، وهذا المعنى مأخوذ من قول الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ)[فصلت:39]، فبيَّن تعالى أن الأرض تكون خاشعة ثم بيَّن حالها المناقض للخشوع بعد نزول الغيث وذكر فيها أنها تهتز أي تتحرك وتربو أي تعلو، فدل على أن الحركة والعلو مناقضان للخشوع،
 وأن الخشوع: هو خضوع القلب وسكون الحركات.
♣ والمقصود أن الخشوع هو أن تستشعر الخوف والتعظيم والمحبة للخالق الجليل عند وقوفك بين يديه مع سكون الحركات بحيث لا يعبث المصلي بيديه مثلاً لغير حاجة.
إذا ثبت هذا فإن أسباب تحصيل الخشوع في الصلاة منها ما هو قبل الصلاة نفسها، ومنها ما هو أثناءها، ومنها ما هو بعدها، فمن الأسباب التي تكون قبل الصلاة:
♣♣ العناية بالوضوء والطهارة على الوجه المشروع دون تفريط أو إفراط، ومنها اختيار المكان المناسب البعيد عن الأصوات والمناظر المشغلة، ومنها تهيئة النفس قبل الصلاة بذكر الله تعالى والدعاء والنافلة قبل الفريضة.
♣♣ ومن أسباب الخشوع أثناء الصلاة: استشعار عظمة الله تعالى وعظيم قدره واستشعارك افتقارك إليه واضطرارك لرحمته وذلِّك بين يديه مع التأمل عند القراءة والذكر في معنى ما تقرأ وما تذكر، فمثلاً: إذا قرأت (الحمد لله رب العالمين) فتأمل في نعم الله عليك، وإذا قرأت (الرحمن الرحيم) فتذكر عظيم رحمته وعظيم لطفه بك، وإذا سبحت فقلت سبحان ربي الأعلى أو سبحان ربي العظيم فتذكر عظيم قدره وعظيم قوته وقهره، وإذا سجدت فتذكر ذلَّك بين يديه... وهكذا، مع وضع النظر في محل السجود.
♣♣ ومن الأسباب التي تكون بعد الصلاة: المحافظة على طاعة الله والبعد عن معاصيه وعن اللغو والفضول الذي لا معنى له ولا حاجة إليه، مع الاشتغال بذكر الله تعالى، مع مرافقة الأصحاب الصالحين الذين يعينوك على طاعة الله؛ فكل ذلك يكسبك الخشوع داخل الصلاة وخارجها، فإن القلب يخشع ولو كان خارج الصلاة، وقد كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه إذا رأى الربيع بن خثيم رحمه الله تعالى يقرأ قول الله تعالى:
(وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ)[الحج:34] يرى ظهور آثار الخشوع والسكينة على وجهه، وتمام الآية: (وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَالصَّابِرِينَ عَلَى مَا أَصَابَهُمْ وَالْمُقِيمِي الصَّلاةِ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ)[الحج:34-35].  
 

◘◘◘ وحتى تحقق مرادك من الصلاة؛ وتصل بها إلى مرحلة الخشوع
1- المبادرة للصلاة أول الوقت؛ وتجنب تأخيرها.
٢- إسباغ الوضوء على المكاره.
٣ - المحافظة على النافلة القبلية لأنها لكِ بمثابة تأهيل لصلاة الفريضة.
4- استحضار عظمة الله عز وجل قبل الصلاة.
٥- الإقبال على الصلاة برغبة وحب وشوق، وليس من باب أداء الواجب وحسب.
٦- تفريغ الذهن عن حاجات الدنيا، والانقطاع عن مشاغل الحياة.
7- البعد عن المؤثرات، بإغلاق التلفاز والهاتف الجوال.
9- تدبر ما تقرأه من القرآن (الفاتحة وبعض الآيات).
١٠- الدعاء بالمأثور في القيام والركوع والرفع والسجود والانتقالات البينية.  
 

