منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 لعنة الثأر في صعيد مصر وتقاليد لا ترحم.. ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 553
نقاط : 1618
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: لعنة الثأر في صعيد مصر وتقاليد لا ترحم.. ؟    الثلاثاء أكتوبر 28, 2014 1:37 pm




لعنة الثأر في صعيد مصر وتقاليد لا ترحم.. ؟  
◘◘◘ يتميز صعيد مصر بسمات معينة تكاد تكون قاسماً مشتركاً بين سكانه، حيث تتراوح صفاتهم ما بين الطيِّبة والصفات غير المرغوبة، ففي حين يُعرف الصعيدي بالرجولة والشهامة والإصرار والعزيمة، يُعرف أيضا بحدة الطباع والعنف التي تعتبر صفات سلبية، وهي الوجه الآخر الملازم للصفات الطيبة المذكورة ، ما يجعل حوادث العنف في الصعيد تتصاعد بين فترة وأخرى، ويسقط على أثرها العديد من الضحايا، وتتعدد أسباب تلك الجرائم ما بين الدينية، أو العصبية القبلية، أو الإحساس بالتميز والاختلاف، نظراً للإرث الضخم الذي يحمله الصعيدي في شعوره .
 

◘◘◘ الصعيد من الأماكن التي اختارها إبليس للإقامة الطويلة.. وهناك بعض العقول التي يسهل على الشيطان أن يلعب فيها وبها لعبة الدم والثأر.. لعبة عمرها عشرات السنوات في مصر يتلذذ بها الشيطان ويستخدم فيها بعض أصحاب القلوب المريضة ولو كانوا من المثقفين.! وضحايا الشيطان آلاف الأبرياء ومازالت لعبة الدم والثأر مستمرة.  
 

◘◘◘إذا كانت هناك مقولة مأثورة تشير إلى أن معظم النار تأتي من مستصغر الشرر فإن معظم حكايات الثأر في الصعيد بدأت بمواقف صغيرة ربما تكون بين الصبية وانتهت بمقتل الرجال.
وقد ابتلى صعيد مصر منذ قديم الأزل و(شيطان الثأر). (الشر الجامح) (دستور الصعايدة) مصطلحات تعبر عن أن الثأر هو طائر الموت الحزين الذى يرفرف على حياة أهل الصعيد مختطفا أغلى ما لديهم من شباب ورجال وأحيانا أطفال.
ويوجد ثمة ثلاث محافظات تكاد ترتفع بها نسبة وقوع جرائم الثأر، هي أسيوط وسوهاج وقنا.  
 

◘◘◘ رغم أن ثورة 25 يناير2011 م  المجيدة، جاءت لتقضي على سنوات من الفساد الذي استشرى في كل مؤسسات الدولة تقريبا، ولكنها في نفس الوقت زادت من انتشار عادات ذميمة انتشرت في مختلف أنحاء مصر، وبخاصة في محافظات الصعيد وهي عادة (الثأر).  
 

◘◘◘ الثأر ليس مشكلة آمنية فقط، بل هو بالدرجة بالأولى مشكلة اجتماعية تتغلغل في نسيج الفكر الصعيدي التقليدي.  
فهناك نسبة كبيرة من المتعلمين والمثقفين لا يستطيعون أن يجهروا برفضهم للثأر كمبدأ، حتى إنهم يتشدقون أحيانا بكلمات منمقة تتخللها كلمات عن التحضر والتسامح، ولكننا نفاجأ بأنهم يشكلون إحدى دعائم إذكاء الصراع بين العائلات عند أول نزاع ينشب.  
 

◘◘◘ تعتبر ظاهرة الثأر من أخطر الظواهر الاجتماعية التي عانت منها المجتمعات البشرية ، وهي قديمة قِدَمَ الوجود البشري على سطح البسيطة. وتعتبر من أخطر ما يهدد سلامة وأمن وسكينة المجتمعات ، كما تعتبر العدو الأول للتنمية والتطوير.
وهذه الظاهرة من أعقد وأصعب الظواهر التي تؤثر في حياة المجتمع ، وتعد من أسوأ العادات الاجتماعية الموروثة التي تهدد الأمن والسلم الاجتماعي وتعيق عملية التنمية في البلاد وتؤدي إلى سفك دماء الكثير من الأبرياء وإلى قيام العديد من النزاعات القبلية .  
 

