منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط


مرحبا بك عزيزي
في منتديات رجب الأسيوطى
أنت زائر لم تقم بالتسجيل بعد
عليك القيام بالتسجيل الآن




منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط

ديني - ثقافي- اجتماعي- سياسي- رياضي- ترفيهي- فني- تكنولوجي  
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
 
<
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة

{ رجب الأسيوطى} {. ♣♣♣ تعلن جمعية النهضة لتنمية المجتمع الخيرية بقرية الحمام مركز أبنوب محافظة أسيوط ♣♣♣ والمشهرة برقم ( 747 لسنة 2007 م ) ♣♣♣ عن قبول التبرعات العينية والنقدية وذلك بمقر الجمعية أو بالأتصال بالأستاذ / عصام محفوظ مجلى برقم محمول ( 01222237440 -ــ 01001358418 ) ♣♣♣أو التبرع برقم حساب ( 5050 ) بنك التنمية والائتمان الزراعي بقرية الحمام. وجزاكم الله خيرا ♣♣♣ }كتب: { يسعد منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط في تقديم التحية إلى كل الأعضاء النشطاء من خلال تميزهم وإبداعاتهم }: {♣ ♣ }: تابع القراءة{♣♣ }


شاطر | 
 

 أهل القرآن وخاصته .؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب الأسيوطى
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى
avatar

الدولة : مصر
علم الدولة : مصر
الأوسمة الأوسمة :

الساعة :
عدد المساهمات : 572
نقاط : 1675
التميز والأيداع وأنتقاء المشاركات : 0
تاريخ التسجيل : 29/01/2012
الموقع : موقع متخصص للنهوض بمربى وتربية نحل العسل