◘◘◘ ولا بد لتحقق الصلاة بالقدر الذي تستحقه من إن يتقيد المؤمن بما يلي :
1. إن يعظم قدر من فرضها وأمر بها وهو الجليل سبحانه وتعالى من خضعت له الرقاب ووجلت له القلوب .
2. إن يعظم قدر الصلاة في نفسه .
٣ . إن ينوي أداء الصلوات بالشكل الصحيح.
4. إن يتعلم أحكام الصلاة والصفة التي تؤدى بها .
5. إن يؤديها في أوقاتها بالجماعة في المسجد خشية إضاعتها .
ولنعلم أن أعظم ما يريد الشيطان إن يصدنا عنه هو الصلاة لأنه يعرف عظم قدرها عند الله جل جلاله .
 

◘◘◘ الصلاة هي أفضل الأعمال التي يؤديها العبد تقرباًً إلى الله سبحانه وتعالى وهي عماد الدين إذ توصل العبد وتقربه من رحمة ربه فإذا ما سجد العبد لله سجده رفعه الله بها درجة وحط عنه خطيئة , وقد فرضها الله سبحانه وتعالى على عباده من فوق سبع سموات وليس كباقي العبادات فرضها في الأرض لأهميتها في حياة العبد في الدنيا والآخرة هذا وقد جعلها الله سبحانه وتعالى خمسة مرات في اليوم والليلة بأجر خمسين صلاة مؤقتة بأوقات اقتضتها حكمة الله تعالى ليكون العبد على صلة بربه في هذه الصلوات مدة هذه الأوقات كلها فهي للقلب بمنزلة الماء للشجرة تسقى من حين لأخر وليس دفعة واحدة ثم ينقطع عنها . في حين جعل باقي العبادات مره في العمر أو مرة في السنة ومنها ما اشترط اللأستطاعة لتأديتها كالحج والزكاة.  
 

◘◘◘ يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون. !!
قال تعالى : (وذكر فان الذكرى تنفع المؤمنين )
روي أن سيدنا طلحة الأنصاري رضي الله عنه كان يصلي في
بستانه ذات يوم ورأى طيرا يخرج من بين الشجر فتعلقت عيناه بالطائر حتى نسي كم صلى, فذهب إلى الطبيب يبكي ويقول :
( يا رسول الله إني انشغلت بالطائر في البستان حتى نسيت كم صليت ,
فإني أجعل هذا البستان صدقة في سبيل الله .. فضعه يا رسول الله حيث
شئت لعل الله يغفر لي ).
وهذا أبو هريرة رضي الله عنه يقول :
إن الرجل ليصلي ستين سنة ولا تقبل منه صلاة , فقيل له : كيف ذلك.؟  
فقال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا قيامها ولا خشوعها
ويقول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه :
إن الرجل ليشيب في الإسلام ولم يكمل لله ركعة واحدة!
قيل: كيف يا أمير المؤمنين قال : لا يتم ركوعها ولا سجودها
ويقول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله :
يأتي على الناس زمان يصلون وهم لا يصلون ,  
وإني لأتخوف أن يكون الزمان هو هذا الزمان !!!!!!!  

