منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 566
نقاط : 1657
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).    السبت يناير 17, 2015 10:43 pm



سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).
◘◘◘ أن اقتران اسم النبي( صلى الله تعالى عليه وسلم ) مع اسمه عز وجل في كلمتي الشهادة مما يدل على رفعة قدره (صلى الله تعالى عليه وسلم) ، وكيف لا ، وقد قال تعالى : (ورفعنا لك ذكرك ) .
◘◘◘ رسول الله سيدنا محمد (صلى الله تعالى عليه وسلم) : هو نور الله تعالى ، أرسله سبحانه رحمه للعالمين ، أي : للإنس والجن والأشجار والأحجار وكل شيء حتى الملائكة .
والرسول هو عين الرسالة وأصلها ، ولهذا فنحن نصلي عليه ونقول : اللهم صل على سيدنا محمد الوصف والوحي والرسالة والحكمة وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً ، والرسول هو القرآن ، فمن أراد رؤيته فلينظر في القرآن ، ومن أراد الزيارة ، زيارة الرسول فليزر القرآن ؛ لأن الزيارة التقديس ، والعمل بالمكتوب ، والطاعة ، والرسول هو الداعِ إلى الله بإذنه ، وهو السراج المنير.
وحين يقول تعالى :  وَما أَرْسَلْناكَ إِلّا رَحْمَةً لِلْعالَمينَ  (الأنبياء : آية 107 ) إذ كونه رحمة للعالمين يقتضي أنه موجود مع العالمين ، قبل القبل ، وبعد البعد ، بإذن الله تعالى ، فقد جعله بالنسبة للوجود أجمع السراج الذي ينير وجوده ومعرفته ، يقول تعالى :  يا أَيُّها النَّبِيُّ إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذيراً . وَداعِياً إلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنيراً (الأحزاب : من آية 45 – 46 ) .
ومن تميز الرسالة المحمدية العظمى على غيرها أنها لا بداية لها ولا نهاية لقدمها وخلودها . وإن الرسول الحقيقي هو الذي يكون عين الرسالة وليس حاملاً لها ، فلا رسول على التحقيق إلا حضرة الرسول الأعظم سيدنا محمد ؛ لأنه كان عين رسالته ، والتي هي القرآن الكريم .  

◘◘◘ يقول أحد المستشرقين واصفًا إمام المرسلين وخاتم النبيين: (لو لم يكن لمحمدٍ معجزة إلا أنه صنَع أُمة من البدو، فجعلها أُمة كبرى في التاريخ، لكفَتْه معجزة في العالمين).
وكما قال المثل العربي القديم: والفضل ما شهِدت به الأعداءُ.
إنه محمد سيد الخلق، وإمام الحق، الذي تطاوَل عليه الجاحدون، وانتقص منه السُّفهاء والمُبطلون، وكاد له الضالون المُنحرفون.
فمنذ بَعثته - عليه الصلاة والسلام - وهو يُصارع أهل الطُّغيان بالبيان تارة، وبالسِّنان تارة أخرى، فوصَفوه بالكذاب والشاعر، والمجنون والساحر، وليس ذلك الوصف له فحسب، بل إنه وصفٌ لكل من سبَقه من الأنبياء والمرسلين، والصلحاء المُتقين؛ ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَكَفَى بِرَبِّكَ هَادِيًا وَنَصِيرًا ﴾ [الفرقان: 31].
وما نزال بين آونةٍ وأخرى نسمع ونرى صِنفًا من أولئك الحاقدين، يرفعون أصواتهم هنا أو هناك، وهم يحاولون تَغطية ضوء شمس النبوَّة بغربال الشُّبهة تارة، والسخريةِ تارة أخرى.
سنقف متأمِّلين؛ لنعرف منزلة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ومكانته عند الله، وعند الأنبياء، وعند الأصحاب، وحينها سنعرف قدر هذا النبي الكريم، وما يجب علينا فِعله تُجاهه.  

◘◘◘  أن أوامر النبيّ (صلى الله عليه وآله) اقترنت بأوامر الله وفرائضه في مجمل أحكام الدين الإسلامي، وقد أكّدت الآيات القرآنية على وجوب اقتران طاعة الله تعالى بطاعة رسوله (صلى الله عليه وآله)، وهذه طاعة عامّة كطاعة الله عزّ وجلّ في كلّ أبواب الدين برمّته بلا استثناء لأي جانب من جوانب الشريعة الإسلامية والدين الإسلامي، ومعنى ذلك أن نيّة القربة إلى الله تعالى وطاعته في جميع العبادات إنما تتحقّق بتوجّه العبد إلى ربّه بطاعة نبيّه، ففي كلّ عبادة إنما يتوجّه العبد إلى الله تعالى للتقرّب إليه بطاعته وطاعة رسوله.  