◘◘◘ بين سواد الفقر وهوان الجهل والمرض الذي تقبع فيه أكثر القرى  تعد ظاهرة الأخذ بالثأر أحد أبرز العادات المرتبطة بأهالي الصعيد، ورغم عشرات المحاولات لوأد فتنة الثأر بعقد جلسات صلح، إلا أن العادة لا تزال مستمرة، فيما ارتفعت وتيرتها بشكل ملحوظ بعد ثورة 25 يناير2011 م ، ليصل الآمر إلى الأخذ بالثأر داخل قاعات المحاكم وفى حرم الجامعات والمدارس وداخل القطارات، نظرا لحالة الانفلات الأمني التي تعانيها البلاد منذ ذلك الوقت وحتى الآن، إضافة لدخول كميات كبيرة من السلاح المهرب عبر الحدود الليبية ودروب السودان.
وأن الخلافات العائلية والنزاعات القبلية منتشرة في بؤر عديدة من محافظات الصعيد التي تعانى من هذه الأزمة . هذه النزاعات القبلية تشهد هدوءا وخمولا لفترة طويلة لكنها قد تثور بشكل مفاجئ ومن هنا تكمن الخطورة إذ يترتب عليها خسائر لا حصر لها .  

◘◘◘ عقيدة اجتماعية◘◘◘
(كنت فين يا وعد يا مقدر .. دي خزانة وبابها مسدر ) ..
(التار ولا العار يا بوي).. عبارة يعرفها كل من ينتسب لصعيد مصر وهي تعبر إلى حد كبير عن فلسفة جريمة الثأر وتكشف أيضا عن أسرار صناعة الإجرام في الصعيد وهي في هذا لا تعرف تمييزا بين غني وفقير أو متعلم و جاهل، فهناك الكل يحمل السلاح دون أن يخفي حاله بل في معظم الأوقات لا يكلف القاتل الشرطة عبأ البحث عنه ويقوم هو بتسليم نفسه و يعترف بافتخاره بدون ضغط أو إنكار بقيامه بالقتل ويعلنها بكل ارتياح (أخذت تاري يابيه).
وعلى الرغم من انتشار التعليم في محافظات الصعيد في السنوات الأخيرة ، ووصول معظم الخدمات من مياه وكهرباء واتصالات ، إلا أن عادة الثأر لم تتراجع عن واجهة الحياة في تلك المنطقة القاسية والمقفرة من جنوب مصر ، بل إن هذا التعليم وتلك الخدمات تم توظيفها لتطوير عملية الأخذ بالثأر ، وتحول المتعلمون إلى ما يمكن أن نسميه (جناحا سياسيا) لعائلات وقبائل الصعيد ، حيث يقوم هؤلاء بالتخطيط وإدارة عملية الثأر وما يعقبها من إجراءات قضائية أمام المحاكم.
بينما يتولى الأفراد الأقل تعليما في العائلة دور (الجناح العسكري) ، حيث يقومون بشراء الأسلحة وإخفائها حتى تحين ساعة (أخذ الحق) والانتقام لقتلاهم ، في حين يتولى التمويل أثرياء العائلة من التجار وملاك الأراضي ، كما يقوم هؤلاء بالإنفاق على أسر من يقتلون أو يسجنون في مسلسل الثأر الدامي.

◘◘◘ موت وخراب بيوت◘◘◘
المطالبة بالثأر لها ضوابط معروفة في الصعيد ، فالأبناء هم الأحق بالقصاص لدم أبيهم ، يليهم الأخوة الأشقاء ، فالأخوة غير الأشقاء ، وإذا لم يكن للقتيل أبناء أو أخوة ، فحق المطالبة بالدم ينتقل إلى أبناء العم الأشقاء ، ومنهم إلى أبناء العمومة غير الأشقاء ، والثأر في الصعيد لا يلزم سوى أقارب (الدم) أي من ناحية الأب ، ولا علاقة لأقارب الأم بعملية الثأر ، وان كان الأمر لا يخلو من الدعم والمساعدة..
والواقع أن الثأر عادة جاهلية مترسخة بقوة في الثقافة الجمعية لأهل الصعيد، ولم تفلح وسائل التحديث أن تقاوم أو تحاصر ثقافة الثأر.. فرغم ازدياد أعداد المتعلمين وارتفاع نسبة الحاصلين على أعلى الشهادات الجامعية وزيادة عدد الجامعات والمدارس والتعاطي مع وسائل الإعلام المرئية والمسموعة، إلا أن عادة الثأر لا تزال موجودة بقوة لا يمكن مقاومتها .
 