مُساهمةموضوع: أهل القرآن وخاصته .؟    السبت فبراير 13, 2016 6:03 pm



أهل القرآن  وخاصته .؟  
الحمد لله الذي نزَّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً ، الحمد لله علَّم القران ، خلق الإنسان ، علَّمه البيان ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، جعل القرآن هداية للناس ، ونبراساً يضيء لهم الطريق ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله النبي الأكرم ، علَّم القرآن فكان خير مُعلِّم.
الحمد لله ذي الفضل والإحسان، أنزل كتابه فحفظه من الزيادة والنقصان، ويسّر حفظه حتى استظهره صغار الولدان.  
فإنَّ كتابَ اللهِ (القرآنَ العظيمَ) هو الحقُّ المبين، أنزله على عَبدِه ورسولِه الأمين؛ ليكونَ هدايةً للإنسِ والجنِّ أَجمعين، ويُخرِجهم من ظُلماتِ الباطلِ والشَّكِّ إلى نُورِ الحقِّ واليقين؛ فمَن استمسك به فقد اعتَصَم بالحبلِ القَويم، وهُدِي إلى الصِّراط المُستقيم.
قال اللهُ عزَّ وجلَّ: قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ الله نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [المائدة: 15- 16].
وكتابُ الله هو أفضلُ الكتُب السَّماويَّة، وأعظمُ وحيٍ أُنزِل على البشريَّة.
قال الله عزَّ وجلَّ لنبيِّه محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ [المائدة: 48].
إن القرآن العظيم هو كلام الله - سبحانه وتعالى -، وهو كتاب الله المبين، وحبله المتين، وصراطه المستقيم، وتنزيل رب العالمين، نزل به الروح الأمين، على قلب سيد المرسلين، بلسان عربي مبين، منزل غير مخلوق، منه بدأ وإليه يعود، وهو سور محكمات، وآيات بينات، وحروف وكلمات، من قرأه فأعربه فله بكل حرف عشر حسنات .  
♠♠♠ أخوتى فى الله : ما تحدث المتحدثون ولا درس الدارسون كتابًا أفضل من كتاب الله، فيه نبأ من قبلنا وخبر ما بعدنا وحكم ما بيننا، هو الفصل ليس بالهزل، من تركه من جبَّار قصمه الله، ومن ابتغى الهدى في غيره أضله الله، هو حبل الله المتين ونوره المبين والذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، لا تتشعب معه الآراء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يملّه الأتقياء، ولا يَخْلَق من كثرة الردّ، ولا تنقضي عجائبه، من علم علمه سبق، ومن قال به صدق، ومن حكم به عدل، ومن عمل به أُجر، ومن دعا إليه هُدِيَ إلى صراط مستقيم قال الله فيه: ( وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُون) [الأنعام: 155 ].
فقد جاء في حديث عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:- (إن لله - تعالى - أهلين من الناس، قالوا: يا رسول الله من هم؟ قال: هم أهل القران، أهل الله وخاصته).( سنن ابن ماجه (1/78) برقم (215)؛ وصححه الألباني في صحيح ابن ماجة (1/42) برقم (178 ومسند أحمد بن حنبل ( 3/ 127) برقم (12301) وبرقم (12314) .
أي حفظة القرآن العاملون به هم أولياء الله المختصون به اختصاص أهل الإنسان به ، سموا بذلك تعظيما لهم كما يقال : (بيت الله) .
قال الحكيم الترمذي : وإنما يكون هذا في قارئ انتفى عنه جور قلبه وذهبت جناية نفسه ، وليس من أهله إلا من تطهر من الذنوب ظاهرا وباطنا ، وتزين بالطاعة ، فعندها يكون من أهل الله .
ولا يكفي مجرد التلاوة ليكون من أهل القرآن ، حتى يعمل بأحكامه ، ويقف عند حدوده ، ويتخلق بأخلاقه .
وينبغي لمن علمه الله القرآن وفضله على غيره ، ممن لم يحمله ، وأحب أن يكون من أهل القرآن وأهل الله وخاصته أن يجعل القرآن ربيعا لقلبه يعمر به ما خرب من قلبه ، يتأدب بآداب القرآن ، ويتخلق بأخلاق شريفة تبين به عن سائر الناس .
فأول ما ينبغي له أن يستعمل تقوى الله في السر والعلانية ، باستعمال الورع في مطعمه ومشربه وملبسه ومسكنه ، بصيرا بزمانه وفساد أهله ، فهو يحذرهم على دينه ، مقبلا على شأنه ، مهموما بإصلاح ما فسد من أمره ، حافظا للسانه ، مميزا لكلامه ، إن تكلم تكلم بعلم إذا رأى الكلام صوابا ، وإن سكت سكت بعلم إذا كان السكوت صوابا ، قليل الخوض فيما لا يعنيه ، يخاف من لسانه أشد مما يخاف عدوه ، قليل الضحك مما يضحك منه الناس لسوء عاقبة الضحك ، باسط الوجه ، طيب الكلام ، لا يغتاب أحدا ، ولا يحقر أحدا ، ولا يسب أحدا ، ولا يشمت بمصيبة ، ولا يبغي على أحد ، ولا يحسده ، وقد جعل القرآن والسنة والفقه دليله إلى كل خلق حسن جميل ، حافظا لجميع جوارحه عما نهي عنه ، إذا قيل له الحق قبله من صغير أو كبير ، يطلب الرفعة من الله ، لا من المخلوقين ، ماقتا للكبر ، خائفا على نفسه منه ، لا يتآكل بالقرآن ولا يحب أن يقضي به الحوائج ، ولا يسعى به إلى أبناء الملوك ، ولا يجالس به الأغنياء ليكرموه ، يقنع بالقليل فيكفيه ، ويحذر على نفسه من الدنيا ما يطغيه ، يتبع واجبات القرآن والسنة ، يأكل الطعام بعلم ، ويشرب بعلم ، ويلبس بعلم ، وينام بعلم ، ويجامع أهله بعلم ، ويصطحب الإخوان بعلم ، ويزورهم بعلم ، يلزم نفسه بر والديه ، وإن استعانا به على طاعة أعانهما ، وإن استعانا به على معصية لم يعنهما عليها ، ورفق بهما في معصيته إياهما بحسن الأدب ؛ ليرجعا عن قبيح ما أرادا مما لا يحسن بهما فعله ، يصل الرحم ، ويكره القطيعة ، من قطعه لم يقطعه ، ومن عصى الله فيه أطاع الله فيه ، رفيق في أموره ، صبور على تعليم الخير ، يأنس به المتعلم ، ويفرح به المجالس ، مجالسته تفيد خيرا ، قد جعل العلم والفقه دليله إلى كل خير ، إذا درس القرآن فبحضور فهم وعقل ، همته إيقاع الفهم لما ألزمه الله : من اتباع ما أمر ، والانتهاء عما نهى ، ليس همته متى أختم السورة .؟
همته متى أستغني بالله عن غيره .؟
متى أكون من المتقين .؟
متى أكون من المحسنين .؟
متى أكون من المتوكلين. ؟
متى أكون من الخاشعين. ؟
متى أكون من الصابرين .؟
متى أعقل عن الله الخطاب. ؟
متى أفقه ما أتلو. ؟
متى أغلب نفسي على ما تهوى. ؟
متى أجاهد في الله حق الجهاد .؟
متى أكون بزجر القرآن متعظا .؟
متى أكون بذكره عن ذكر غيره مشتغلا. ؟ .
فمن كانت هذه صفته ، أو ما قارب هذه الصفة ، فقد تلاه حق تلاوته ، ورعاه حق رعايته ، وكان له القرآن شاهدا وشفيعا وأنيسا وحرزا ، ومن كان هذا وصفه ، نفع نفسه ونفع أهله ، وعاد على والديه ، وعلى ولده كل خير في الدنيا وفي الآخرة .  

