منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 لماذا محبة النبي محمد( صلى الله عليه وسلم).؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 555
نقاط : 1624
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: لماذا محبة النبي محمد( صلى الله عليه وسلم).؟    الإثنين يناير 05, 2015 12:58 pm




لماذا محبة النبي محمد( صلى الله عليه وسلم).؟
◘◘◘ إن من فضل الله سبحانه وتعالى علينا (نحن المسلمين) أن أرسل فينا خاتم الأنبياء والمرسلين، محمدًا (صلى الله عليه وسلم)، الذي سيتبعه كل الأنبياء يوم القيامة، ويُحشرون تحت لوائه.
كما قال (صلى الله عليه وسلم):-
(أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي (. وهو الذي لا تفتح الجنة إلا لمن يسلك دربه، ويتبع منهجه، قال (صلى الله عليه وسلم).
(آتِي باب الجنة فأسْتَفْتِح، فيقول الخازنُ: مَن أنت.؟ فأقول: محمدٌ، فيقول: بك أُمرتُ أن لا أفتح لأحد قبلك.  

◘◘◘  صدق الله العظيم إذ يقول سبحانه : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31 ) .
وإن مفهوم محبة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).
يعني أن يميل قلب المسلم إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ميلاً يتجلَّى فيه إيثاره (صلى الله عليه وسلم ) على كل محبوب من نفس ووالد وولدٍ، والناس أجمعين؛ وذلك لما خصه الله من كريم الخصال وعظيم الشمائل، وما أجراه على يديه من صنوف الخير والبركات لأُمته، وما امتنَّ الله على العباد ببعثته ورسالته.
فأصل المحبة الميل إلى ما يوافق المُحب، ثم الميل قد يكون لما يستلذه الإنسان ويستحسنه؛ كحب الصورة والصوت، والطعام ونحوها، وقد يستلذه بعقله للمعاني الباطنة؛ كحب الصالحين والعلماء، وأهل الفضل مطلقًا، وهذه المعاني كلها موجودة في النبي ( صلى الله عليه وسلم ) لما جمع من جمال الظاهر والباطن، وكمال خصال الجلال، وأنواع الفضائل، وإحسانه إلى جميع المسلمين بهدايته إيَّاهم إلى الصراط المستقيم، ودوَام النِّعم والإبعاد من الجحيم.

◘◘◘  ثم محبة بالجوارح تترجم فيها المحبة إلى الاتِّباع لسنته وعمله، وفعله ( عليه الصلاة والسلام ) فلا يمكن أن نقول: إن المحبة اتِّباعٌ فحسب، فأين مشاعر القلب.؟ ولا يصلح أن نقول: إنها الحب والعاطفة الجياشة، فأين صدق الاتِّباع.؟ ولا ينفع هذا وهذا.!
فأين المعرفة والعلم التي يؤسس بها من فقه سيرته وهدْيه وأحواله ( عليه الصلاة والسلام؟!).

◘◘◘ وحبُّ المسلم لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عمل قلبيّ من أجَلِّ أعمال القلوب، وأمر وجداني يجده المسلم في قلبه، وعاطفة طيبة تجيش بها نفسه، وإن تفاوَتت درجة الشعور بهذا الحب؛ تبعًا لقوة الإيمان، أو ضَعفه.
◘◘◘ إن محبة محمد( صلى الله عليه وسلم) فرض لازم على كل مسلم حباً صادقاً مخلصاً؛ لأن الله تبارك وتعالى
قال:{قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} فكفى بهذا حظاً وتنبيهاً ودلالة على إلزام محبته ووجوب فرضها وعظم خطرها، واستحقاقه لها(صلى الله عليه وسلم).  

◘◘◘ فمحبة النبي صلى الله عليه وسلم ليست أمرا ثانويا أو أمرا مخير فيه إن شاء المرء أحبه وإن شاء لم يحبه بل هي واجب على كل مسلم وهي من صميم الإيمان ولابد لهذا الحب أن يكون أقوى من أي حب ولو كان حب المرء لنفسه .
◘◘◘ إن النبي (صلى الله عليه وسلم ) يُحب لكماله، فهو أكمل الخلق والنفس تحب الكمال ، ثم هو أعظم الخلق ( صلى الله عليه وسلم ) فضلاً علينا وإحسانـًا إلينا ، والنفس تحب من أحسن إليها ، ولا إحسان أعظم من أنه أخرجنا من الظلمات إلى النور ، ولذا فهو أولى بنا من أنفسنا ، بل وأحب إلينا منها .  