◘◘◘ يجد السلاح طريقه إلى أيدي العائلات في الصعيد عبر السرقة أو التهريب من حدود الدول المجاورة وخصوصا السودان، وبعضه يكون مصنعا محليا في ورش بدائية، لا تخضع لأية رقابة لأنها بعيدة عن أعين الشرطة.  
ولأن حائزي الأسلحة من العائلات لا يقومون بالإبلاغ عنها لأنها موردهم الأساسي في شراء مختلف الأنواع من ثقيلة وخفيفة وبأسعار تنافسية للبندقية الآلية التي لا يخلو منها منزل بالصعيد. والبندقية بالنسبة إلى الصعيدي (عزوة ونفوذ) لا غنى عنها للأفراد والعائلات، التي تقوم بدفن سلاحها الثقيل في الأرض لإخفائه عن أعين الشرطة لو داهمت منزلا.
كما يوجد تنفيذ حملات سنوية لجمع الأسلحة من أيدي العائلات، لكن بعضهم يقول أنها حملات وهمية تتم باتفاق الطرفين ذرا للرماد في العيون، (على فرض أن عمليات (لمّ السلاح) حقيقة، فإن ذلك الإجراء لا يمنع شراء غيرها بيسر وسهولة، فتجار الأسلحة ينتشرون في صعيد مصر يبيعون أخطرها وأفتكها على رؤوس الاشهاد بداية من البنادق والمسدسات حتى المدافع والأسلحة الآلية سريعة الطلقات المحظورة بأمر القانون، ما يعني أن الظاهرة لن تنتهي طالما ظل الصعيد مهملا على الهامش.  
 

◘◘◘ الدلالات الاجتماعية لظاهرة أخذ الثأر◘◘◘
◄أن غياب الشريعة الإسلامية التي تقوم على مفهوم القصاص ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون ) هو أحد أهم أسباب انتشار ثقافة الثأر الجاهلية، فالمحاكم الوضعية في مصر لا تأخذ بمبدأ قتل من قتل، ولكنها تحكم بالأشغال المؤبدة بعد وقت منهك وطويل؛ وهو ما يجعل منها أداة لا قيمة لها في تحقيق معنى القصاص؛ حيث يخرج القاتل بعد ذلك ويمشي أمام عائلة القتيل الذين يتعرضون للتعيير، ومن ثم فإنهم يلجؤون لمسح عارهم بقتل القاتل.
◄تراجع دور الدولة في الصعيد، وهو ما جعل الفرد في الصعيد يتمسك بقوة بالانصهار في عائلته والتي تمثل الملاذ الاجتماعي الذي يحميه، ويتنازل هذا الشخص بمحض اختياره عن حريته لصالح قرارات العائلة الكبيرة في الصعيد والتي تحدد وجهة ومصير أفرادها ، بصرف النظر عن اختياراتهم الشخصية ، فالعائلة في الصعيد هي الوحدة الاجتماعية الفاعلة التي لا يمكن تجاهلها أو القفز عليها، ومصير أفرادها يتقرر في إطار مصالحها وعلاقاتها مع العائلات الأخرى.  

♦♦♦ تعريف الثأر ♦♦♦
الثأرُ هو أن يقوم أولياء الدم (أقارب القتيل) بقتل القاتل نفسه أو قتل أحد أقاربه انتقاماً لأنفسهم دون أن يتركوا للدولة حق إقامة القصاص الشرعي. والقتل وفقاً لأعراف القبائل إما أن يكون نتيجة لهزة مستثارة ، مثلاً (اثنان واقفان في السوق ، وشتم الأول الثاني فحصل بينهما مهاترات فحصل أن قتل الأولُ الثاني) أو نتيجة لأمر معيب بما يسمى عند بعض القبائل بالعيب الأسود أو الأجذم بمعنى أن يقتل رجل رفيقه في السَّير أو يقتل نسيبه أو يقتل مَتِيْعَهُ (وهو مَنْ تَشَارَكَ معه في الطعام) ، أو يقتل امرأة أو طفلاً مما تعارفت عليه القبائل..  
 