◘◘◘ ولما كان للقرآن العظيم كل هذه الفضائل وغيرها مما لم نذكره فإن لأهله أيضاً فضل عظيم لأنهم يحفظون ويتلون, ويقرؤون كلام علام الغيوب، فهم أهل الله وخاصته كما سيأتي في كلام سيد ولد عدنان - صلى الله عليه وسلم -، وكيف لا وقد ورد في فضل القرآن وتلاوته فضائل عدة.

♣♣♣ شفيعاً لأصحابه:
فعن أبي أمامة الباهلي - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران فإنهما تأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة). صحيح مسلم (1/553) برقم (804).

♣♣♣ رقي صاحب القرآن في درجات الجنة:
فصاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من الآيات لحديث عبد الله بن عمرو - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: - (يقال لصاحب القرآن: اقرأ و ارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها) . سنن أبي داود (1/ 463) برقم (1464)؛ سنن الترمذي (5/177)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح؛ مسند أحمد بن حنبل (2/192) برقم (6799)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1/275) برقم (1300)
والقرآن يقدم صاحبه عند الدفن لحديث جابر - رضي الله عنه:- (كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد، ثم يقول: أيهم أكثر أخذاً للقرآن؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد). صحيح البخاري (1/450) برقم (1278).

♣♣♣ نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهله:
فقد جاء في حديث أبى هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله، ويتدارسونه فيما بينهم؛ إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده). صحيح مسلم (4/2074) برقم(2699)؛ وسنن أبي داود (1/460) برقم (1455)؛ وصححه الألباني في الجامع الصغير وزيادته (1/1045) برقم (10446).
(يتلون كتاب الله ويتدارسونه) أي يتعاهدونه خوف النسيان.

♣♣♣ مضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافاً كثيرة:
لحديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:- (من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (آلم) حرف، ولكن: ألف حرف، ولام حرف، وميم حرف). 7 صحيح مسلم (4/2074) برقم (2699)؛ ومسند أحمد بن حنبل (2/252) برقم (7421).

♣♣♣ إكرام حامل القرآن من إجلال الله - تعالى:
فعن أبى موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:- (إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم، وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرام ذي السلطان المقسط) سنن أبي داود (2/677) برقم (4843)؛ وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (1/23) برقم (98)؛ والجامع الصغير وزيادته (1/397) برقم (3962)؛ وصحيح الجامع برقم (2199).
ومعنى قوله: (إن من إجلال الله) أي تبجيله وتعظيمه، (غير الغالي فيه) والغلو هو التشديد ومجاوزة الحد، (والجافي عنه) أي وغير المتباعد عنه، المعرض عن تلاوته، وإحكام قراءته، ومعرفة معانيه والعمل بما فيه.

♣♣♣ صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة:
فعن أبى هريرة - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول: يا رب حله، فيلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده فيلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه، فيقال: اقرأ وارق، ويزاد بكل آية حسنة). المستدرك (1/ 738) برقم (2029)، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه؛ وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/79) برقم (1425).

♣♣♣ القرآن يرفع صاحبه:
لحديث عمر - رضي الله عنه - قال: أما إن نبيكم - صلى الله عليه وسلم - قد قال: (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين) صحيح مسلم (1/559) برقم (817)؛ وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (2239). ، ومعنى قوله: (يرفع بهذا الكتاب) أي بقراءته والعمل به (ويضع به): أي بالإعراض عنه، وترك العمل بمقتضاه.

♣♣♣ خيركم من تعلم القرآن وعلمه:
ففي حديث عثمان - رضي الله عنه -: عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (خيركم من تعلم القرآن وعلمه). صحيح البخاري (4/1919) برقم (4739)؛ وسنن أبي داود (1/460) برقم (1452)؛ وسنن الترمذي (5/173)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح؛ وصححه الألباني في السلسلة الصحيحة برقم (1173)؛ وصحيح أبي داود (1/272) برقم (1289).