♦️♦️♦️ منزلة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عند ربه ♦️♦️♦️
◘◘◘ حين أراد الله سبحانه أن يرفع ذكر الرسول( صلى الله تعالى عليه وسلم ) قرن اسمه باسمه في القرآن العظيم مصداقاً لقوله تعالى : ( ورفعنا لك ذكرك ) فلا يذكر اسم الذات العلية إلا وذكر الرسول مقرون بها ومعها ويتجلى هذا المعنى كلياً في الآذان في الصلاة ؛ حتى لا يخلو زمان من ذكر اسمه آناء الليل وأطراف النهار .
روى ابن جرير: (عن أبي سعيد الخدريّ، عن رسول الله( صلى الله عليه وآله وسلم) ، أنه قال: (أتانِي جِبْرِيلُ فَقالَ إنَّ رَبِّي وَرَبكَ يَقُولُ: كَيْفَ رَفَعْتُ لَكَ ذِكْرَكَ .؟ قال: الله أعْلَمُ، قال: إذَا ذُكِرْتُ ذُكرتَ مَعِي).
ومن الآيات الوارد ذكرها في القرآن العظيم والتي يقترن فيها اسم الرسول الأعظم (صلى الله تعالى عليه وسلم) مع اسم الذات عز وجل
1- (فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ) (279 البقرة).
2- (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) (13 النساء).
3- (وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ) (14 النساء).
4- (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا) (100 النساء).
5- (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) (33 المائدة).
6- (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (55 المائدة).
7- (وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) (56 المائدة).
8- (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (1 الأنفال).
9- (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (13 الأنفال).
10- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ) (20 الأنفال).
11- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) (46 الأنفال).
12- (بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (1 التوبة9.
13- (وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِنْ تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) (3 التوبة).
14- (قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (24 التوبة).
15- (قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ) (29 التوبة).
16- (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ) (59 التوبة).
17- (أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ) (63 التوبة).
18- (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (71 التوبة).
19- (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ) (74 التوبة).
20- (وَجَاءَ الْمُعَذِّرُونَ مِنَ الْأَعْرَابِ لِيُؤْذَنَ لَهُمْ وَقَعَدَ الَّذِينَ كَذَبُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ سَيُصِيبُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (90 التوبة).
21- (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ) (107 التوبة).
22- (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ) (48 النور).


23- (إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (51 النور)
24- (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) (52 النور)
25- (وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا) (12 الاحزاب)
26- (وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا) (22 الاحزاب)
27- (وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا) (29 الاحزاب).
28- (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) (33 الاحزاب).
29- (وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) (36 الاحزاب).
30- (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا) (57 الاحزاب).
31- (يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) (71 الاحزاب).
32- (لَيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا) (17 الفتح).
33- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (1 الحجرات).
34- (قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (14الحجرات).
35- (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ) (5 المجادلة).
36- (أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) (13 المجادلة).
37- (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ) (20 المجادلة).
38- (لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (22 المجادلة).
39- (ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِّ اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (4 الحشر)
40- (لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) (8 الحشر).
41- (إِلَّا بَلَاغًا مِنَ اللَّهِ وَرِسَالَاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا) (23 الجن).
42- (يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ) (62 التوبة).

♦️♦️♦️ حرب من الله ورسوله♦️♦️♦️
فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (279) وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (280) [البقرة/279، 280].
♦️♦️♦️ من يطع الله ورسوله♦️♦️♦️
تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) [النساء/13].

♦️♦️♦️ يعصي الله ورسوله♦️♦️♦️
وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14) [النساء/14].
♦️♦️♦️ مهاجرا إلى الله ورسوله♦️♦️♦️
وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (100) [النساء/100، 101].

♦️♦️♦️ يحاربون الله ورسوله♦️♦️♦️
إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) [المائدة/33].
♦️♦️♦️ ومن يتولى الله ورسوله♦️♦️♦️
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ (55) وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ (56) [المائدة/55، 56].

♦️♦️♦️ شاقوا الله ورسوله♦️♦️♦️
ومن يشاقق الله ورسوله
ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَمَنْ يُشَاقِقِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (13) [الأنفال/13].
♦️♦️♦️ استجيبوا لله وللرسول♦️♦️♦️
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (24) [الأنفال/24].
♦️♦️♦️ لا تخونوا الله والرسول♦️♦️♦️
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (27) [الأنفال/27].