◘◘◘ إن محبة محمد( صلى الله عليه وسلم) طريق إلى الجنة، وبوابة إلى حب الله عز وجل، وعبور إلى منازل الجنان، ودليل كبير على إيمان المرء وإخلاصه لله، وذلك بتطبيق محبة الرسول( صلى الله عليه وسلم) في امتثال أوامره واجتناب نواهيه، فاتباع سنة محمد( صلى الله عليه وسلم) أكبر دليل وأعظم برهان على صدق محبته والإخلاص في حبه، ومن كانت محبة رسول الله( صلى الله عليه وسلم) متربعة في نفسه على بقية الناس فإنه يحظى بثواب من الله عظيم.
◘◘◘  هو الذي أدبه ربه فأحسن تأديبه وجمّله وكمّله : (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (القلم/4) .
وعلمه : (وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً)(النساء/113) وبعد أن رباه اجتباه واصطفاه وبعثه للناس رحمة مهداة : (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)(الأنبياء/107) ، وكان مبعثه ( صلى الله عليه وسلم ) نعمة ومنّة : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ )(آل عمران/164) .

◘◘◘  هو للمؤمنين شفيع ، وعلى المؤمنين حريص ، وبالمؤمنين رؤوف رحيم : (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ)(التوبة/128) (صلى الله عليه وسلم).
◘◘◘  على يديه كمل الدين ، وبه ختمت الرسالات ( صلى الله عليه وسلم) .
◘◘◘  هو سيدنا وحبيبنا وشفيعنا رسول الإنسانية والسلام والإسلام محمد بن عبد الله عليه أفضل صلاة وسلام ، اختصه الله تعالى بالشفاعة ، وأعطاه الكوثر ، وصلى الله تعالى عليه هو وملائكته : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(الأحزاب/56) صلى الله عليك يا سيدي يا حبيب الله ، يا رسول الله ، يا ابن عبد الله ورسول الله.

◘◘◘  هو الداعية إلى الله ، الموصل لله في طريق الله ، هو المبلغ عن الله ، والمرشد إليه، والمبيّن لكتابه والمظهر لشريعته .
ومتابعة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) من حبّ الله تعالى فلا يكون محبـًّا لله عز وجل إلا من اتبع سنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ؛ لأن الرسول ( عليه الصلاة والسلام ) لا يأمر إلا بما يحب الله تعالى ، ولا يخبر إلا بما يحب الله عز وجل ، التصديق به ، فمن كان محبـًا لله تعالى لزمَ أن يتبع الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) فيصدقه فيما أخبر ويتأسَّى به ( صلى الله عليه وسلم ) فيما فعل ، وبهذا الاتباع يصل المؤمن إلى كمال الإيمان وتمامه ، ويصل إلى محبة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم) .
وهل محبة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) إلا من محبة الله تعالى .؟! وهل طاعة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) إلا من طاعة الله عز وجل .؟!
(قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(آل عمران/31 ).

◘◘◘  ثبت في الصحيح عن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أنه قال : (من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو ردّ) ولهذا قال الله تعالى : (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ).
◘◘◘ وحبّ سنّة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من حب رسول الله  (صلى الله عليه وسلم).
يقول : عليه الصلاة والسلام  : (من أحب سنتي فقد أحبني ، ومن أحبني كان معي في الجنة) .
وسنة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لها مكانتها ومنزلتها ، فرتبتها تلي رتبة القرآن الكريم ، فهي في المنزلة الثانية بعد كتاب الله عز وجل ، توضح القرآن الكريم وتفسره وتبين أسراره وأحكامه ، وكثير من آيات القرآن الكريم جاءت مجملة، أو عامة ، أو مطلقة ، فجاءت أقوال رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) وأعماله كاشفة للمراد الإلهي وموضحة له.
(وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ )(النحل/44 ).
 

◘◘◘ هي المصدر الثاني من مصادر التشريع بعد كتاب الله عز وجل : (لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ)(آل عمران/164) .
والحكمة هنا : السُّنَّة .
ولقد أمرنا المولى سبحانه باتباعها ونهانا عن مخالفتها : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر/7) ليس لنا إلا التسليم المطلق بها والإذعان لأحكامها : (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم)(الأحزاب/36) .
كما جعل سبحانه التسليم بها دلالة وعلامة على الإيمان الحق الصادق : (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً)(النساء/65) .
وهي حجة في التشريع ؛ لأنها وحي يوحي : (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى)(النجم/3 ، 4).    

◘◘◘ وما دامت أحكامه صادرة عن طريق الله تعالى : (لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ )(النساء/105) ، وما دام هو مهدي إلى صراط الله تعالى وهو يهدي إلى صراط الله عز وجل ، فعلى الناس الائتمار بأمره ، والابتعاد عن نهيه : (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا)(الحشر/7. (  
◘◘◘ إن الله تعالى أوجب علينا محبة نبيه ( صلى الله عليه وسلم ) وتوعَّد المخالف في ذلك بقوله: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ [التوبة: 24].
وحب الله ورسوله فإن حبَّها مركوز في نفوسنا، ومن الأدلة القرآنية على وجوب تقديم حب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) على كل محبوب:
قول ربِّ العالمين: ﴿ النبِي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ﴾ [الأحزاب: 6]. يقول ابن القيم - رحمه الله - في "روضة المحبين" (1/276):
قال الله تعالى: ﴿ النبِي أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ ﴾، ولا يتم لهم مقام الإيمان، حتى يكون الرسول أحب إليهم من أنفسهم، فضلاً عن أبنائهم وآبائهم.  