♦♦♦ درجات الخشوع ♦♦♦
◘◘◘ قال ابن القيّم: قال صاحب المنازل: وهو أي الخشوع على ثلاث درجات:
♣♣♣ الأولى: التّذلّل للأمر، والاستسلام للحكم، والاتّضاع لنظر الحقّ. أمّا التّذلّل للأمر فهو تلقّيه بذلّة القبول والانقياد والامتثال مع مواطأة الظّاهر الباطن، وإظهار الضّعف، والافتقار للهداية. وأمّا الاستسلام للحكم فيشمل الحكم الشّرعيّ بعدم معارضته برأي أو شهوة، كما يشمل الحكم القدريّ بعدم تلقّيه بالتّسخّط والكراهة والاعتراض، وأمّا الاتّضاع لنظر الحقّ فهو اتّضاع القلب والجوارح، وانكسارها لنظر الرّبّ إليها واطّلاعه على تفاصيل ما فيها.
♣♣ ♣ الثّانية: ترقّب آفات النّفس والعمل، ورؤية فضل كلّ ذي فضل، ويتحقّق ذلك بانتظار ظهور نقائص نفسك وعملك وعيوبها لك، وذلك يجعل القلب خاشعاً لا محالة لمطالعة عيوب نفسه وأعماله ونقائصهما من الكبر والعجب، وضعف الصّدق، وقلّة اليقين، وتشتّت النّيّة، أمّا رؤية فضل كلّ ذي فضل فيتحقّق بمراعاة حقوق النّاس وأدائها، ولا ترى أنّ ما فعلوه من حقوقك عليهم؛ فلا تعاوضهم عليها، فإنّ هذا من رعونات النّفس وحماقاتها، ولا تطالبهم بحقوق نفسك، وسمعت شيخ الإسلام ابن تيميّة يقول: العارف لا يرى له على أحد حقّا، ولا يشهد له على غيره فضلا، ولذلك لا يعاتب، ولا يطالب، ولا يضارب.
♣♣♣ الثّالثة: حفظ الحرمة عند المكاشفة، وتصفية القلب من مراءاة الخلق، ويعني ذلك ضبط النّفس بالذّلّ والانكسار عن البسط والإذلال الّذي تقتضيه المكاشفة لأنّها توجب بسطا يخاف منه شطح إن لم يصحبه خشوع يحفظ الحرمة. مع إخفاء أحواله عن الخلق جهده.
♦♦♦ فوائد الخشوع ♦♦♦
♣    حرص الخوف والرهبة من الله.
♣    الفوز بالجنة
♣   مظهر من مظاهر الإيمان.
♣    رفعة لصاحبه يوم القيامة.
♣    دليل على صلاح العبد واستقامته.
♣   إعلان العبودية لله ونبذ ما سواه.
♣    يبعد القسوة من القلب.
♣   تكفير للذنوب وتعظيم الأجر.
♣   نجاة من عذاب القبر.
♣    سبب لغض البصر وخفض الجناح.
♣   لا يقرب صاحبه شيطان.

♦♦♦ من حياة الخاشعين♦♦♦
◘◘◘ سيد الخاشعين رسول الله صلى الله عليه وسلم:
يقول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: (اقرأ عليَّ؟) قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل.؟. قال: (فإني أحب أن أسمعه من غيري) ، فقرأت عليه سورة النساء حتى بلغت: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا}[النساء: 41]، قال: (أمسك) فإذا عيناه تذرفان.
◘◘◘ وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا قام إلى الصلاة، قال: (وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين...) وإذا ركع قال: (اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي).
◘◘◘ عبد الله بن الزبير- الشجاع المقدام العابد الزاهد:-
قال عمر بن عبد العزيز يوماً لابن أبي مليكة: صف لنا عبد الله بن الزبير.. فقال: والله ما رأيت نفساً ركبت بين جنبين مثل نفسه .. ولقد كان يدخل في الصلاة فيخرج من كل شيء إليها.. وكان يركع أو يسجد، فتقف العصافير فوق ظهره وكاهله، لا تحسبه من طول ركوعه وسجوده إلا جداراً، أو ثوباً مطروحاً.. ولقد مرّت قذيفة منجنيق بين لحيته وصدره وهو يصلي، فوالله ما أحسّ بها ولا اهتز لها، ولا قطع من أجلها قراءته، ولا تعجَّل ركوعه .!!.
 

◘◘◘علي بن الحسين رضي الله عنه:
كان علي بن الحسين رضي الله عنهما إذا توضأ اصفر وتغير، فيُقال: ما لك؟ فيقول: أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟.
حاتم الأصم:
سئل حاتم الأصم رحمه الله عن صلاته فقال: إذا حانت الصلاة أسبغت الوضوء، وأتيت الموضع الذي أريد الصلاة فيه، فأقعد فيه حتى تجتمع جوارحي، ثم أقوم إلى صلاتي وأجعل الكعبة بين حاجبي، والصراط تحت قدمي، والجنة عن يميني، والنار عن شمالي، وملك الموت ورائي، أظنها آخر صلاتي، ثم أقوم بين الرجاء والخوف، وأكبر تكبيراً بتحقيق، وأقرأ قراءة بترتيل، وأركع ركوعاً بتواضع، وأسجد سجوداً بتخشع، وأقعد على الورك الأيسر، وأفرش ظهر قدمها، وأنصب القدم اليمنى على الإبهام، وأتبعها الإخلاص، ثم لا أدري أقبلت مني أم لا. ؟!
 