♦️♦️♦️ براءة من الله ورسوله♦️♦️♦️
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) [التوبة/1].
♦️♦️♦️ وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ♦️♦️♦️
وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ [التوبة/3].
♦️♦️♦️ أحب إليكم من الله ورسوله♦️♦️♦️
قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) [التوبة/24].

♦️♦️♦️ ما حرم الله ورسوله♦️♦️♦️
قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (29) [التوبة/29].
♦️♦️♦️ ما آتاهم الله ورسوله♦️♦️♦️
سيؤتينا الله من فضله ورسوله
وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ (59) [التوبة/59].
♦️♦️♦️ الله ورسوله أحق أن يرضوه♦️♦️♦️
يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ (62) [التوبة/62].

♦️♦️♦️ من يحادد الله ورسوله♦️♦️♦️
يحادون الله ورسوله
أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ (63) [التوبة/63، 64].
إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ (5) [المجادلة/5، 6].
♦️♦️♦️ أغناهم الله ورسوله♦️♦️♦️
وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (74) [التوبة/74، 75].

♦️♦️♦️ من حارب الله ورسوله♦️♦️♦️
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (107) [التوبة/107، 108].
♦️♦️♦️ دُعوا إلى الله ورسوله♦️♦️♦️
وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ (48) [النور/48].
إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (51) [النور/51].

♦️♦️♦️ وعدنا الله ورسوله♦️♦️♦️
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا (22) [الأحزاب/22].
♦️♦️♦️ تُردن الله ورسوله♦️♦️♦️
وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآَخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا (29) [الأحزاب/29، 30].
♦️♦️♦️ قضى الله ورسوله♦️♦️♦️
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا (36) [الأحزاب/36].

♦️♦️♦️ يُؤذُُون الله ورسوله♦️♦️♦️
إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) [الأحزاب/57].
♦️♦️♦️ بين يدي الله ورسوله♦️♦️♦️
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (1) [الحجرات/1].
♦️♦️♦️ ينصرون الله ورسوله♦️♦️♦️
لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ (Cool [الحشر/8].

♦️♦️♦️ نصحو لله ورسوله♦️♦️♦️
لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلَا عَلَى الْمَرْضَى وَلَا عَلَى الَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنْفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُوا لِلَّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (91) [التوبة : 91].
♦️♦️♦️ يقنت لله ورسوله♦️♦️♦️
وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا (31) [الأحزاب : 31].
♦️♦️♦️ لله والرسول♦️♦️♦️
1- (الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ) (172 آل عمران ).
2- (يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (1 الأنفال).

♦️♦️♦️ الله والرسول♦️♦️♦️
1- (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ) (32 آل عمران).
2- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (132 آل عمران).
3- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) (59 النساء).
4- (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا) (69 النساء).
5- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (27 الانفال).
♦️♦️♦️ لله وللرسول♦️♦️♦️
1- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ) (24 الانفال).

♦️♦️♦️ بالله ورسوله♦️♦️♦️
1- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا) (136 النساء).
2- (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) (158 الاعراف).
3- (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) (80التوبة).
4- (وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) (84 التوبة).
5- (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَأْذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَأْذِنُونَكَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ لِبَعْضِ شَأْنِهِمْ فَأْذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمُ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ) (62 النور).
6- (لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا) (9 الفتح).
7- (وَمَنْ لَمْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا) (13 الفتح).
8- (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ) (15 الحجرات).
9- (آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ) (7 الحديد).
10- (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (4 المجادلة).
11- (تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (11 الصف).
12- (فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنْزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) (8 التغابن).

♦️♦️♦️ بالله وبالرسول♦️♦️♦️
1- (وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ) (47 النور).
♦️♦️♦️ الله وإلى الرسول♦️♦️♦️
1- (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنْكَ صُدُودًا) (61 النساء).
2- (وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ) (104 المائدة).

♦️♦️♦️ أطيعوا الله وأطيعوا الرسول♦️♦️♦️
13- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) (59 النساء).
14- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (92 المائدة).
15- (قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (54 النور).
16- (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ) (56 النور).
17- (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ) (33 محمد).
18- (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ) (12 التغابن).