♣♣♣ وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن:
قال طلحة بن مصرف: سألت عبد الله بن أبي أوفى - رضي الله عنهما:- (هل كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أوصى؟ فقال: لا، فقلت: كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية.؟
قال: أوصى بكتاب الله) صحيح البخاري (3/1006) برقم (2589).
قال الحافظ: قوله (كيف كتب على الناس الوصية)
أو كيف (أمروا بالوصية) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم -. فتح الباري ابن حجر (5/360).

♣♣♣ دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لمن يتلو القرآن بالرحمة:
فقد ثبت في حديث ابن عباس - رضي الله عنهما:- (أن النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل قبراً ليلاً، فأسرج له سراج، فأخذه من قبل القبلة، وقال: رحمك الله إن كنت لأواهاً، تلاء للقرآن، وكبر عليه أربعاً) سنن الترمذي (3/372) برقم (1057)، وقال:حديث حسن؛ وقال البخاري - رحمه الله -: فيه نظر. انظر: نصب الراية (2/216)؛ وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (1/118) برقم (178) ، ومعلوم أن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - مستجاب.

♣♣♣ فضيلة حافظ القرآن:
في حديث أبي موسى الأشعري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:- (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، ريحها طيب، وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها، وطعمها حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح، وطعمها مر). صحيح البخاري (4/1928) برقم (4772)، و(5/2070) برقم (5111)؛ وصحيح مسلم (1/549) برقم (797)؛ وسنن النسائي (8/124) برقم (5038).

♣♣♣ فضل الماهر بالقرآن وأجر الذي يتتعتع فيه:
ونص على ذلك في حديث عائشة رضي الله عنها - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده وهو عليه شديد فله أجران) صحيح البخاري (4/1882) برقم (4653)؛ ومسند أحمد بن حنبل (6/110) برقم (24832). ، والسفرة هم هنا الذين ينقلون من اللوح المحفوظ.

♣♣♣ استماع الله - تعالى - لمن يتغنى بالقرآن:
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه كان يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: - (ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن) صحيح البخاري (6/2743) برقم (7105)؛ وصحيح مسلم (1/545) برقم (792). ، ومعنى قوله (أذِن) أي استمع، ومعنى قوله (يتغنى بالقرآن) أي تحسين الصوت به.

♣♣♣ غبطة صاحب القرآن:
فعن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: قال رسول - الله صلى الله عليه وسلم:- (لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار) صحيح البخاري (1/39) برقم (73)، و(4/1919) برقم (4738)؛ وصحيح مسلم (1/55) برقم (815-816).، والحسد المذكور في الحديث هنا هو الغبطة وليس الحسد المذموم.

♣♣♣ حفظ القرآن خير من متاع الدنيا:
لحديث عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه - قال: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن في الصفة فقال: (أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله، ولا قطع - قطيعة - رحم؟) قالوا: كلنا يا رسول الله، قال: فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين، وإن ثلاث فثلاث، مثل أعدادهن من الإبل). سنن أبي داود (1/460) برقم (1456)؛ وصححه الألباني في صحيح أبي داود (1/273) برقم (1292)؛ والمعجم الأوسط (3/291) برقم (3186).

♣♣♣ فضائل متنوعة للقرآن:
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:- (إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويله - وفي رواية: يا ويلي - أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار). صحيح مسلم (1/87) برقم (81)؛ وصحيح ابن خزيمة (1/276), وصحيح ابن حبان (6/465) برقم (2759), وقال شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح؛ قال الشيخ الألباني "صحيح" وهو في صحيح الجامع برقم (727).

♣♣♣ الله - تعالى - يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة:
لحديث معاوية - رضي الله عنه:- (أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خرج على حلقة من أصحابه فقال: ما يجلسكم؟ فقالوا: جلسنا نذكر الله - تعالى -، نحمده على ما هدانا الإسلام، ومنَّ علينا به، فقال: أتاني جبريل - صلى الله عليه وسلم - فأخبرني أن الله - تعالى - يباهي بكم الملائكة). صحيح مسلم (4/2075) برقم (2701)؛ وسنن الترمذي (5/460) برقم (3379)؛ وأحمد في المسند برقم (16881)؛ وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب (2/98) برقم (1503)؛ وفي صحيح الترمذي (3/139) برقم (2690).