◄قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (ومن حقه (صلى الله عليه وسلم) أن يكون أحب إلى المؤمن من نفسه وولده وجميع الخلق، كما دل على ذلك قوله سبحانه: ﴿ قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لًا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ ﴾ (سورة التوبة، الآية 24).  

◘◘◘ والأدلة من السنة، منها:-
◄ ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قال: لا يؤمن أحدكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من والده وولده، والناس أجمعين.
فهذا الحديث من أوضح الأدلة على وجوب محبة الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) لأن المؤمن لا يستحق اسم الإيمان الكامل، ولا يدخل في عداد الناجين؛ حتى يكون الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) أحبَّ إليه من والده وولده والناس أجمعين، ومعنى ذلك ومن لوازمه أن تكون أوامر الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) ونواهيه مقدمة على كل الأوامر والنواهي، فالحب القلبي يَستلزم الاتباع والانقياد في الظاهر، فإذا كانت هناك محبة فعلية، نتَج عنها محبة كلام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتقديمه على كل أحد، وجعل أوامره ونواهيه نُصب عينه طيلة الوقت والعمر، فيعرفه في جميع أوقاته، ويعيش معه في كل حركاته وسكناته، ويرى أن سُنته وهدْيه ألذَّ إليه من كل شيء.  

◄جاء عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم) فقال: (لأنت أحبَّ إلي من كل شيء إلا من نفسي التي بين جنبي) فقال النبي( صلى الله عليه وسلم) : (لن يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه). فقال عمر: (والذي أنزل عليك الكتاب لأنت أحب إلي من نفس التي بين جنبي). فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم): (الآن يا عمر), فحب النبي ( صلى الله عليه وسلم) يجب أن يكون أعظم حب بعد حب الله تبارك وتعالى، أعظم من حب الولد والوالد، وأعظم من حب الوالدة والإخوة، ومن حب المال والدنيا، وأعظم من حب الزوجة بل أعظم من حب النفس، فإذا لم يكن هذا هو واقع محبة النبي في قلب المسلم فإنه لا يذوق حلاوة سنته، قال سهل: (من لم ير ولاية الرسول( صلى الله عليه وسلم) في جميع الأحوال ويرى نفسه في ملكه ( صلى الله عليه وسلم) لا يذوق حلاوة سنته، لأن النبي( صلى الله عليه وسلم) قال: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه).  

◄وعند البخاري (6632) عن عبدالله بن هشام قال: كنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذٌ بيد عمر بن الخطاب، فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلى من كل شيء إلا من نفسى، فقال النبي( صلى الله عليه وسلم): (لا والذي نفسي بيده، حتى أكون أحب إليك من نفسك) ، فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلى من نفسي، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم): (الآن يا عمر) ، قال ابن حجر: أي الآن عرَفت، فنطَقت بما يجب.
◄ثبت في حديث النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وهو المشهور المحفوظ: (ثلاث من كن فيه، وجد بهنَّ حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرءَ لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يُقذف في النار).

◄حديث أنس عن الرجل الذي جاء فسأل النبي ( صلى الله عليه وسلم): يا رسول الله، متى الساعة.؟ فأعرض عنه النبي ( عليه الصلاة والسلام ) ثم عاد إليه، فقال: ما أعددتَ لها.؟ قال: حب الله ورسوله، فقال: (فإنك مع من أحببت)َ.
◄حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - وهو حديث جميل رائع - أخرجه مسلم في صحيحه، وليس من المشتهر المتداول بين الناس، قال فيه رسول الله ( صلى الله عليه وسلم): (من أشد أمتي لي حبًّا: ناس يكونون بعدي يَوَدُّ أحدهم لو رآني بأهله وماله).  