رجب الأسيوطى 




عدل سابقا من قبل رجب الأسيوطى في الإثنين فبراير 06, 2017 2:54 pm عدل 3 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 566
نقاط : 1657
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: تابع موضوع / سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).    السبت يناير 17, 2015 10:47 pm


◘◘◘ فقد أخرَج البخاري ومسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه قال ( صلى الله عليه وسلم): (أنا سيِّد ولدِ آدمَ يوم القيامة، وأول مَن يَنشق عنه القبر، وأول شافعٍ، وأول مشفَّع).
إنه محمد (صلى الله عليه وسلم ) أقربُ الخلق إلى الله وسيلةً، وأسمعهم لديه شفاعة، أرسله ربه بالإيمان مناديًا، وإلى الجنة داعيًا، وإلى الصراط المستقيم هاديًا، فرفَع قدره، وأعلى منزلته، وشرَح صدره، وجعل الذِّلة والصَّغار على مَن خالف أمره.

◄تأمَّل في اصطفائه على البشرية
قال الله تعالى: ﴿ لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [التوبة: 128].
ويؤكد هذا الاصطفاءَ ما أخرجه مسلم في صحيحه من حديث واثلة بن الأَسْقَع، أنه ( صلى الله عليه وسلم ) قال: (إن الله اصطفى كِنانة من ولَد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم).
وهكذا نرى أنه عليه الصلاة والسلام مختار ومصطفًى وهو في صُلب آبائه؛ كما قال عز وجل: ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ * وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ﴾ [الشعراء: 217 - 219]؛ أي: وأنت تَتنقل في أصلاب آبائك المؤمنين: آدمَ وإبراهيمَ وإسماعيل.

◄تأمَّل كيف رفَع الله له ذِكره
فاليوم لا يُذكر اسم الجلالة في التشهد إلا ويُقرَن بذِكر النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فيُرفع كلَّ حين في الأذان، فلا يقال: لا إله إلا الله، إلا ويَتبعها محمد رسول الله، ومَن يُقر بالأولى، فيَلزمه الإقرار بالثانية، ولا تستقيم الشهادة لدخول الإسلام إلا باقتران الشهادتين، ومَن فرَّق بين الشهادتين، فأقرَّ بالأولى وأنكر الثانية، فإنه بعيد عن دائرة الإيمان، وقريب من دائرة الكفر والعياذ بالله، فكما أنك أيها المسلم تُقر بوحدانيَّة الله وربوبيَّته، وأسمائه وصفاته، فكذلك لا بد أن تُقِرَّ بوحدانية الاتِّباع للرسول ( صلى الله عليه وسلم ) وهذا هو مفهوم عبارة: (أشهد أن محمدًا رسول الله)، وهو طاعته فيما أمَر، وتصديقه فيما أخبَر، والانتهاء عما نهى عنه وزجَر.
قال جل وعلا: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ * وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ * الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ * وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ ﴾ [الشرح: 1 - 4].
فالله - عز وجل رفَع ذِكر نبيه، وهذه دَلالة واضحة على عظيم منزلته ومكانته عند ربِّه.

◄ تأمَّل في حب الله له
ونحن نقرأ القرآن يَستوقفنا القسَمُ الرباني بعُمر النبي ( صلى الله عليه وسلم) واللهُ عز وجل لا يُقسم إلا بعظيم، فقال سبحانه: ﴿ لَعَمْرُكَ إِنَّهُمْ لَفِي سَكْرَتِهِمْ يَعْمَهُونَ ﴾ [الحجر: 72].
فلم يُقسم ربُّنا بحياة أحدٍ إلا رسوله ( عليه الصلاة والسلام ) بل اتَّخذه خليلاً، فقال ( صلى الله عليه وسلم ) في الصحيحين: (وقد اتَّخذ الله صاحبكم خليلاً).
والخُلة أعلى درجات المحبة، فالخليل لا يُفارق خليله ولا يتركه، وهو معه على الدوام؛ قال عز وجل: ﴿ مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴾ [الضحى: 3]؛ أي: لا يَتركك ربك من ملازمة الخُلة، بل سيُعطيك حتى تَرضى: ﴿ وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴾ [الضحى: 5].

♣ فأرضاه في قِبلته: ﴿ قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ﴾ [البقرة: 144].
♣ وأرضاه في حاله: ﴿ فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ﴾ [طه: 130].
♣ وأرضاه في أُمته، فكانت خيرَ أُمة أُخرِجت للناس.
♣ وأرضاه في كتابه؛ ليكون مُهيمنًا على الكتب.
♣ وأرضاه في نبوَّته؛ ليكون خاتم النبيين.
♣ وأرضاه في أصحابه: ﴿ وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ﴾ [التوبة: 100].