♣♣♣ في الاستشفاء به فهو شفاء لأمراض القلوب والأبدان، فهو يليّن القلب القاسي ويشفي اللديغ ويداوي الجريح، قال تعالى : ( وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَارًا). [الإسراء:82]
♣♣♣ في ثوابه، فمن قرأ حرفًا منه فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها.
♣♣♣ في آثاره، فبه فتح المسلمون مشارق الأرض ومغاربها، وبه دخلوا بلاد كسرى وقيصر، وبه فتحوا القلوب وأدخلوها في الإسلام، عزت الأمة وارتفعت حينما تمسكت وعملت به، وذلت وهانت حين تركته وأعرضت عنه، قال تعالى: ( وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى). [طه:124].

◘◘◘ أخوتى فى الله كونوا من أهل القرآن :
1- أكثر من قراءة القرآن وليكن لك صاحباً بالليل والنهار فالقرآن يأتي شفيعاً لأصحابه كما جاء في قوله صلى الله عليه وسلم : (اقرؤوا القرآن؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرؤوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان ـ أو: غيايتان، أو: كأنهما فرقان من طير صَوَافّ ـ تحاجّان عن أصحابهما، اقرؤوا سورة البقرة؛ فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة) البَطَلَة،أي: السحرة. [رواه مسلم].

2- اجعل لك مقدارًا من القرآن تقرؤه كل يوم، لتكون قريبًا من كتاب ربك، فتستقيم على أمر الله، وتسير على نهجه وشريعته. وإن لم تستطع القراءة فعليك بالاستماع، فمن استمع فله مثل أجر القارئ، وفضل الله واسع، وهو ذو الفضل العظيم.
قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُم مَّوْعِظَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَشِفَاء لِّمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ). [يونس: 57]
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:- (من قرأ حرفًا من كتاب الله فله به حسنة، والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول: )ألم( حرف، ولكن أَلِفٌ حَرْفٌ، ولاَمٌ حرف، ومِيمٌ حرف) [رواه الترمذي].

3- تأدب وتخلق بأخلاق القرآن, فقد كان خلق نبيك محمد صلى الله عليه وسلم القرآن، والله يقول: ( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ). [القلم: 4]
4- مع القراءة لا بد من العمل، فالله قد أنزل القرآن للتعبد بتلاوته والعمل به، فاهتدي بهديه، وامتثل أوامره، واجتنب نواهيه، تسعد في دنياك وأخراك. كان الصحابة رضي اله عنهم يتعلمون من النبي صلى الله عليه وسلم عشر آيات ثم لم يتجاوزوها حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل، قالوا: فتعلمنا القرآن والعلم والعمل جميعًا. وهذا النوع من التلاوة هو الذي عليه مدار السعادة والشقاوة,قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه( اقرءوا القرآن تُعرفوا به، واعملوا به تكونوا من أهله).
أهل القرآن أبعد الناس عن الشرك وأكل الربا و قول الزور وهم أبعد الناس عن الغيبة والنميمة، ووهم أولى الناس ببر الوالدين، وصلة الأرحام، والإحسان إلى اليتامى,وغيرها من التوجيهات القرآنية.

5- تعلم القرآن ففي ذلك الأجر العظيم، عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصُّفَّةِ فقال: (أَيُّكم يحب أن يغدو كل يوم إلى بُطْحَانَ أو إلى العَقِيقِ فيأتي منه بناقتين كَوْمَاوَيْنِ في غير إثم ولا قطيعة رَحِمٍ؟) فقلنا: يا رسول الله، كلنا نحب ذلك! قال: (أفلا يغدو أحدكم إلى المسجد فيتعلّم أو فيقرأ آيتين من كتاب الله عز وجل خير له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ من ثلاثٍ، وأربعٌ خيرٌ له من أربعٍ ومن أعدادهن من الإبل؟!) [رواه مسلم]. الكَوْمَاء: الناقة العظيمة السنام.  

6- حاول أن تكون ماهراً بالقرآن ,متقناً لتلاوته ,حافظاً مجوداً له لتفوز بصحبة السفرة الكرام البررة فعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأ القرآن ويتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران) [رواه البخاري ومسلم]
وهنيئاً لك إن كنت من حفاظ كلام الله ، فهم أعظم الخلق أجراً ، وأكثرهم ثواباً ، كيف لا ، وهم يحملون في صدورهم كلام ربهم ، ويسيرون بنور مولاهم وخالقهم جل جلاله.

7- ليكن لك مع القرآن جلسات للتأمل والتدبر, فهي الغاية الكبرى لنزوله قال تعالى: ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُوْلُوا الأَلْبَابِ) [ص: 29]، وقال جلَّ جلاله: ( أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا) [محمد: 24] .