◘◘◘ فانظر أخي المسلم بين يدي من تقف ومن تناجي فلا تناجي العظيم بقلب غافل وصدر مشحون بوساوس الشيطان فأن الله سبحانه وتعالى مطلع على سريرتك وناظر إلى قلبك فقبل إن تستر عورتك عليك إن تستر ما في قلبك من ذنوب ومعاصي وذلك بأن تستحي من الله عز وجل وتندم على كل ما ارتكبت من الذنوب والمعاصي ولتكون في صلاتك خاشعاًً لله واعيا لكل ما تفعل وتقراء لأن الله لا يقبل من صلاة العبد إلا بقدر خشوعه وخضوعه في الصلاة فاعبد الله أخي المسلم كأنك تراه فأن لم تكن تراه فأنه يراك .
◘◘◘ يجب على العبد إن يؤدي الصلاة على وقتها لقوله سبحانه تعالى ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباًً موقوتا ) وقال عليه الصلاة والسلام ( من حافظ عليها كانت له نوراًً وبرهانا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم بكون له نورا ولا برهانا ولا نجاة يوم ألقيامه وحشر مع قارون وفرعون وهامان وأبي بن خلف ).  
 

◘◘◘ المطلوب من المصلي الإقبال على الله تعالى بقلبه وترك الالتفات لغيره وإزالة كل ما يشوش عليه في صلاته لذلك قال عليه الصلاة والسلام ( إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فبدئوا بالعشاء ) فراعى (صلى الله عليه وسلم) زوال كل مشوش يتعلق بت الخاطر حتى يقبل على عبادة ربه بفراغ قلب وخالص نية فيخشع في صلاته لأن الخشوع من في الصلاة من أسباب الفلاح والنجاح لقوله تعالى ( قد افلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون) .
◘◘◘ لقد عظم الله سبحانه وتعالى قدر الصلاة فذكرها جل جلاله ثمانية وخمسون مرة بلفظ الصلاة في كتابه العزيز ومن خلال هذه الآيات التي وردت في كتاب الله تعظم قدر الصلاة يتبين إن الصلاة :
♣♣ أعظم علامة عملية للأيمان فقال تعالى ( رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله واقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار ) (النور 37).
♣♣ هي أعظم ما أمر الله به وقد كثر الأمر بإقامتها -اقامه وليس مجرد أداء – قال تعالى ( وأقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ) (البقرة ٤٣)
♣♣ هي الأيمان العملي الذي كتبه الله على كل الأمم السابقة قال تعالى ( ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم رنا ليقيموا الصلاة )( إبراهيم 37) .
 

◘◘◘ أخي المسلم : حافظ على صلواتك الخمس بشروطها وأركانها وواجباتها وخشوعها وسننها ومكملاتها حتى يحفظك الله بها وقد شبهها رسول الله صلى الله عليه وسلم في محوها للخطايا بالنهر الجاري الذي يغتسل منه العبد كل يوم خمس مرات فيذهب ما فيه من الأوساخ والأدران قال: «فكذلك الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا» وقال تعالى: }وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ يُحَافِظُونَ * أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ{ [المعارج: 24-25] .
 

◘◘◘ أسأل الله (عز وجل) أن يرزقك الخشوع والخضوع؛ وأن يهد قلبك لطاعته ورضاه، وأن يصرف عنكِ كيد الشيطان ومكره..
اللهم اجعلنا وجميع المسلمين من المحافظين على الصلوات المكرمين بنعيم الجنات، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
إنه سبحانه ولي ذلك والقادر عليه.. وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.










رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
الخشوع والخضوع لله عز جل..!!
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم الأسلامى :: إسلاميات-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
♦♦♦ بسط الرزق من الله تعالى ♦♦♦
♣♣♣ مولد الرسول صلي الله عليه وسلم والدروس المستفادة ♣♣♣
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
http://elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2017 -2018

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.