◄لتعرف منزلته عند ربه، تأمَّل في اقتران اسمه - سبحانه - باسم رسوله
♣ ففي الطاعة قال - جل وعلا -: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71].
♣ وفي منزل العِصيان قال سبحانه: ﴿ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ﴾ [الجن: 23].
♣ وفي محل الرضا قال عز وجل: ﴿ يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [التوبة: 62].
♣ وفي محل البراءة قال سبحانه: ﴿ بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [التوبة: 1].
بل جعَل من لوازم طاعته طاعةَ رسوله، فقال عز وجل: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ ﴾ [آل عمران: 31]، وقال جل وعلا: ﴿ مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ﴾ [النساء: 80].
ومَن يشك في حُكم الرسول ( صلى الله عليه وسلم ) يشك في حقيقة الإيمان، قال عز وجل: ﴿ فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ﴾ [النساء: 65].

◄لتعرف مكانة نبيِّك عند الله، تأمَّل في شهادة التزكية الربَّانية التي منحها له ربُّك - جل وعلا
♣ فزكَّاه في لسانه، فقال: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴾ [النجم: 3].
♣ وزكَّاه في صدره، فقال: ﴿ أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ﴾ [الشرح: 1].
♣ وزكَّاه في عقله، فقال: ﴿ مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى ﴾ [النجم: 2].
♣ وزكَّاه في بصره، فقال: ﴿ مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى ﴾ [النجم: 17].
♣ وزكَّاه في أُذنه، فقال: ﴿ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ ﴾ [التوبة: 61].
♣ وزكَّاه في فؤاده، فقال: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى ﴾ [النجم: 11].
♣ وزكَّاه في قلبه، فقال: ﴿ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ﴾ [آل عمران: 159].
♣ وزكَّاه في أهله، فقال: ﴿ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ﴾ [الأحزاب: 33].
♣ وزكَّاه كله، فقال: ﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ ﴾ [القلم: 4].

◄إذا أردت أن تَعرف منزله رسولك عند الله، تأمَّل في رحلة الإسراء والمعراج التي لم يشاركه فيها أحدٌ من البشر: ﴿ ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى ﴾ [النجم: 8 - 10].
◄إذا أردتَ أن تعرف منزلته ومكانته عند الله، أختمُ لك بالآية العظيمة الجليلة التي لا تَقرَع حروفُها الأسماع، إلا ووجَدت صداها في القلب، وتأثيرها في النفس، ورِقَّتها على المشاعر والأحاسيس، وهي قوله عز من قائل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ﴾ [الأحزاب: 56].
فالله - جل وعلا - في عليائه والملائكةُ في السماء يصلُّون عليه، فلا إله إلا الله، ما أروَعها من منزلة لهذا الرسول العظيم!.
اللهم صلِّ وسلِّم وبارِك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعه بإحسانٍ إلى يوم الدين.

♦♦♦ منزلة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) بين الأنبياء♦♦♦
قد أخرج الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال النبي ( صلى الله عليه وسلم): (مَثَلي ومَثَل الأنبياء كمثل رجلٍ بنى بنيانًا، فأحسَنه وأجمَله، فجعل الناس يطوفون به ويقولون: ما رأينا بنيانًا أحسنَ من هذا، إلا هذه اللبنة، فكنتُ أنا تلك اللبِنة).
◄قال تعالى: ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ﴾ [البقرة: 285].
والتفريق بين الأنبياء من سِمات اليهود؛ كما قال ربنا - سبحانه -: ﴿ أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ فَفَرِيقًا كَذَّبْتُمْ وَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ ﴾ [البقرة: 87].
وليس المقصد من ذِكر فضل النبي - صلى الله عليه وسلم - انتقاصَ بقيَّة الأنبياء، لكنه من باب ذِكر الفضل لصاحب الفضل، فالله فاضَلَ بين أنبيائه، فقال: ﴿ تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ مِنْهُمْ مَنْ كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ ﴾ [البقرة: 253].

◄نتأمَّل في فضله ( صلى الله عليه وسلم ) ومكانته بين الأنبياء.
يقول الله تعالى مخاطبًا رُسله وأنبياءَه: ﴿ وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ﴾[آل عمران: 81].
فالله - جل وعلا - أخذ ميثاقًا على الأنبياء جميعًا: آدم، نوح، إبراهيم، موسى، وحتى ختَمهم بعيسى - أن يؤمنوا بمحمد ( صلى الله عليه وسلم ) ويَنصروه، وهنا نراهم - أي: الأنبياء - يُبشِّرون قومهم بمَقدمه؛ نُصرة له ( صلى الله عليه وسلم ) تأكيدًا على هذا الميثاق.
قال إبراهيم وإسماعيل: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 129].
وقال عيسى: ﴿ وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ ﴾ [الصف: 6].
وقال موسى: ﴿ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [الأعراف: 157].
فالأنبياء جميعًا - صلوات الله وسلامه عليهم - بشَّروا بمَقدمه، وما ذاك إلا لمنزلته ومكانته عندهم.