8- علِّم غيرك القرآن , وأبدأ بأهلك فخيركم لأهله وخيركم من تعلم القرآن وعلمه.  

9- حافظ على مجالس الذكر التي يُتلى فيها القرآن , وكن من أهلها .

10- اجعل لك ولأهلك مجلساً أسبوعيا لقراءة القرآن ,يبارك الله في أهلك وأولادك ويصرف عنكم شر الشياطين . قال صلى الله عليه وسلم : (لا تجعلوا بيوتكم مقابر، إن الشيطان يَفِرُّ من البيت الذي تُقرأ فيه سورة البقرة) [رواه مسلم والنسائي والترمذي].

11- أقلل من المعاصي وكن مع الله في كل حال :
فأهل القرآن هم الذين لا يقدمون على معصية ولا ذنباً ، ولا يقترفون منكراً ولا إثماً ، لأن القرآن يردعهم ، وكلماته تمنعهم ، وحروفه تحجزهم ، وآياته تزجرهم ، ففيه الوعد والوعيد ، والتخويف والتهديد ، وإن وقعوا في الزلل أسرع ما يستغفروا ويعودوا إلى ربهم .

12- تعاهد القرآن بشكل دائم ومستمر:
قال صلى الله عليه وسلم : (تعاهدوا هذا القرآن، فو الذي نفسي بيده لهو أشد تفلُّتاً من الإبل في عقلها ) [أخرجه مسلم ] .

13- علم أولادك وبناتك القرآن وبادر بتسجيلهم في حلقات القرآن ، نشئهم على حب كتاب ربهم، علمهم العيش في رحابه، والاغتراف من معينه الذي لا ينضب، فالخير كل الخير فيه، وتعاهدهم بتربيتهم تربية قرآنية، كي تسعدوا جميعاً في الدنيا قبل الآخرة .

14- تميّز بالطاعة والتقوى: فأنت تحمل بن جنبيك كلام الله عز وجل وقد استدرجت النبوة بين جنبيك فلا ينبغي لك أن تكون مثل غيرك ,قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : ( ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بليله إذا الناس نائمون ,وبنهاره إذا الناس مُفطرون ,وبحزنه إذا الناس يفرحون ,وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون وبخشوعه إذا الناس يختالون وينبغي لحامل القرآن أن يكون باكياً محزوناً حكيماً حليماً سكيناً, ولا ينبغي لحامل القرآن أن يكون جافياً ولا غافلاً ولا سخَّاباً ولا صَّياحا ) .

15- الارتباط والدفاع عن القرآن: إذا كنت من أهل القرآن لا بد أن تكون من الدعاة للقرآن ومن المدافعين والمنافحين عنه، فلا ينبغي لك أن تسكت عمن يتهجم على القرآن أو يستهزئ به ، أو لا يكترث به.

◘◘◘ كن من أهل القرآن لتفوز:
1- النجاة من الفتن:
فعن أمير المؤمنين على بن أبي طالب رضي الله عنه قال: أما إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:- (ستكون فتن كقطع الليل المظلم) ، قلت: وما المخرج منها يا رسول الله؟ قال: (كتاب الله تبارك وتعالى) نعم فالقرآن حبل الله والنور المبين والشفاء النافع، عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن اتبعه.

2- الخيرية المباركة:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) [رواه البخاري ومسلم].

3- السكينة والرحمة وحف الملائكة ومغفرة الجليل:
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفَّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده) [رواه مسلم وأبو داود وغيرهما].

4- الانتساب العظيم, فأهل القرآن هم أهل الله وخاصته، فعن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن لله أهلين من الناس) ، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: (أهل القرآن هم أهل الله وخاصته) [رواه النسائي وابن ماجة والحاكم]. فأنت منتسب إلى الله ،أعظم به من نسب ومن شرف ، فالإنسان لا يشرف إلا بما يحفظه من القرآن ، وكما قال الإمام ابن الجزري رحمه الله:
لذاك كان حاملو القرآن **** أشراف الأمة أولى الإحـسان.
و إنهم في الناس أهـل الله **** و إن ربنا بهـــم يباهـي.