◄عن عائشة قالت: جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: (يا رسول الله، إنك لأحب إلي من نفسي، وإنك لأحب إلي من ولدي، وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتي، فأنظر إليك، وإذا ذكرت موتي وموتك، عرَفت أنك إذا دخلت الجنة رُفِعت مع النبيين، وأني إذا دخلت الجنة، خشيت ألا أراك، فلم يرد عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) شيئًا حتى نزل جبريل بهذه الآية: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ﴾ [النساء: 69].
◄وحديث ابن عباس أيضًا قال فيه النبي ( صلى الله عليه وسلم): (أحب الله لما يغدوكم به من نعمه، وأحبوني بحب الله، وأحبوا أهل بيتي بحبي) ؛ رواه الترمذي في سننه وحسَّنه، وأخرجه الحاكم وصحَّحه، ووافقه الذهبي، وقال: "أي: أحب الله لما يغدوكم به من النِّعم - لنِعمه الكثيرة عليكم - وأحبوني بحب الله - عز وجل - وأحبوا أهل بيتي لحبي)، فكلنا محب لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) محبَّة وجوب، ومحبة اختيارٍ وتعظيم له ( عليه الصلاة والسلام ) وأمر هذا الوجوب لا يحتاج للأدلة، ولكننا نريد أن نعظِّم هذه المحبة في قلوبنا، ونحن نرى الآيات التي تُتلى إلى قيام الساعة، توجب إلى هذه المحبة وتُبرزها عظيمةً عاليةً في مقامها، مقترنةً بمحبة الله - عز وجل - راجحةً بكل ما تتعلق به القلوب من أنواع المحبة والمحاب الدنيوية في شتَّى صُوَرها وأنواعها.    

◄في صلح الحديبية:
ذهب رجل من قريش إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ليناقشه في شروط الصلح، وبينما هو هناك رأى ما كان عليه النبي (صلى الله عليه وسلم)؛ فلما رجع إلى قريش قال: (والله لقد وفدت على الملوك -على قيصر وكسرى والنجاشي-، فوالله ما رأيت ملكًا يعظمه أصحابه ما يعظم أصحابُ محمد محمدًا، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم أمرًا ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنه، وما يحدّون النظر إليه تعظيمًا له) (ابتدروا أمره: أي سارعوا وتسابقوا في تنفيذه).

◄خبيب رضي الله عنه يفدي النبي (صلى الله عليه وسلم) والسيف على رقبته:
(فداك أبي وأمي يا رسول الله..) (صلى الله عليه وسلم)، فما أحلى هذه الكلمة وما أعظمها حين تخرج في وقت الشدة، والسيف مصلت على الرقاب، فها هو خبيب رضي الله عنه حين أسره مشركو قريش، وصلبوه، يناشدونه، أتحب أن محمدًا مكانك.؟ فقال: (لا والله العظيم، ما أحب أن يفديني بشوكة يشاكها في قدمه).
◄قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليَّ )، ورغم أنف يعني لصق بالتراب، أي: صار ذليلًا حقيرًا.

◄قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): (البخيل من ذكرت عنده فلم يصل علي)َّ.
◄قال (صلى الله عليه وسلم): (ما جلس قوم مجلسًا لم يذكروا الله فيه، ولم يصلوا على نبيهم، إلا كان عليهم ترة، فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم) ، والترة: الحسرة والندامة.

◄ومن حب الأنصار لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ما رواه ابن هشام في سيرته من أنه مر ( صلى الله عليه وسلم ) بدار من دور الأنصار من بني عبد الأشهل وظفر ، فسمع البكاء والنواح على قتلاهم ، فذرفت عينا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فبكى ، ثم قال ( صلى الله عليه وسلم ) : (لكن حمزة لا بواكي له ! ) فلما رجع سعد بن معاذ وأسيد بن حضير - رضي الله عنهما - إلى دار عبد الأشهل أمرا نساءهم أن يتحزمن ، ثم يذهبن فيبكين على عم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فلما سمع بكاءهن على حمزة - رضي الله عنه - خرج ( صلى الله عليه وسلم ) عليهنَّ وهنَّ على باب المسجد يبكين عليه ، فقال : (ارجعن يرحمكنَّ الله ، فقد آسيتن - عزيتن وعاونتن - بأنفسكنَّ) ، وفي رواية أنه قال ( صلى الله عليه وسلم ) لما سمع بكاءهنَّ : (رحم الله الأنصار ، فإن المواساة منهم ما علمت لقديمة، مروهنَّ فلينصرفن).  

◘◘◘ إذن فمحبة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ليست أمرًا ثانويًّا أو أمرًا مخير فيه، إن شاء المرء أحبه وإن شاء لم يحبه، بل هي واجب على كل مسلم، وهي من صميم الإيمان، ولا بد لهذا الحب أن يكون أقوى من أي حبٍّ، ولو كان حب المرء لنفسه.
◘◘◘ المحبة شرط لتحقق الإيمان وتذوُّق حلاوته، وإدراك معانيه.
◘◘◘  المحبة سبب لدخول الجنة ومرافقة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقد سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) رجلٌ فقال: متى الساعة.؟
قال: (وماذا أعددتَ لها.؟)، قال: لا شيء، إلا أني أحب الله ورسوله، فقال: (أنت مع مَن أحببت) ؛ متفق عليه.
فهل من ثواب أرجى من أن يُحشر المرء مع من أحب، خاصة إذا كان المحبوب هو المصطفى ( صلى الله عليه وسلم).؟!