♣ تأمَّل منزلته بين الأنبياء وهو يصلي بهم إمامًا يوم أن أُسرِي به إلى بيت المقدس.
♣ تأمَّل منزلته بين الأنبياء؛ كما في حديث الشفاعة الطويل: (أنا سيِّد الناس يوم القيامة، وهل تَدرون ممَّ ذلك.؟
يَجمع الله الأولين والآخرين في صعيدٍ واحد، يُسمعهم الداعي، ويَنفُذهم البصر، وتدنو الشمس منهم، فيبلغ الناس من الغم والكَرب ما لا يُطيقون ولا يحتملون، فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما قد بلَغكم.؟
ألا تَنظرون مَن يشفع لكم إلى ربكم.؟ فيقول بعض الناس لبعض: ائتوا آدمَ، فيأتون آدمَ، فيقولون: يا آدمُ، أنت أبونا، أنت أبو البشر، خلَقك الله بيده، ونفَخ فيك من رُوحه، وأمر الملائكة، فسَجدوا لك، اشفَع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه.؟ ألا ترى ما قد بلَغنا.؟ فيقول لهم آدمُ: إن ربي قد غضِب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه نهاني عن الشجرة، فعصَيته؛ نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى نوح، فيأتون نوحًا، فيقولون: أنت أول الرُّسل إلى أهل الأرض، وسمَّاك الله: عبدًا شكورًا، اشفَع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه.؟
ألا ترى ما قد بلَغنا.؟ فيقول لهم نوح: إن ربي قد غضِب اليوم غضبًا لم يَغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإنه قد كانت لي دعوة دعوتُ بها على قومي؛ نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى إبراهيم، فيأتون إبراهيم، فيقولون: يا إبراهيم، أنت نبي الله وخليلُه من أهل الأرض، اشفَع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه.؟
ألا ترى ما قد بلَغنا.؟ فيقول لهم إبراهيم: إن ربي قد غضِب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يَغضب بعده مثله، وإني قد كنت كذَبت ثلاث كَذبات؛ نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى موسى، فيأتون موسى، فيقولون: يا موسى، أنت رسول الله، فضَّلك الله برسالاته وبكلامه على الناس، اشفَع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه.؟
ألا ترى ما قد بلَغنا.؟ فيقول: إن ربي قد غضِب اليوم غضبًا لم يَغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله، وإني قتَلت نفسًا لم أُومَر بقَتلها؛ نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى عيسى، فيأتون عيسى، فيقولون: يا عيسى، أنت رسول الله، وكلمته ألقاها إلى مريمَ، وروح منه، وكلَّمت الناس في المهد، اشفَع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه.؟
ألا ترى ما قد بلَغنا.؟ فيقول لهم عيسى: إن ربي قد غضِب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله؛ نفسي، نفسي، نفسي، اذهبوا إلى غيري، اذهبوا إلى محمد، فيأتوني، فيقولون: يا محمد، أنت رسول الله وخاتم الأنبياء، وغفَر الله لك ما تقدَّم من ذنبك وما تأخَّر، اشفَع لنا إلى ربك، ألا ترى ما نحن فيه.؟
ألا ترى ما قد بلَغنا.؟ فأنطلِق فآتي تحت العرش، فأقع ساجدًا لربي، ثم يفتح الله علي ويُلهمني من محامده وحُسن الثناء عليه شيئًا لم يَفتحه لأحد قبلي، ثم يقال: يا محمد، ارفَع رأسك، سَلْ تُعطَ، واشفَع تُشفَّع، فأرفع رأسي، فأقول: يا رب، أُمتي، أُمتي، فيُقال: يا محمد، أَدخِل الجنة من أُمتك مَن لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة، وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب، والذي نفسي بيده، إن ما بين مِصراعين من مصاريع الجنة، لَكَمَا بين مكة وهَجَر، أو كما بين مكة وبُصرى))؛ صحيح الجامع، برقْم (2346).
وهذا هو المقام المحمود الذي تَحمده كلُّ الخلائق عليه.