5- لتكون من أهل الرفعة والشرف في الدنيا والآخرة:
قال صلى الله عليه وسلم (إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا ويضع به آخرين). فالتفضيل بالإيمان والقرآن، لا بالنسب والبنيان.
فأنت مقدّم في أعظم الأمور وأشرفها ، فأنت المقدَّم في الصلاة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) [السلسلة الصحيحة-2240] ، ومما يدل على هذا التقدم حتى بعد الموت ما فعله النبي - صلى الله عليه وسلم - في دفن شهداء أحد فقد أخرج البخاري عن جابر رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين الرجلين من قتلى أحد ثم يقول : (( أيّهم أكثر أخذاً للقرآن ؛ فإن أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد ))، فحتى بعد موتك فأنت المقدّم ومهما كنت موصوفاً بنقص عند الناس ، فكتاب الله يذهب نقصك ويرفع قدرك .

6- لترتفع وتعلو في درجات الجنة : فعن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- (يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارْقَ، ورتِّل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلك عند آخر آية تقرؤها) [رواه الترمذي وقال: "حديث حسن صحيح" وأبو داود وابن ماجة].  

7- ليحاج القرآن عنك أمام الله :
قال صلى الله عليه وسلم :- (يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين كانوا يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران) ، وضرب لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة أمثال ، قال: ((كأنهما غمامتان، أو ظلتان سوداوان بينهما شرق، أو كأنهما فرقان من طير صواف يحاجّان عن صاحبهما)) [رواه مسلم والترمذي].

8- ليثبتك الله أمام الفتن والشهوات :
قال تعالى:
( وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْلَا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً وَاحِدَةً كَذَلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤَادَكَ وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلاً ) [ الفرقان32] .

9- لتكون أهلاً للكرامة:
، فعن أبِى موسى الأشعريرضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن من إجلال الله تعالى إكرام ذي الشيبة المسلم ، وحامل القرءان غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط » [أخرجه أبو داود ] .

10- لتلبس يوم القيامة تاج وحلة الكرامة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(يجيء صاحب القرآن يوم القيامة فيقول القرآن يا رب حله فيلبس تاج الكرامة ثم يقول يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ثم يقول يا رب ارض عنه فيرضى عنه فيقال له اقرأ وارق ويزداد بكل آية حسنة) [ حسنه الألباني صحيح الترغيب والرهيب رقم (1425) ].

11 – ليلبس والداك تاج الكرامة:
كما جاء في الحديث الذي حسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب عن بريدة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ) من قرأ القرآن وتعلم وعمل به ألبس والداه يوم القيامة تاجا من نور ضوؤه مثل ضوء الشمس ويكسى والداه حلتين لا يقوم لهما الدنيا فيقولان بم كسينا هذا فيقال بأخذ ولدكما القرآن (. [رواه الحاكم وقال صحيح على شرط مسلم] .

12- الطيب ظاهراً و باطناً:
فإن حامل القرآن طيبٌ يشع منه القول الطيب والسلوك الطيب والسمت الطيب ، بل والـرائـحـة الطيبة, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
(مَثَلُ المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأتْرُجَّةِ ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة لا ريح لها وطعمها حُلْوٌ، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مُرٌّ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحَنْظَلَةِ ليس لها ريح وطعمها مرٌّ) [رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة].

أخوتى فى الله : مادام القرآن بين جنبيك فأنت طيب ظاهراً وباطناً .
أخيراً :
أخوتى فى الله :تقربوا إلى الله بما استطعتم واعلموا انكم لن تتقربوا إلى الله بشيء أفضل من كتابه,واعلموا أنه لا حل لأزماتنا إلا بالرجوع للقرآن علمًا وعملاً واسترشادًا، فإن فيه بيانًا مفصلاً عن واقع الأمة، وأخبارًا صحيحة لما يجري فيها، وفيه تبيان لأسباب الهزيمة ، وفيه مقوّمات النصر وعوامل العز والمجد، وفيه نماذج وقصص وشواهد للمؤمنين والمكذبين، فمن أخذه بقوة وصدق فانتصر، ومن أعرض عنه خاب وانهزم، كل ذلك تراه في القرآن مفصلاً إذا قرأته متدبراً متعظاً.
اللهم ارفعنا بالقرآن العظيم وأجعله لنا إماماً ونوراً وهدى ,واجعلنا من أهله يارب العالمين.  
فأي فضلٍ أكبر وأحسن وأعظم أن يباهي الله - تعالى - بعباده ملائكته، نسأل الله - تعالى - بمنه وكرمه أن يجعلنا من أهل القرآن وخاصته, وأن يجعله شفيعاً لنا يوم لقاه، وأن يرزقنا العمل به إنه على كل شيء قدير.