♦♦♦ أسباب الثأر♦♦♦
◘◘◘لا شك أن العصبية القبلية تلعب دوراً هاماً في تجذير ظاهرة الثأر في المجتمعات القبلية ، فمن الملاحظ أن المناطق التي تقوى فيها العصبية القبلية وترتفع أهمية الانتماء القبلي فيها ، فإن نسبة الثأر تكون أكثر ارتفاعاً من المناطق التي تقل فيها العصبية القبلية.
للثأر أسباب عديدة ، أهمها:
◄النزاعات والخلافات.
◄انتشار السلاح.
◄ضعف الوازع الديني.
◄ضعف الدولة المركزية.
◄ضعف أداء الجهاز الأمني ، وضعف الدولة في ضبط الجناة الذين يقومون بقتل الغير.
◄ضعف أداء جهاز القضاء ، وغياب العدل ، وانتشار الفساد والرشوة والمحسوبية ، وضعف تطبيق سلطة القانون.
◄الأسباب السياسية والتوظيف السياسي .
أن ظهور الأحزاب السياسية خلق ولاءات وانتماءات جديدة ، وهذا الوضع أنتج عصبية حزبية ومذهبية ساهمت في وجود ظاهرة الثأر وفي تعزيزها.
واتضح ذلك أيام سيطرة الحزب الوطني الديمقراطي على الانتخابات منذ تأسيسه في عام 1978. فكانت الطريقة الوحيدة لجذب أصوات الناخبين هي من خلال الإعلان عن الانتماء القبلي للمرشح، و ذلك بسبب تشابه البرامج السياسية و مؤتمرات الدعاية الانتخابية لجميع المرشحين خلال الانتخابات.
ويقوم المرشحون خلال فترة الحملات الانتخابية بزيارة الدوائر الانتخابية و بيوت الناخبين لضمان الحصول على تأييد القطاعات المختلفة من القبيلة، و ذلك بسبب عدم وجود برامج انتخابية للمرشحين كما أن معظم الوعود التي يدلى بها المرشحون متشابهة. و من الممكن أيضا أن يقوموا بزيارة بيوت القبائل الأخرى بهدف تشكيل تحالف بين هذه القبائل.  
◄عدم القبول بالترافع أمام أجهزة القضاء وعدم الإبلاغ عن أسماء الجناة.
◄العصبية القبلية وانتشار بعض الأعراف والعادات القبلية السيئة الأخرى ، ومنها: قتل غير القاتل.
 

◘◘◘ الفرق بين الثأر والقِصَاص ◘◘◘
هناك فرق واضح بين الثأر والذي يعتبر عصبية جاهلية ، وبين حكم الله الذي شرعه لنا المُتَمَثِّلُ بحكم القِصَاص حيث يؤخذ في القصاص بشخصية العقوبة ، بمعنى أنَّ الذي يُقْتَل هو القاتل الذي ثبت ارتكابه للجريمة بعد محاكمة شرعية عادلة يَثْبُتُ مِنْ خلالها بيقينٍ أنَّ هذا هو الذي قَتَلَ فلاناً ، وبذلك نقيم عليه القصاص.
◄الشيء الثاني: أن القصاص تقيمه الدولة بعد محاكمةٍ عادلةٍ ، فيما الثأر تقوم به القبيلة أو الشخص أخذاً بالمَضَنَّة ، ودون أن يكون هناك دليل قاطع بأن فلاناً هو الذي ارتكب هذه الجريمة.
◄الشيء الثالث: في هذه المفارقات هو أن في القصاص تتكافأ دماء المسلمين في القَدْرِ والمنزِلَة ، ولذلك يقول النبي (صلى الله عليه وسلم): (الْمُؤْمِنُوْنَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، وَيَسْعَىْ بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ ، وَهُمْ يَدٌ عَلَىْ مَنْ سِوَاهُم)ْ.
◄الشيء الرابع: أن القصاص يهدف إلى معاقبة الجاني بِمِثْلِ فعلِهِ ورَدْعِهِ وزَجْرِ غيرِهِ وتطهيره من الإثم ؛ لأن العقوبة كما ثبت لدى فقهاء الشريعة أنها ردع وزجر وتطهير للجاني من الإثم الذي لحقه جراء ارتكابه للجريمة.
◄الشيء الخامس: أن القصاص يحسم تداعيات الفتن ، فكأنما توضع هذه الجمرة من النار في الماء فتنطفئ ؛ ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى: (وَلَكُمْ فِيْ الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِيْ الأَلْبَابِ). أما الثأر فإنه بداية لِتَفَجُّرِ الدماء وتَعَاقُبِ أحداثِ الثأر ؛ ولذلك نقول: إِنَّ الدَّمَ لايُوَلِّدُ إلا الدَّمَ ، والعُنْفَ لا يُوَلِّدُ إلا العُنْفَ ، والفَنَاءُ عُمْلَةٌ مُتَدَاوَلَةٌ بينَ طَرَفَيِ الصِّرَاعِ.
◄الشيء السادس: أن الصلح أمر مقبول وجائز في الشرع الإسلامي أو في القصاص ، بمعنى أن أولياء الدم يُسْتَرْضَوْنَ لكي يعفوا عن القاتل ، أما في الثأر فلا مجال للعفو فيه.
 