♣ تأمَّل منزلة النبي بين الأنبياء وأنت تَستشعر خطاب الله لأنبيائه جميعًا، فقد خاطَبهم بأسمائهم، فقال: ﴿ يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ ﴾ [البقرة: 35]، وقال: ﴿ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ ﴾ [هود: 46]، وقال: ﴿ يَا إِبْرَاهِيمُ أَعْرِضْ عَنْ هَذَا ﴾ [هود: 76]، وقال: ﴿ يَا مُوسَى إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ عَلَى النَّاسِ ﴾ [الأعراف: 144]، وقال: ﴿ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ﴾ [المائدة: 116]، وقال: ﴿ يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَى ﴾ [مريم: 7]، وقال: ﴿ يَا يَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴾ [مريم: 12]، وقال: ﴿ يَا دَاوُدُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً ﴾ [ص: 26].
فكل الأنبياء خاطَبهم ربُّنا - عز وجل - بأسمائهم، أما رسولُك ( صلى الله عليه وسلم ) فلم يُخاطبه ربُّه إلا بالنبي أو الرسول، فقال جل وعلا: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ ﴾ [الأنفال: 64]، ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ ﴾ [المائدة: 41].
ولَم يأت بلفظ محمد في القرآن إلا مقرونًا، فقال جل وعلا: ﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ ﴾ [آل عمران: 144]، وقال: ﴿ مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ [الأحزاب: 40]، وقال: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ [الفتح: 29].
وهذه إشارة عظيمة إلى منزلته ومكانته (صلى الله عليه وسلم ) بين الأنبياء.

♣ تأمَّل في رحلة المعراج التي اختصَّه الله بها دون الأنبياء.
♣ تأمل في أن جزءًا من شَرعه ( صلى الله عليه وسلم ) فُرِض في السماء.
♣ تأمَّل بأن الله ميَّزه، فغفَر له ما تقدَّم من ذنبه وما تأخَّر، وما ذلك إلا له.
♣ تأمَّل كيف أن الله جعل بين بيْتِه ومِنبره رَوضةً من رياض الجنة.
♣ تأمل كيف أعطاه الله الكوثر والمقام المحمود، والوسيلة والفضيلة.
♣ تأمل في معجزات الأنبياء التي انتهَت وانقرَضت، بخلاف معجزته (صلى الله عليه وسلم ) وهي القرآن، فهو ذِكر الله الخالد إلى قيام الساعة.
إنها منزلته ( صلى الله عليه وسلم ) بين الأنبياء.

♦♦♦ منزلة النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عند الصحابة♦♦♦
للنبي ( صلى الله عليه وسلم ) مكانته ومنزلتُه في قلوب أصحابه، فكانوا يُعظِّمونه ويُوقِّرونه، وأنقل الصورة إلى عُروة بن مسعود - والفضل ما شهِدت به الأعداء - ليصِف لنا يومَ أن جاء مفاوضًا عن مشركي قريش يوم الحُديبية، وهو يسجِّل توقير الصحابة لرسول الله - عليه الصلاة والسلام - فقال: "فوالله، ما تنخَّم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) نُخامةًً، إلا وقَعت في كفِّ رجلٍ منهم، فدَلَك بها وجهَه وجِلدَه، وإذا أمرهم ابتدَروا أمرَه، وإذا توضَّأ كادوا يَقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلَّم، خفَضوا أصواتهم عنده، وما يُحِدون إليه النظر؛ تعظيمًا، فرجَع عُروة إلى أصحابه، فقال: أي قوم، والله لقد وفَدت على الملوك، ووفَدت على قيصر وكسرى والنجاشي، والله إن رأيت مَلِكًا قطُّ يُعظمه أصحابه ما يُعظم أصحابُ محمدٍ محمدًا، والله إن تنخَّم نُخامةًً إلا وقعَت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدَروا أمره، وإذا توضَّأ كادوا يقتتلون على وَضوئه، وإذا تكلَّم خفَضوا أصواتهم عنده، وما يُحِدون إليه النظر؛ تعظيمًا له، وإنه قد عرَض عليكم خُطَّة رشدٍ، فاقْبَلوها"؛( رواه البخاري، ومسلم).
إنه الرسول الذي جاءهم، فاستنارَت الأرض بعد ظُلمتها، واهتدَت به البشرية بعد ضلالها وحَيرتها.