وختامًا:
نسأل اللهَ العليَّ القديرَ أن يَتقبَّل منَّا جُهدَنا وسَعيَنا، وأنْ يَجعلَ القرآنَ قائدَنا وهادِيَنا، وحُجَّةً لنا لا عَلينا، وأن يَرزُقَنا تلاوتَه وتدبرُّه في جميعِ الأوقات، وأنْ يُكفِّر به عنَّا السَّيِّئات، ويَرفعنا به دَرجاتٍ عاليات.
والحمدُ لله الَّذي بنِعمته تتمُّ الصَّالحات،،
وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.  






رجب الأسيوطى 


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://kenanaonline.com/users/ragabalasuotie/
 
أهل القرآن وخاصته .؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط :: القسم الأسلامى :: أنصر نبيك محمد صلى الله عليه وسلم-
انتقل الى:  
المواضيع الأكثر نشاطاً
الصلاة تعريفها وأركانها وسننها ومبطلاتها .!
حياكم الله يا اهل قرية الحمام
تعرف على مراكز الاقتراع بكافة مراكز ومدينة محافظة أسيوط .!
معلومات مفيدة جدا .. ؟
أكواد اللألوان للمنتديات
من أسرار المرأة..؟
كيف تعرف بنقص الفيتامينات..؟
من أذكار الصباح والمساء..
ما بين الحب والصداقة..؟؟
لمن لا يعرف حـــــــــــــواء..؟؟
المواضيع الأكثر شعبية
◘◘◘ الشيميل واللدى بوى ( Shemale , LadyBoy ) ◘◘◘
قالوا عن المرأة وليتهم ما قالوا ..؟
هكذا علمتنى الحياة ...؟؟
مقتطفات عن المرأة..؟؟
شكر علي الاضافه
أجمل ما قيل من العاشقين..!!
سر اقتران اسم الله عز و جل مع اسم النبي( صلى الله عليه وسلم).
تحديد موعد التبويض عند النساء..؟
♦♦♦ بسط الرزق من الله تعالى ♦♦♦
♣♣♣ مولد الرسول صلي الله عليه وسلم والدروس المستفادة ♣♣♣
مركز رفع الصور

أرفع صورك الآن
فقطأضغط

أشترك فى بريد المنتدى

منتدى قرية الحمام أبنوب محافظة أسيوط

↑ Grab this Headline Animator


أختر لغة المنتدى من هنا
كلمة الإدارة
** أهلا وسهلا بكم أعضاءنا الكرااام ****سعداء بانضمامكم لمنتدانا *** كما ويشرفني استقبال آرائكم واقتراحاتكم بكل ما يخص المنتدى ** ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً أن المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد **** من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي استفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط ** أخي / أختي : إن القدرات التي وهبك الله إياها والخير الكامن داخل نفسك إذا لم تحركه بنفسك فلن تتذوق طعم حلاوته وان دعوت الله مكتوف الأيدي أن يجعل حياتك أفضل فلن تكن أفضل إلا إن عملت جاهدا بنفسك وحركت إبداعاتك بنفسك لذلك اعمل لتصل لتنجح لتصبح حياتك أفضل وتتذوق حلاوة إنتاجك وعملك وإبداعك فتصبح حياتك أفضل .. قل إنني هنا . إن ذاتي هي كل ما أحتاجها . فجر طاقتك الكامنة.. اذبحْ الفراغ بسكينِ العملِ.. إنَّ أخطر حالات الذهنِ يوم يفرغُ صاحبُه من العملِ ، فيبقى كالسيارةِ المسرعةِ في انحدارِ بلا سائقٍ تجنحُ ذات اليمين وذات الشمالِ . كن كالنحلة تأكلُ طيِّباً وتصنعُ طيِّبا..ً لا تحسبِ المجد تمراً أنتَ آكلُهُ.... لنْ تبلغ المجد حتى تلْعق الصَّبِرا*** إن المعالي لا تُنالُ بالأحلامِ ، ولا بالرؤيا في المنامِ ، وإنَّما بالحزمِ والعَزْمِ ** كلمة الإدارة
الحقوق محفوظة للمنتدى
جميع الحقوق محفوظة لـمنتدى قرية الحمَّام أبنوب محافظة أسيوط
http://elasuotie.forumegypt.net

حقوق الطبع والنشر©2017 -2018

( الساعة الآن )

لحجز مساحة إعلانات على منتديات قرية الحمَّام مركز أبنوب محافظة أسيوطاضغط هنا


حجز مساحةإعلانية

جميع ما يُطرح من مواضيع ومشاركات تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي مالك الموقع أو الإدارة بأي حال من الأحوال.