◘◘◘ إن محبة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وذكره تفريج للهموم والكروب وصلاح للحال، وغفران للذنوب، وتكفير للسيئات، ففي حديث أبي بن كعب: أجعل صلاتي لك كلها - (أي: اجعل الدعاء كله صلاة عليك) - فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم :- (إذًا تُكفى همَّك، ويُغفر ذنبك))؛ رواه الترمذي).
◘◘◘ المحبة تبعث في النفس السكينة، وتُعمق الإحساس بالرضا، وتعين في مواصلة الدعوة وتحمُّل الصعاب والشدائد في سبيلها؛ وذلك اقتداءً بالمحبوب - عليه الصلاة والسلام - فمحبة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) تُورث الحياة الطيبة؛ لقوله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ ﴾ [الأنفال: 24].
وقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آَمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: 157].

♦♦♦علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم♦♦♦
◄نصرته في حياته ونصرة سنته بعد موته، أما نصرته حال حياته، فهذا مما خص الله تعالى به أصحابه، وقد قاموا بما أوجبه الله تعالى عليهم من نصرة نبينا ( صلى الله عليه وسلم ) خير قيام، وهذا من أعظم ما يدل على صدق محبتهم للنبي - صلى الله عليه وسلم - وهل أدل على ذلك من فدائهم بأنفسهم للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) وكثيرًا ما كان الرجل منهم إذا اشتد الوطيس يجعل من نفسه ترسًا يحمي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).

◄الحرص على صحبته، وهذا مما اختص به الصحابة أيضًا، ولنا منها التمني؛ يقول الإمام النووي - رحمه الله - في شرح صحيح مسلم (2/16): (قال القاضي عِياض - رحمه الله: ومن محبته ( صلى الله عليه وسلم ) نصرة سُنته، والذَّب عن شريعته، وتمنِّي حضور حياته، فيبذل ماله ونفسه دونه).
◄امتثال أمره، فلا يعقل أن تدَّعي محبته ولا حظَّ لك من سنته وهدْيه وسَمته، إن المحبة الحقيقية لا بد أن يتولد منها التأسي به (صلى الله عليه وسلم) المحبة الحقيقية يتبعها الاتباع لمنهجه وطريقه.
تعصي الإله وأنت تزعُم حبه .
هذا محال في القياس بديع.
لو كان حبك صادقًا لأطعته.
إن المحب لمن يحب مطيعُ.  

◄الحرص على تبليغ سنته والدعوة إليها؛ ولذا فإن الصادقين في حب نبيِّهم يفنون أعمارهم في الدعوة وتبصير الناس بها، والتأليف دفاعًا عنها، والرد على من يتجشَّم المهالك، ويَطعُن فيها.
◄عدم الرضا بالإساءة إليه، حدث ابن عباس - رضي الله عنهما - أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي - صلى الله عليه وسلم - وتقع فيه، فينهاها، فلا تنتهي، ويزجرها، فلا تنزجر، قال: فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وتشتمه، فأخذ المغول فوضعه في بطنها، واتَّكأ عليها فقتَلها، فوقع بين رجليها طفلٌ، فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجمع الناس، فقال: (أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق، إلا قام) ، فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي ( صلى الله عليه وسلم) فقال: يا رسول الله، أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك، فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقةً، فلما كان البارحة، جعلت تشتمك وتقع فيك، فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتَّكأت عليها حتى قتلتها، فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم): (ألا اشهدوا أن دمها هدرٌ) ؛ رواه أبو داود، والنسائي.

◄كثرة الصلاة عليه، فعن أُبي بن كعب قال: كان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا ذهب ثُلثُا الليل قام فقال: (يا أيها الناس، اذكروا الله، اذكروا الله، جاءت الراجفة تَتبعها الرادفة، جاء الموت بما فيه، جاء الموت بما فيه) ، قال أُبي: قلت: يا رسول الله، إني أكثر الصلاة عليك، فكم أجعل لك من صلاتي.؟ فقال: (ما شئتَ) ، قال: قلت: الرُّبع.؟ قال: (ما شئت، فإن زدت، فهو خيرٌ لك) ، قلت: النصف.؟ قال: (ما شئت فإن زدت، فهو خيرٌ لك) ، قال: قلت: فالثلثين.؟ قال: (ما شئت، فإن زدت، فهو خيرٌ لك) ، قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: (إذًا تُكفى همَّك، ويُغفَر لك ذنبُك) ؛ رواه الترمذي.
◄مجانبة البِدع؛ لأنها تضل عن طريق النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وحوضه في الآخرة، ولا يمكن لمريد يعرف ذلك ويستمر عليها، كيف لمحب يعلم أن البدعة تفرق بينه وبين رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) على حوضه، فيقع فيها.؟! فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أتى المقبرة فقال: (السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، وَدِدت أنا قد رأينا إخواننا) ، قالوا: أولسنا إخوانك يا رسول الله.؟! قال: (أنتم أصحابي، وإخواننا الذين لم يأتوا بعد) ، فقالوا: كيف تعرف من لم يأت بعد من أُمتك يا رسول الله.؟! فقال: (أرأيت لو أن رجلاً له خيلٌ غر مُحجلةٌ بين ظهري خيل دُهمٍ بهم، ألا يعرف خيله؟) قالوا: بلى يا رسول الله، قال: (فإنهم يأتون غرًّا محجلين من الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض، ألا ليُذَادَنَّ رجالٌ عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هَلُمَّ، فيقال: إنهم قد بدلوا بعدك، فأقول: سحقًا سُحقًا) ؛ رواه البخاري، ومسلم.