♦♦♦ ثأر المُمَاثَلَة♦♦♦
مراتب الناس وأقدارهم في الدماء تتكافأ وتتساوى في الإسلام ، فلا فرق بين شيخ وبين فرد وبين قروي وبين طالع وبين نازل ، فالناس سواسية كأسنان المشط. لكن ربما في جرائم الثأر إن قُتِلَ شيخٌ فلا يكون مَحَلَّ القتلِ إلا شيخاً ، وهذا ما يُسَمَّى بثأر المُمَاثَلَة.  
 

♦♦♦ موقف الإسلام من الثأر♦♦♦
لقد وضع الله سبحانه وتعالى في جرائم الحدود والقِصَاص عقوبات ، ولم يترك للناس تقديرها ؛ نظراً لأهميتها. وساوى بين الناس جميعاً ، فليس هناك فرق بين الناس ومراتبهم وأقدارهم ، فهي متساوية ، فلا فرق بين وضيع أو شريف ولا غني أو فقير لقوله تعالى: (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِيْ الْقَتْلَىْ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ) .وجميع الشرائع السماوية نَصَّتْ على عقوبة القتل ، فليس هناك مجال لكي نتخلص من هذا الجزاء كونه سَيُجَسِّمُ تداعيات الفتن لقوله تعالى : (وَلَكُمْ فِيْ الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُوْلِيْ الأَلْبَابِ).
والأمرُ الآخَرُ: إن مما يشير إلى خطورة هذه الظاهرة ، أن الدماء هي أول أمر يقضي الله سبحانه وتعالى فيه بين الناس يوم القيامة وهذا يدل على أن لهذه الدماء حرمة ، والرسول (صلى الله عليه وسلم) يقول : (أَوَّلُ مَا يُقْضَىْ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيْ الدِّمَاء)ِ.
فالله سبحانه وتعالى قد تَوَعَّدَ مرتكبها بالخلود في جهنم ، وليس له توبة هذا عند بعض الفقهاء الذين قالوا: لا توبة للقاتل عمداً وعدواناً ، ومنهم ابن عباس ، قال: لأن هذه الآية كانت آخر ما نزل من آيات القرآن الكريم ، فلم يوجد لها ناسخ ، والآية هي: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَاً مُتَعَمِّدَاً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدَاً فِيْهَا وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابَاً عَظِيْمَاً).
وهذه القضية يشير إليها ويؤكدها قول النبي (صلى الله عليه وسلم): (كُلُّ ذَنْبٍ عَسَىْ اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلاَّ الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ مُتَعَمِّدَاً أَوِ الرَّجُلُ يَمُوْتُ كَافِرَاً). وقوله (صل الله عليه وسلم): (لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَىْ اللهِ مِنْ قَتْلِ اِمْرِئٍ مُسْلِمٍ بِغَيْرِ حَقٍّ).  
 