♣ تأمَّل في منزلته عند أصحابه وأنت تقرأ فِعل ثوبان مولى رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) فقد كان شديد الحبِّ لرسول الله ( عليه الصلاة والسلام ) رآه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يومًا، فعرَف في وجهه الحزن، فقال: (يا ثوبان، ما غيَّر وجهك.؟) ، فقال: ما بي من وجعٍ يا رسول الله، غير أني إذا لم أرَك اشتقْتُ إليك، فأذكر الآخرة، فأخاف ألا أراكَ هناك، فنزل قول الله تعالى: ﴿ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ﴾ [النساء: 69].
♣ وتأمَّل في أُمنية ربيعة بن كعب الأسلمي، يوم أن قال: كنت أَبيتُ مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) فآتيه بوَضوئه وحاجته، فقال لي: (سَلْ) ، فقلت: أسألك مُرافقتَك في الجنة، قال: (أوَغير ذلك.؟)، قلت: هو ذاك، قال: (فأعنِّي على نفسك بكثرة السجود).
كانوا لا يقدمون عليه أحدًا، فهذا مصعب بن عُمير يعود للمدينة بعد سنة من الدعوة والجهاد، فيَذهب إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أولاً، وكانت له أُمٌّ هو من أبرِّ الناس بها، فتُرسل أمه إليه تُعاتبه وتقول: يا عاقُّ، أتَقدَم بلدًا أنا فيه لا تَبدأ بي.؟!
فقال: ما كنت لأَبدأ بأحدٍ قبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).
وهذا عثمان بن عفان رضي الله عنه يُرسله النبي ( صلى الله عليه وسلم) مفاوضًا إلى قريش، وكانت قريش تحب عثمان، فعرَضوا عليه أن يطوف هو بالبيت، فقال: والله ما كنت لأَطوف قبل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم).
كانوا يتبرَّكون بآثاره (صلى الله عليه وسلم ) يقول أنس والحديث من رواية مسلم: لقد رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) والحلاق يَحلقه وحوله أصحابه، فما يريدون أن تقع شعرة إلا في يد رجلٍ، وعند مسلم أيضًا من رواية أنس كذلك، قال: كان النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يدخل بيت أُم سُليم، فيَنام على فراشها وليست فيه، قال: فجاء ذات يوم، فنام على فراشها، فأُتِيَتْ فقيل لها: هذا النبي ( صلى الله عليه وسلم ) نام في بيتك على فراشك، قال: فجاءت وقد عرِقَ واستنقَع عرَقه على قطعة أَديمٍ على الفراش، ففتَحت عَتيدتها، فجعَلت تُنشِّف ذلك العرق، فتَعصره في قواريرها، ففزِع النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال: (ما تَصنعين يا أُمَّ سُليم؟)، فقالت: يا رسول الله، نرجو بركته لصِبياننا، قال: (أصَبتِ).
إنه غاية التعظيم والتوقير والحب والطاعة والأدب؛ يقول المغيرة: كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يَقرعون بابه بالأظافير؛ قال الصنعاني: والظاهر أنهم كانوا يقرعونه بالأظافير تأدُّبًا.

♣ تأمل لما نزَل قول الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [الحجرات: 2]، ظنَّ ثابت بن قيس أنه المقصود في الآية، فقد كان جَهْوَريَّ الصوت، فحبَس نفسه في بيته، يقول أنس كما أخرج الإمام البخاري: إن النبي ( صلى الله عليه وسلم ) افتقَد ثابت بن قيس، فقال رجل: أنا أعلم لك عِلمه، فأتاه فوجده جالسًا في بيته، مُنكِّسًا رأسَه، فقال: ما شأنك؟ قال: شرٌّ، كان يرفع صوته فوق صوت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقد حبِط عمله وهو من أهل النار، فأتى الرجل النبيَّ ( صلى الله عليه وسلم ) فأخبره أنه قال كذا وكذا، فقال موسى بن أنس: فرجَع إليه المرة الآخرة ببِشارة عظيمة، فقال: اذهب إليه، فقل له: (إنك لست من أهل النار، ولكنك من أهل الجنة).
فمن شِدة حبهم له كانوا - رضوان الله عليهم - يخافون أن يُؤذوه، ويَهابونه؛ حتى قال البراء بن عازب: لقد كنت أريد أن أسألَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) عن الأمر، فأؤخِّره سنين من هيبته، وهكذا سار على طريقهم العلماء والصالحون.
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأتباعه.






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم الأسلامى :: أنصر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
توأم الروح ..!!
كيفية التواصل مع الآخرين..؟
عسل النحل ومخزن العناصر الغذائية..
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2017 -2018

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.