◄محبة أصحابه وأهل بيته وإعمال وصيَّته ( صلى الله عليه وسلم ) فيهم، وليس من شك أن الطعن فيهم والنيل منهم، نيلٌ وطعن في النبي - صلى الله عليه وسلم - فالمرء على دين خليله؛ ولذا فإن العقل لا يمكن أن يتصور محبًّا صادقًا للنبي - صلى الله عليه وسلم - قاليًا مبغضًا لأصحابه وآل بيته.
وآل بيته هم آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس هؤلاء حرموا الصدقة بعد النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فهم آله، والحديث أخرجه مسلم في صحيحه، والأحاديث في هذا كثيرة، ولها دلالات عظيمة؛ ولذلك ذكر أهل العلم في هذا المعنى أقوالاً كثيرةً، وقال ابن تيمية - رحمه الله: وآل محمد ( صلى الله عليه وسلم ) هم الذين حُرِّمت عليهم الصدقة)، وهكذا قال الشافعي وأحمد بن حنبل، وغيره من العلماء، والأحاديث في فضله مبسوطة؛ كما هو في نساء النبي في آله؛ كما في قوله - جل وعلا: ﴿ يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ ﴾ [الأحزاب: 32]، وكما في قوله: ﴿ النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ ﴾ [الأحزاب: 6]، وكما في قوله - عز وجل -: ﴿ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا ﴾ [الأحزاب: 53].
فال أبو زرعة الرازي في وصفه وكلامه على معتقد أهل السنة والجماعة: إذا رأيت الرجل ينتقص أحدًا من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدَّى إلينا ذلك كله الصحابة، وهؤلاء يريدون أن يجرحوا شهودنا؛ ليبطلوا الكتاب والسنة، والجرح بهم أولى وهم زنادقة.

◄التأدب معه.
◄عدم الغلو فيه لشدة بُغضه ( صلى الله عليه وسلم ) ذلك، فهل يعمل المحب بما يسخط حبيبه؟! عن ابن عباس - رضي الله عنهما - أن رجلاً قال للنبي ( صلى الله عليه وسلم): ما شاء الله وشئت، فقال له النبي ( صلى الله عليه وسلم): (أجعلتني والله عدلاً.؟! بل: ما شاء الله وحده) ؛ رواه أحمد.
◄نصرُ دين الإسلام بالقول والفعل، والتخلّق بأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في الجود والإيثار والحلم والصبر والتواضع؛ فمن جاهد نفسَه في ذلك وجد حلاوةَ الإيمان؛ ومن وجدها استلذّ الطاعات، وتحمّل في الدّين المشقّات؛ بل ربّما يلتذّ بكثيرٍ من المؤلمات.!

◄ومن علامة حبِّه شفقتُه على أمّته، ونصحُه لهم، وسعيُه في مصالحهم، ورفعُ المضارّ عنهم؛ كما كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بالمؤمنين رؤوفاً رحيما!.
وقال النووي رحمه الله في شرح حديث(الدّين النصيحة): (وأما النصيحة لرسول الله صلى الله عليه وسلم: فتصديقه على الرسالة، والإيمان بجميع ما جاء به، وطاعته في أمره ونهيه، ونصرته حيّاً وميتا، ومعاداة من عاداه وموالاة من والاه، وإعظام حقّه وتوقيره، وإحياء طريقته وسنته، وبثّ دعوته، ونشر شريعته، ونفي التهمة عنها، واستثارة علومها، والتفقه في معانيها، والدعاء إليها، والتلطف في تعلمها وتعليمها، وإعظامها وإجلالها، والتأدب عند قراءتها، والإمساك عن الكلام فيها بغــــــير علم، وإجلال أهلها لانتسابهم إليها، والتخلّق بأخلاقه، والتأدب بآدابه، ومحبّة أهل بيته وأصحابه، ومجانبة من ابتدع في سنته أو تعرّض لأحد من أصحابه ونحو ذلك).[شرح النووي على مسلم 2 / 38 – 39.]