♦♦♦ العفو في الإسلام ♦♦♦
◘◘◘ قد أجمعت العقول السليمة واتفقت الأديان كلها على استنكار الاعتداء على حياة الغير دون حق.
قال تعالى عقب اعتداء ولد آدم قابيل على أخيه هابيل
(مِنْ أجْل ذلِكَ كتبْنا عَلى بَنِي إسْرَائِيلَ أنهُ مَن قتلَ نَفسًا بغَيْرِ نَفس أوْ فسَادٍ فِي الأرْض فَكأنّمَا قتلَ الناسَ جَمِيعًا وَمَنْ أحْيَاهَا فكأنمَا أحْيَا الناسَ جَمِيعًا) (المائدة،32). وفرضت عقوبة صارمة على المعتدين وهي القصاص من القاتل جزاء وفاقا لما فعل أو عوض يرضى به أهل القتيل.
وقال تعالى (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) (البقرة، 179).  
غير أن الإسلام وهو الدين الوسط، عندما أقر مبدأ القصاص من القاتل عند تعمد القتل الذي يدل على الاستهانة بالقيم وعدم احترام حقوق الجماعة، جمع إلى مبدأ العدل مبدأ الرحمة فرغب في العفو عنه في آيات كثيرة ووعد العافين بأجر عظيم.  
قال تعالى (وجزاء سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله).  ( الشورى - 40).
كما انه لما قرر مبدأ القصاص من القاتل وضع ضمانات تحول دون استفحال خطره وانتشار ضرره، فنهى عن الإسراف فيه بقوله (ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا) (الإسراء، 33).
ولقد صفى الإسلام نفوس المسلمين منها تماماً، حتى في حروبهم مع أعدائهم، وجه الإسلام إلى العدل والصبر والتسامح، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على حمزة رضي الله عنه حين استشهد، وقد مُثِـّلَ به، فقال: (لأمثـِّلنَّ بسبعين منهم مكانك)، فنزل جبريل، والنبي صلى الله عليه وسلم واقف، بخواتيم سورة النحل: (وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون) (النحل 125 ـ 126) (فكفَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمسك عمَّا أراد) رواه الحاكم, والبيهقي في الدلائل, والبزَّار.
ورغم تواصل تلك العادة، إلا أن الكثير منها ينتهي بالصلح إما بتقديم القاتل لكفنه حتى يعفو عنه ولي الدم، أو عن طريق دفع الديات ومعاقبة القاتل بالسجن أو التغريب عن دياره.
 

♦♦♦علاج ظاهرة الثأر♦♦♦
◄تعزيز الوازع الديني لدى الأفراد.
◄قيام الدولة بواجباتها تجاه المجتمع.
◄تعزيز دور الجانب الأمني.
◄تفعيل دور جهاز القضاء ، وتطهيره من الفساد الإداري والسياسي ، وتمكين أجهزة العدالة من القيام بواجباتها ومهامها بعيداً عن الضغوط القبلية والسياسية.
◄القضاء على ظاهرة حمل السلاح ، من خلال تنظيم حمل وحيازة السلاح.
 

◘◘◘ غالبا يلجأ رجال الضبط وبعضهم قادمون من محافظات الوجه البحري أو القاهرة ولا يعرفون معلومات عن الخريطة الثقافية والاجتماعية لهذه المناطق، وإذا توافرت تكاد تكون محددة.
فلابد من إتاحة الفرصة لرجال الأمن لمعرفة نظام القيم والظواهر الاجتماعية وطبيعة المشكلات داخل كل محافظة، وفى المدن والقرى التابعة لمحافظات الوجه القبلي ( الصعيد )، لأن غياب هذه المعرفة أو تشوشها أو انطباعيتها يودى إلى أن القادمين من خارج المحافظات (الضبط القضائى أو أجهزة الامن) يتصرفون وفقا لخبرتهم في محافظات أخرى رغم التمايزات بين التضاريس الاجتماعية والسياسية لكل محافظة عن الأخرى.  

♦♦♦ لا عزاء قبل الدم♦♦♦
أن المطالبة بالثأر لها ضوابط معروفة في الصعيد، فالأبناء هم الأحق بالقصاص لدم أبيهم، يليهم الأخوة الأشقاء، فالإخوة غير الأشقاء، وإذا لم يكن للقتيل أبناء أو أخوة، فحق المطالبة بالدم ينتقل إلى أبناء العم الأشقاء، ومنهم إلى أبناء العمومة غير الأشقاء، والثأر في الصعيد لا يلزم سوى أقارب (الدم) أي من ناحية الأب، ولا علاقة لأقارب الأم بعملية الثأر، وإن كان الأمر لا يخلو من الدعم والمساعدة، كما أنه من المعروف أن أسرة القتيل ليس لها أخذ العزاء فيه إلا بعد أخذ حق الدم، والثأر من قاتليه.
ولا يسقط حق الثأر ب (التقادم)، حتى لو ظل القاتل سنين طويلة مختفيا أو خلف القضبان.
فأهالي الصعيد لا يعتبرون السجن بديلا عن الثأر، فحق الدولة غير حقهم، وقانونها غير قانونهم، وعندما يطرح هذا الأمر على الصعايدة، تجدهم يجيبون بتلقائية (القبر أضيق كثيرا من الزنزانة.(