◘◘◘ ليس حبّ نبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم مجرَّدَ كلماتٍَ يردِّدُها الشعراء أو خُطَبٍ يتلُوها على المنابر الخطباء ولكنّ محبّةَ النبي (صلى الله عليه وسلم ) فوق ذلك ـ فهو نفحةٌ ربّانيّةٌ وعقيدةٌ إيمانيّةٌ تستشعر رباط الأرض بالسماء! كما قالت أُمُّ أيمن: (إنما أبكي لأنّ الوحي قد انقطع من السماء)![رواه الشيخان. راجع شرح النووي على مسلم 16/10]
وقد روى البخاري في كتاب الإيمان (باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان) حديث أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فو الذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من والده وولده). قال الحافظ ابن حجر: (المراد سيّدُنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم؛ بقرينة قوله: (حتى أكون أحبَّ)، وإن كانت محبّة جميع الرسل من الإيمان؛ لكنّ الأحبيّة مختصّة بسيّدِنا رسولِ الله صلى الله عليه وسلم).[فتح الباري 1/84.]
◄ولله درّ الحافظ ابن رجب، حيث قال: (إنّ أعظم نعم الله على هذه الأمة إظهارُ محمد صلى الله عليه وسلم لهم، وبعثته ورسالته إليهم، كما قال تعالى: (لقد منّ الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم)؛ فإنّ النعمة على الأمة بإرساله أعظم من النعمة عليهم بإيجاد السماء والأرض والشمس والقمر...).
◄قال القاضي عياض: (اعلمْ أنّ من أحبّ شيئاً آثره وآثر موافقتَه؛ وإلا لم يكن صادقاً في حبّه وكان مدّعيا؛ فالصادقُ في حبّ النبي صلى الله عليه وسلم من تظهر علامة ذلك عليه: وأوّلها الاقتداء به، واستعمال سنّته، واتباع أقواله وأفعاله، وامتثال أوامره واجتناب نواهيه، والتأدّب بآدابه في عسره ويسره ومنشطه ومكرهه، وشاهد هذا قوله تعالى: (قل إن كنتم تحبّون الله فاتبعـوني يحببكم الله)، وإيثار ما شرعه وحضّ عليه على هوى نفسه وموافقة شهوته، قال الله تعالى: (والذين تبوّءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبّون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجةً مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة)، وإسخاط العباد في رضا الله... فمن اتصف بهذه الصفة فهو كامل المحبّة لله ورسوله؛ ومن خالفها في بعض هذه الأمور فهو ناقص المحبّة، ولا يخرج عن اسمها.

◄وقد صرّح بذلك عياض في قوله: (من علامة محبّة النبي صلى الله عليه وسلم كثرة ذكره؛ فمن أحبّ شيئاً أكثر ذكره، ومنها كثرة شوقه إلى لقائه .
◄التأدّب معه صلى الله عليه وسلم وتعظيمه وتوقيره عند ذكره
روى مسلم عن عمرو بن العاص أنه قال: (ما كنتُ أُطيقُ أن أملأ عينيَّ منه؛ إجلالاً له، ولو سُئلتُ أن أصِفَه ما أطقتُ؛ لأنِّي لم أكنْ أملأ عينيَّ منه. ولو متُّ على تلك الحالِ؛ لرجوتُ أن أكونَ من أهلِ الجنّة!)[شرح النووي 2/138.]  

◘◘◘ إن صحابة رسول الله( صلى الله عليه وسلم) قد ضربوا أروع الأمثلة، وصدروا أبرز المشاهد، وبرهنوا أعظم دليل على صدق محبتهم لرسول الله( صلى الله عليه وسلم) فقدموا من أجله الغالي والنفيس، فلم يهن عليهم شيء مقابل حب رسول الله، فالمال يهون والولد والزوجة تهون بل والنفس تهون مقابل حب رسول الله( صلى الله عليه وسلم)، ولا عجب ولا غرابة فمحبته خالطة بشاشة قلوبهم فسرت في عروقهم، وجرت في شرايينهم، وتشبعت بها أرواحهم، وسيطرت على أفكارهم، فمحمد( صلى الله عليه وسلم) هو أغلى شيء في حياتهم وليس أدل على ما قلته إلا قول أبي سفيان عندما قال لقومه : (ما رأيت في الناس أحدًا يحب أحدًا كحب أصحاب محمدٍ محمدًا) فهذا عمرو بن العاص رضي الله عنه يقول: ما كان أحدٌ أحب إلي من رسول الله( صلى الله عليه وسلم).