♦♦♦ الدية والكفن♦♦♦
◘◘◘ من المعروف أن المصالحات في قضايا الثأر ليست مجرد قبول أهل القتيل العفو عن القاتل، بل يتم تقديم بعض الاملاك أو الأموال (مبالغ ضخمة) لأهل القتيل وهو ما يشبه نظام دفع (الدية) قبل قبول المصالحة واعلان انتهاء الثأر.
ويرفض الصعايدة قبول الدية عوضا عن الثأر، ويعتبرون ذلك (بيعا) لدم القتيل مقابل حفنة من المال، ولكنهم يقبلون بما يسمى (القودة) أو (حمل الكفن)، وهي عادة قبلية قديمة، يقوم فيها المطالب بالدم أو زعيم عائلته بحمل ثوب من القماش على هيئة (الكفن)، ويذهب مع أفراد العائلة إلى منازل أصحاب الدم، ويقدم لهم الكفن ويتم نحر الذبائح إعلانا عن نهاية الخصومة وسقوط الثأر، وفي بعض الأحيان تتضمن طقوس (القودة) قيام القاتل بوضع الكفن على الأرض ووضع رأسه فوقه وبجواره خروف، ثم يقترب منه صاحب الدم حاملا سكينا ماضيا، ويقترب منه في بطء، وبدلا من قطع رقبة القاتل، فإنه ينحر الخروف، وذلك دلالة على قدرته على الذبح.
◘◘◘ و(القودة) على الرغم من دلالتها الرمزية إلا أن البعض يفضل أن يقتل على أن يقدمها لخصومه، لما ترمز له من ضعف وذل، ولا تتردد بعض العائلات في التبرؤ ممن يقدم على تقديم كفنه هربا من الثأر.  

◘◘◘ حول انتشار الأسلحة ◘◘◘  
للأسف .! لم يعد الآلي فقط هو سيد الموقف في المعارك والصراعات, فإن أهل الصعيد يطورون تسليحهم باقتناء المدافع الجرينوف والهاون والآربي جي.
فمنذ انهيار المنظومة الأمنية في ليبيا ونهب أكبر مخازن للأسلحة في المنطقة, والسلاح المهرب خاصة في فترة الانفلات الأمني في مصر عقب25 يناير2011 م , فقد استغلت مافيا السلاح الأحداث هنا وهناك لتهريب أكبر كمية ممكنة من الأسلحة والذخيرة.  
وإن رواج تجارة الأسلحة تديرها عصابات منظمة استهدفت زعزعة الاستقرار داخل القرى والنجوع وبين أبناء العائلات والقبائل من أجل التربح من بيع الأسلحة، فبعدما كان السلاح يتواجد في أيدي وجهاء ورموز العائلات كنوع من الهيبة والدفاع عن النفس، تحول إلى ظاهرة في أيدي الجميع، وأصبح وجوده أساسيا بكل منزل خصوصا داخل القرى، وهو ما أدى إلى ارتفاع أسعار الأسلحة لأكثر من 300% عن قبل ثورة يناير.  
وتنتشر 4 أنواع من البنادق الآلية، لكل منها سعرها ومميزاتها، فهناك البنادق الآلية الروسى والإسرائيلى (ومتعدد الطلقات) وسعرها ما بين 20 و35 ألف جنيه، أما الكورى والعراقى فهما الأقل انتشارا فسعرهما ما بين 15 و25 ألف جنيه وسعر الطلقة الواحدة 20 جنيها بالإضافة إلى الأسلحة الثقيلة مثل الجرينوف، فانتشار الأسلحة في القرى وفى أيدي العائلات أصبح ينذر بحروب أهلية قادمة بين العائلات ويزيد من النعرات القبلية والعصبية بينهم.  







رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
لعنة الثأر في صعيد مصر وتقاليد لا ترحم.. ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: قسم قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: ما يهم القرية-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
ما بين الحب والصداقة..؟؟
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2015 -2017

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.