◄وهذه إحدى الصحابيات من الأنصار، تبرهن أحسن برهان في أصعب موقف وأشده على صدق حبها لرسول الله( صلى الله عليه وسلم)  فقد قتل أبوها وأخوها وزوجها يوم أحد مع رسول الله( صلى الله عليه وسلم) ، فقالت: ما فعل رسول الله.؟ قالوا: خيراً هو بحمد الله كما تحبين. قالت: أرينه حتى أنظر إليه. فلما رأته قالت: (كل مصيبة بعدك جلل) كل مصيبة تهون وتصغر إلا مصيبتك يا رسول الله، يا الله ما أعظمها من نفوس وما أعظمه من حب صادق خالط بشاشة القلوب.
◄أما ابن عمه وزوج بنته فقد سئل رضي الله عنه: كيف كان حُبكم لرسول الله (صلى الله عليه وسلم). ؟ قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآبائنا وأمهاتنا، ومن الماء البارد على الظمأ. رضي الله عن صحابة رسول الله أجمعين فقد تغلغلت محبة رسول الله في قلوبهم فلم يحبوا شيئاً في الدنيا مهما كان أمره ومهما كانت مكانته أعظم من حبهم لرسول الله( صلى الله عليه وسلم).  

◘◘◘ إن محبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكون قوتها تبعاً لإيمان المسلم فإن زاد إيمانه زادت محبته له ، فحبه صلى الله عليه وسلم طاعة وقربة ، وقد جعل الشرع محبة النبي صلى الله عليه وسلم من الواجبات .
عن أنس قال : قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين ) .( رواه البخاري  15 ) و(مسلم  44 ) .
◄عن جندب قال : سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس وهو يقول : (إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن الله تعالى قد اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلا ولو كنت متخذاً من أمتي خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ) . (رواه مسلم  532).  

◄وعن أنس رضي الله عنه قال : (لما كان يوم أحد انهزم الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وأبو طلحة بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم مُجَوّب به عليه بحَجَفَة له وكان أبو طلحة رجلا راميا شديد القِد يكسر يومئذ قوسين أو ثلاثا وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل فيقول انشرها لأبي طلحة فأشرف النبي( صلى الله عليه وسلم) ينظر إلى القوم فيقول أبو طلحة يا نبي الله بأبي أنت وأمي لا تشرف يصيبك سهم من سهام القوم نحري دون نحرك. . .
(رواه البخاري  3600 )  و(مسلم   1811 ) .
(الحجفة ) هي الدرع ، ويقال لها : جوبة ، والمعنى أن أبا طلحة معه درع يحمي بها النبي (صلى الله عليه وسلم) .
(شديد القد ) القد هو وتر القوس ، والمعنى أنه شديد الرمي.  

◘◘◘ اعلم أن المحبة ليست ترانيم تغنى ، ولا قصائد تنشد ، ولا كلمات تقال ، ولكنها طاعة لله ورسوله (صلى الله عليه وسلم )،  وعمل واتباع ، وتمسك واقتداء، نسأل الله أن يعيننا وإخواننا على التزام سنة نبينا صلى الله عليه وسلم ما حيينا .
◘◘◘ إن الصادق في حب النبي( صلى الله عليه وسلم) من تظهر علامة ذلك عليه، وأولها الاقتداء به واستعمال سنته واتباع أقواله وأفعاله. وامتثال أوامره، واجتناب نواهيه والتأدب بآدابه في عسره ويسره، ومنشطه ومكرهه، وإيثار ما شرعه وحض عليه على هوى نفسه، وموافقة شهوته فهل أنت كذلك يا من تدعي حب محمد ( صلى الله عليه وسلم) ، هل أنت من المُسَلِمين لأمره، الوقافين عند شرعه، المتبعين لسنته، الملتزمين طريقه ونهجه، اسأل نفسك أين أنت من سنة رسول الله( صلى الله عليه وسلم)، كيف حبك لرسول الله( صلى الله عليه وسلم)، هل هناك دليل وبرهان على صدق حبك لرسول الله، أم أن الأمر ادعاء لا دليل عليه.
اللهم اجعلنا من أحبابك وأحباب رسولك.

◘◘◘ أسأل الله - سبحانه وتعالى - أن يعظم محبة رسوله في قلوبنا، وأن يجعل محبة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظم عندنا من محبة أنفسنا وأهلنا، وآبائنا وأمهاتنا، وأزواجنا وبناتنا، وأن يجعل محبة رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) طمأنينة قلوبنا، وانشراح صدورنا، وأن يجعل محبته عونًا لنا على طاعة الله - عز وجل - وحُسن الصلة به.
اللهم املأ قلوبنا بمحبتك ومحبة نبيك، اللهم اجعلنا لهديه مهتدين ولسنته مقتدون، وعلى طريقه سائرون.  
إنه - سبحانه وتعالى - ولِيُّ ذلك والقادر عليه.
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
لماذا محبة النبي محمد( صلى الله عليه وسلم).؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم الأسلامى :: أنصر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2015 -2017

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.